الجمعة, 14 مايو 2021

أكد أن  حجم التبادل التجاري بين المملكة وروسيا نحو 23 مليار 

وزير التجارة: المملكة أصبحت وجهة استثمارية جاذبة من خلال بيئة محفزة واجراءات ميسرة وقطاعات اقتصادية واعدة

قال الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار إن المملكة أصبحت أكثر من أي يوم مضى وجهة استثمارية جاذبة للاستثمار من خلال بيئة محفزة تضاهي الكثير من الدول واجراءات ميسرة وقطاعات اقتصادية واعدة.

اقرأ أيضا

واوضح القصبي خلال منتدى الروساء التنفيذين السعودي الروسي بالرياض اليوم أنه خلال السنوات الثلاث الماضية تبنت المملكة حزمة من الاصلاحات الاقتصادية واصدرت مجموعة من الانظمة تساعد على الاستثمار، منها الترخيص للمستثمر الغير سعودي بالتملك الكامل ببعض القطاعات، تعزيز الحماية القانونية، تعزيز الشفافية النظام القضائي وانشائي محاكم تجارية متخصصة، انشاء مركز تحكيم تجاري يسرع في القضايا التجاري، تطوير نظام التجارة الالكترونية، تعديل نظام الرهن التجاري، وغيرها الكثير من الاصلاحات التي تمكن القطاع الخاص من الاستثمار.

وتابع، اتمتتة الكثير من الاجراءات، واصدار التراخيص والسجلات التجارية والتصدير والاستيراد في اقل من 24 ساعة، مبيناً أن المملكة فتحت ابوابها للمستثمر في عدة قطاعات منها المعادن والسياحة والترفيه وغيرها.

كما أوضح أن منتدى الروساء التنفيذين السعودي الروسي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتي ترتكز على أسس متينة، حيث يأتي تنظيم هذا المتدى متزاماً مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المملكة، والتي تصادف الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى جمهورية روسيا بنفس الشهر من العام 2017.

وأضاف القصبي، أن المنتدى يشكل فرصة ثمينة للتعرف على الفرص الاستثمارية الجاذبة في البلدين، كما أنه يعد فرصة لتعزيز الروابط بين الشعبين، إذ يبنى المنتدى على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين،  والتي شهدت تطورا ملحوظا خلال الخمس السنوات الماضية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يقارب 23 مليار ريال، بنسبة نمو يصل الى 22% في عام 2018 مقارنةً بالعام الذي سبقه.

وقال، إن للمملكة وروسيا أهداف اقتصادية طموحة، فرؤية المملكة 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2016، أوجدت الكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تحتم علينا العمل على تحقيق الأهداف، مؤكدًا أن هذه الأهداف لن تتحقق إلا بمشاركة القطاع الخاص
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد