الخميس, 6 مايو 2021

الامير عبدالعزيز: نقوم بمهمتنا الرئيسية في الاستمرار كأكثر مورد للنفط من حيث الموثوقية والأمان والاستقلالية

معلقا على الهجوم الارهابي على معملي بقيق وخريص .. وزير الطاقة: لايوجد دولة يمكنها التغلب على هذا التحدي .. طوينا الصفحة .. نتأهب للتحديات الجديدة وطرح «ارامكو» للاكتتاب

اقرأ أيضا

قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان معلقا على الهجوم الارهابي الذي تعرض له معملي شركة ارامكو السعودية في بقيق وخريص فجر 14 سبتمبر الماضي، “إننا مضينا قدمًا، وطوينا الصفحة، وتأهبنا لمواجهة التحديات الجديدة”. لدينا موضوع طرح أرامكو للاكتتاب، والذي نعمل على أن يكون أكثر عمليات الطرح نجاحًا، كما نعمل على تطوير مزيج الطاقة الخاص بنا، ونعمل بجدية كبيرة في مجالات الطاقة المتجددة، والطاقة النووية، وكفاءة الطاقة.

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم في الجلسة الرئيسية لأسبوع الطاقة الروسي في موسكو بعنوان «المحافظة على الترابط في مجال الطاقة في عالم غير مستقر».

وقال وزير الطاقة:  أشعر بالارتياح والفخر الشديدين لاعتقادي بأنني يمكنني أن أقف هنا، وأسأل أيًّا من الزملاء، عن أي دولة وأمة وشعب في العالم بأسره، يمكنه التغلب على مثل هذا التحدي الذي لم يشهد أي مكان آخر في العالم مثيلاً له؟.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان -وفقا لفيديو نشرته وزارة الطاقة عبر حسابها في «تويتر» اليوم (الخميس)-: أشعر بالارتياح والفخر الشديدين لاعتقادي بأنني يمكنني أن أقف هنا بوجه جاد وأسأل أيا من الزملاء عن أي دولة وأمة وشعب في العالم بأسره يمكنهم التغلب على مثل هذا التحدي الذي لم يشهد أي مكان آخر في العالم مثيلا له؟ عندما تخسر ما يزيد على نصف طاقتك الإنتاجية، وعندما تخسر 5% من إمدادات العالم النفطية، والأهم من هذا عندما تتمثل المحاولة في جعلك تخسر سمعتك باعتبارك موردا موثوقا وآمنا ومستقلا للنفط.

وتابع: «خلال 72 ساعة الأولى سعينا أولاً إلى استعادة قدراتنا والمحافظة على سمعتنا، ونحن على نحو أو آخر نضطلع بمسؤوليتنا للقيام بمهمتنا الرئيسية التي تتمثل على وجه التحديد في الاستمرار أن نكون أكثر مورد للنفط من حيث الموثوقية والأمان والاستقلالية، وبكل جدية نواجه الجميع قائلين إذا كنتم تصدقوننا فهذا أمر حسن، وإن لم تكونوا تصدقوننا فنحن ندعوكم بكل ترحاب لزيارتنا، وقد استضفنا عددا من الصحفيين بمن فيهم صحفيو وكالة بلومبيرغ وقد كنا في مرحلة دعوة المحللين لمراجعة إحصاءاتنا في ما يتصل بأرامكو».

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد