الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 - 19 نوفمبر 2019 - 27 العقرب 1398

الترفيه والقطاعات الاقتصادية

زياد محمد الغامدي

بتحرك الترفيه تحركت قطاعات اقتصادية كانت على وشك النوم، الترفيه ايقظ القطاع الفندقي وحرك قطاع التجزئة وقطاع المطاعم وقطاع المطبوعات الدعائية، حتى حركة الائتمان للأفراد تحرك وقبل حتى بدء فعاليات الرياض بلغت العوائد 250 مليون ريال.

 الترفيه اسلوب حياة قبل كل شي، وقطاع اقتصادي ذو جدوى وتقوم عليه دول بأكملها. الترفية صناعة للسعادة و محرك اساسي للدورة الاقتصادية وتشكيل للمجتمع برمته.

فعاليات موسم الرياض نجحت قبل ان تبدأ، يبرهن على ذلك السعادة بمقدم الموسم، وما يحدث في الرياض سيعم كافة مناطق المملكة فشعبنا يستحق السعادة، واقتصادنا الداخلي متأهب للتنشيط. 

فعاليات الرباض صاحبها نشاط انشائي لتهيئة اماكن السعادة، وجذب الشركات الترفيهية من الخارج ممن سبقونا في هذا المضمار يساهم في تفهم الآخر وقبوله والتعرف به كما يعرفهم بنا كشعب محب للسعادة والحياة.

الترفية يساهم في تطور وصقل قطاع ادارة المرافق ايضا، ويساهم في صقل صناعة ادارة الحشود، كل هذا من اجل اسعاد الناس والذي لا يقدر بثمن والذي آتى اكله قبل بدء الفعاليات. شعبنا نقي ورزين ولا ينبغي الالتفات للأصوات الخائفة من السعادة، فمن يخاف من السعادة اقلية صغرى لا ينبغي الالتفات لها وكلي يقين ان خوفها هذا سيزول مع الوقت لتنظم الاقلية لركب محبي السعادة والرفاه والترفية.

الترفية آلة اقتصادية نجحنا في تحريكها، وتوجيهها، وادارتها بحصافة متناهية. الترفية اسلوب حياة يمكن الجميع من التنفيس عن نفسه ليزيد عطاءة وابداعه في عمله وتجارته وحياته كلها. الترفيه قدم ومعه قدمت السعادة واهلا وسهلا به وبنتائجه.

متخصص مالي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو