الأربعاء, 12 مايو 2021

 الرؤساء التنفيذيون في الشركات العالمية يناقشون سبل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بمبادرة مستقبل الاستثمار

ناقش الرؤساء التنفيذيون في الشركات العالمية المشاركون في مبادرة مستقبل الاستثمار إيجاد السبل إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في جلسة بعنوان “الاستثمار من أجل التأثير”.

اقرأ أيضا

وشارك في الجلسة الرئيس التنفيذي في شركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليّم، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة سابك يوسف البنيان، والرئيس التنفيذي في بنك الرياض طارق السدحان، ورئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في مجموعة لولو الدولية يوسف علي ، ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة مويليس أند كومباني إريك كانتور، ونائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس النمو الاستراتيجي في شركة ماستركارد مايكل فرومان، والرئيس التنفيذي في بنك سوسيتيه جنرال فريديريك أوديا.

وتناولت الجلسة إمكانية تطوير الحكومات والأسواق والمجتمعات أطر عمل جديدة لمزيد من النمو العادل، ونوعية الشراكات الضرورية للتصدي للتحديات البيئية الملحة، وكيفية تغيير أهداف التنمية المستدامة استراتيجيات وعمليات الأعمال عبر الصناعات المختلفة، ونوعية الدروس الرئيسية المستفادة، وأبرز إنجازات الشركات الناجحة في العالم لدفع عجلة التطور البشري بما يتفق مع المعايير العالمية.

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة “سابك” الرئيس التنفيذي خلال مشاركته، أن الابتكار والتعاون بين قطاعات الأعمال أمران أساسيان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وركز البنيان على “أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة”، متناولاً إنجازات الشركة في مجال الاستدامة، وطموحاتها المستقبلية، مشيرًا إلى أن هناك قوى مؤثرة ستعيد تشكيل المشهد العام بالنسبة للصناعة، والزبائن، والعالم، ما يهيئ فرصًا مهمة لبناء المشاركات وتقديم الحلول المبتكرة التي تواكب هذه التغيرات.

وعدّ البنيان البوليمرات الدائرية التي تدعم الاقتصاد الدائري مفتاح الحل للوفاء بالوعد نحو إيجاد اقتصاد دائري، والحد من تسرب المخلفات البلاستكية إلى المجاري المائية والنظام البيئي، مؤكدًا أن “سابك” تعمل ضمن منظومة تعاونية مع مورديها في قطاع الصناعات الأولية وزبائنها الرئيسين في مجال الصناعات التحويلية، من أجل تقديم ابتكارات فارقة تُعيد النفايات البلاستيكية المختلطة إلى بوليمرات أصلية لاستخدامها في تطبيقات التعبئة والتغليف، ما يعد مثالًا عمليًا لدعم الشركة للاقتصاد الدائري.

وأوضح أن “سابك” قطعت شوطًا كبيرًا نحو الحد من انبعاثات الكربون الناتج عن عملياتها التصنيعية؛ حيث أنشأت في مدينة الجبيل أكبر مصنع في العالم لجمع وتنقية ثاني أكسيد الكربون، يتولى سنويًا جمع حوالي نصف مليون طن من ثاني أكسيد الكربون الناتج من بعض العمليات الإنتاجية وتحويلها إلى مواد لقيم تُستخدم في عمليات صناعية أخرى، وهذا الكم يعادل فعليًا زراعة أكثر من 11 مليون شجرة.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي في شركة موانئ دبي العالمية، أن الاستدامة ضرورة ليس خيارا، مشيرًا إلى قيام الشركة بتحويل المعدات التي تعمل بالديزل إلى كهربائية في سبيل توفير المال والطاقة.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي في بنك الرياض: “إن هناك 17 عاملا مؤثرا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للقطاع الخاص على المدى الطويل ، مشيرا إلى أنه وعلى مدار الأعوام الثلاثة إلى الخمسة الماضية شهدت المملكة العربية السعودية تحولًا كبيرًا وصولا للاستدامة الحقيقية.

بدوه والرئيس التنفيذي في بنك سوسيتيه: “نحن واحدة من رواد مبادرة التمويل ، التي تعني المساهمة الفعالة في تمويل انتقال الطاقة ووجود استراتيجيات دقيقة تتعلق بإدارة الأصول والمنتجات الاستثمارية. “
فيما أكد نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة مويليس, أهمية أن توجد الحكومات البيئة الجاذبة للقطاع الخاص وتطبيق مبدأ الإفصاح والشفافية لتحقيق عمل منظم ومميز في مختلف المجالات. 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد