الأربعاء, 23 يونيو 2021

تراجع قيمة الاكتتابات الفصلية في المنطقة بنسبة 45.3%

منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسجّل صفقتي اكتتاب في السعودية ومصر بـ 190 مليون دولار في الربع الـ 3

 كشف تقرير إرنست ويونغ (EY) للاكتتابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى انخفاض قيمة صفقات الاكتتابات العامة الأولية في المنطقة بنسبة 45.3٪ لتصل إلى 190.0 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2019، مقارنة مع 347.3 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق. وشهد الربع الثالث من العام تسجيل صفقتي اكتتاب فقط في المملكة العربية السعودية ومصر، بانخفاض قدره 50٪ من حيث عدد الصفقات مقارنة مع أربع صفقات في الربع الثالث من عام 2018.

اقرأ أيضا

وفي تعليقه على نشاط الاكتتابات خلال هذا الربع، قال ماثيو بنسون، رئيس خدمات استشارات الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى EY: “كان نشاط الاكتتابات العامة الأولية في السوق العالمي وسوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر هدوءاً خلال الربع الثالث من عام 2019، إلا أن الصفقات المرتقبة تراكمت خلال هذا الربع، ومع دخولنا موسم الذروة التقليدي، فمن المتوقع أن يرتفع نشاط الاكتتابات في الربع الأخير من عام 2019 وفي بداية عام 2020، حيث ستصبح التطورات الجيوسياسية العالمية، مثل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، واحتجاجات هونج كونج، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكثر وضوحًا”.

مصر تتصدر المنطقة من حيث قيمة صفقات الاكتتاب في الربع الثالث من عام 2019

تصدرت مصر المنطقة خلال هذا الربع على صعيد قيمة الاكتتابات العامة، مع إدراج شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية ش.م.ع. الذي جمع رأس مال قدره 97.0 مليون دولار أمريكي في أغسطس 2019. وقد شهد الإدراج تغطية بمعدل 30.3 مرة، وهو أول اكتتاب عام أولي لشركة خاصة في البورصة المصرية منذ إدراج شركة ثروة كابيتال في أكتوبر 2018.

وقد لاقى النمو الاقتصادي الذي تشهده مصر حاليًا ترحيبًا من قبل المستثمرين منذ أن سجلت البلاد نمواً بنسبة 5.6٪، وهو أعلى نمو اقتصادي تحققه منذ يونيو 2010. وعلاوة على ذلك، انخفض مستوى التضخم في أغسطس ووصل إلى أدنى معدل له منذ عام 2013.
المملكة العربية السعودية تشجع الشركات العائلية على إدراج أسهمها في الأسواق المحلية

تعمل مدينة الرياض على تشجيع المزيد من الشركات العائلية على إدراج أسهمها في سوق الأسهم المحلية. وفي يوليو 2019، جمع اكتتاب شركة عطاء التعليمية، إحدى أكبر شركات تشغيل المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية، رأس مال قدره 93.0 مليون دولار أمريكي، في صفقة إدراج هي الرابعة من نوعها في الرياض هذا العام.

وفي هذا السياق، قال غريغوري هيوز، رئيس خدمات الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى EY: “على الرغم من أن صفقات الاكتتابات العامة الأولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد تباطأت خلال الربع الثالث من هذا العام مقارنة مع العام الماضي، إلا أن الأفق يزخر بصفقات مرتقبة مهمة من شركات تقوم الآن بوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إدراجها للتداول في أسواق الأسهم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي”.

دول مجلس التعاون الخليجي تحدّث قوانينها لجذب المستثمرين الأجانب
تخطط هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة لاتخاذ مجموعة من التدابير للمساعدة في تعزيز ثقة المستثمرين. ومن هذه التدابير إنشاء منصة للشركات غير المربحة، وفرض وجود امرأة واحدة على الأقل في عضوية مجالس إدارة الشركات المدرجة في البورصة، وأن يكون لدى جميع الشركات مجلس إدارة يتمتع بمستويات مناسبة من الخبرة والمعرفة والاستقلالية.

وفي محاولة منها لتشجيع الاستثمار الأجنبي في الشركات المحلية، تخطط سلطنة عُمان لتطبيق قوانين جديدة بحيث لن يكون هناك حد أقصى لرأس المال بالنسبة للمستثمرين الأجانب. ومن المتوقع أن تدخل هذه القوانين حيز التنفيذ اعتبارًا من يناير 2020.

أما في الكويت، فقد أظهر النشاط غير النفطي علامات انتعاش ملموسة وذلك بسبب الميزانية الحكومية التوسعية، والسياسة النقدية التيسيرية. وقد بلغ معدل نمو الائتمان 5.2٪ في النصف الأول من عام 2019، كما تعزز بشكل أكبر من خلال التحسن الملموس في الإقراض التجاري، وانخفاض مستويات التضخم، وانخفاض أسعار الفائدة.

نشاط الاكتتابات العالمية يتباطأ في الربع الثالث من عام 2019
كان نشاط الاكتتابات العالمية بطيئًا نسبيًا مقارنة بالربع الثالث من عام 2018، حيث انخفض إجمالي عدد الصفقات بنسبة 24٪ بينما تراجعت العائدات بنسبة 22٪. وعلى الصعيد العالمي، شهد الربع الثالث من هذا العام 256 صفقة اكتتاب عام، جمعت 40.2 مليار دولار أمريكي. وحافظت قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية والصناعة على المراكز الثلاثة الأولى من حيث عدد الاكتتابات المسجلة في الربع الثالث من عام 2019. وعلى الرغم من انخفاض عدد الصفقات العالمية، إلا أن الفرق بين سعري الافتتاح والإغلاق في الأسواق الرئيسية على مستوى العالم لتلك الصفقات كان إيجابيًا.

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد