الخميس, 6 مايو 2021

خلال فعاليات منتدى القيادات النسائية بدبي

“بي دبليو سي” تُعلن إطلاق مجلس العمل من أجل التنوع في الشرق الأوسط 

أعلن هاني أشقر، الشريك المسؤول في بي دبليو سي الشرق الأوسط، خلال فعاليات منتدى القيادات النسائية اليوم عن إطلاق “مجلس العمل من أجل التنوع في الشرق الأوسط”،بالتعاون بين بي دبليو سي وعدد من الشركات العالمية المتخصصة. وتمثل هذه المبادرة التزامًا عامًا من المؤسسات المتخصصة في القطاع الخاص لتعزيز قيم التنوع والشمولية في أعمالها في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

ويهدف المجلس، الذي يرأسه هاني الأشقر، إلى حشد جهود المؤسسات ذات التفكير المتشابه لتعزيز التنوع والشمولية في أماكن العمل، وذلك من خلال التعاون واغتنام الفرص ومواجهة التحديات الناتجة عن التغيير.

وفي تعليقه على ذلك، صرح هاني أشقر، الشريك المسؤول في بي دبليو سي الشرق الأوسط، قائلاً: “تخسر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يُقدَّر بنحو 575 مليار دولار أمريكي في المجمل سنويًا بسبب المعوقات القانونية والاجتماعية التي تحول دون المشاركة الكاملة للمرأة في سوق العمل. وانطلاقًا من التزامنا الراسخ تجاه المنطقة كقادة لتلك الشركات، يمكننا القيام بدور حيوي لضمان ترسيخ الشمولية في ثقافتنا المؤسسية وتمثيل شركاتنا أمام المجتمعات التي نعمل بها. ونحن ندرك أن تلك الالتزامات ليست هي الحل الكامل لهذه المسألة، ولكننا نعتقد أنها تمثل خطوات في غاية الأهمية نحو تعزيز التنوع والشمولية في أماكن العمل”.

وقد شاركت نورما تقي، الشريك المسؤول عن التنوع والشمولية في بي دبليو سي الشرق الأوسط، في “جلسة الصراحة” في اليوم الثاني من المنتدى واستعرضت أفكارها حول مدى قوة العلاقة بين التنوع والشمولية وبين الغايات التي تطمح دبليو سي إلى تحقيقها، مما يُسهم في تعزيز الشفافية وإعداد التقارير والاستثمار في التنوع والشمولية في منطقة الشرق الأوسط. وقد تناولت السيدة نورما وبقية أعضاء لجنة إدارة الجلسة شاركوا خبراتهم الشخصية وكذلك البرامج التي تلتزم بها شركات مثل بي دبليو سي ، لدفع التنوع والشمولز

ومن جانبها، قالت نورما: “لديّ يقين بقدرتنا على إحداث تحول كبير في التنوع من خلال التركيز على عدد من الجوانب الرئيسية، مثل زيادة الوعي وضمان المساءلة والتوجيه والإرشاد والتواصل مع المجتمعات الخارجية. لقد تمكّنا من إنجاز الكثير خلال وقت قصير، ويرجع أغلب الفضل في ذلك إلى جهود التوعية وجمع البيانات وتحليلها. وقد أصبحت لدينا الآن استراتيجية واضحة ونعمل بجد لإحداث فارق حقيقي”.

وشهدت الدورة الحادية والعشرون من المنتدى الاقتصادي للقيادات النسائية المنعقدة تحت عنوان “الرغبة في بناء مستقبل أفضل” مشاركة أكثر من 400 مشارك من جميع أنحاء العالم لرسم معالم اقتصاد الغد وتحقيق الريادة في ظل التغيرات الدائمة وبناء مجتمع يواكب التغيرات. 

ذات صلة

التعليقات 1

  1. تيسير الحياري says:

    سوق العمل
    كم تخسر المنطقه بسبب عجز الرجال عن ايجاد عمل وما ميزه ان تجد النساء عملا في مجتمع يلتزم فيه الرجل بالإنفاق عليهن ، عملن ام لم يعملن ، لماذا لا تتبع اولوياتنا قيمنا فنبحث عن فرص عمل الجميع اولا ثم نذهب الى هذه الجزئيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد