الاثنين 14 ذو الحجة 1441 - 03 أغسطس 2020 - 12 الأسد 1399

السحيباني: قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة حفز العملاء والسوق لتقديم أفضل الخدمات

«مرني» .. حكاية شركة بدأت بـ 3 موظفين فقط الان تقدم الخدمات لأكثر من نصف مليون عميل

قال سلمان محمد السحيباني الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة الابتكار المتقدم «مرني» أن الشركة اليوم تملك أكبر أسطول مساعدة على الطريق، مبينا أن مزودي الخدمات تجاوز الـ 15 ألف مزود خدمة على الطريق، قدموا الخدمات لأكثر من 500 ألف عميل، موضحا أن عدد مديري الخدمات تجاوز الـ 100 ألف مشترك عن طريق شركات التأمين وشركات السيارات.

وأكد أن الشركة بدأت في العام 2015م بـ 3 موظفين فقط وفي هذا العام وصلنا لحوالي 50 موظف ونخطط للوصول إلى 120 موظف. وأوضح السحيباني خريج جامعة الأمير سلطان - بكالوريوس إدارة مالية في الحلقة الثامنة لبرنامج العازمون الذي تنتجه صحيفة مال بدعم ورعاية من شركة STC وبدعم أيضا من هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" أن نمو الشركة لم ياتي عن طريق ارتفاع نسبة الحوادث أو الاعطال، مبينا أن "مرني" توسعت في الحلول المستدامة مع شركات التامين أو في القطاع اللوجستي وتوسعات فيما بعد الحوادث وفي المطالبات لشركات التامين، موضحا أن هذه من أكثر الأشياء التي ساعدت في نمو الشركة .
وأشار السحيباني الى ان الشركة تركز على القدرة أكثر من الخبرة والتعليم، متطرقا إلى حياته في الصغر وكيف أثرت في حياته لاحقا، حيث يقول السحيباني:" بدأت منذ الصغر وكنت مسؤولا عن مشتريات العائلة وهذا الأمر ساهم في صقل مهاراتي من ناحية التعامل مع الناس والتفكير التجاري .. وكانت عندي محاولات كثيرة كلها فشلت، وأعتقد أن الفشل هو محاولة للنجاح من هنا أقول انه لافوارق بين الجميع فالكل يستطيع أن يحقق النجاح.

وأضاف أنه كان يحلم أن يصبح ضابط في الطيران،. وأوضح السحيباني انه بعد تخرجه في جامعة الأمير سلطان التحق بـ 3 وظائف، مبينا أن مشكلته مع الوظيفة كان يحاول أن يشكل إضافة للشركة التي يعمل بها وبطريقة ما يصل لطريق مسدود مع المدير المسؤول في طريقة العمل والأداء، مبينا أن شخصيته لاتتناسب مع العمل الحر.

وأبان أن مرني تطبيق يقدم خدمات المساعدة على الطريق عن طريق أقرب مزود خدمة متوفر حول العميل في المنطقة، ويقدم خدمة نقل المركبات- البنشر - البنزين - البطارية، كما يقوم بإجراءات مابعد الحوادث، مبينا أن مرني توفر أقرب مزود خدمة معتمد بناءً على معايير وفي وقت قياسي للجميع وبسعر واضح وتعرفة محددة.

- مشوار ليلي تسبب بنبوع الفكرة

نشأت فكرة التطبيق:
قال السحيباني ان سيارته تعرضت لبنشر في يوم من الأيام وفي أخر الليل، مبينا أن ماحدث معه كان غريبا، حيث بحث عن بنشر فاتح لم يجده نسبة لتأخر الوقت كما بحث عن سطحة لحمل السيارة وكانت التكلفة مرتفعة للغاية، كاشفا انه استخدم تطبيق من خارج المملكة، مما جعله يفكر في عمل تطبيق مماثل ليوفر للجميع ويسهل عليهم.

وأوضح أن بداية تطبيق "مرني" كان يرتكز على مساعدات الطريق، ثم توسع في الخدمات اللوجستية للشركات، ثم التوسع في خدمات مابعد الحوادث، مبينا أن الشركة اليوم تقدم الحل الشامل من ارسال أوبر - السطحة إلى تقدير الأضرار ومن ثم تسجيل المطالبة بالإنابة عن الأخرين في شركات التأمين، كما تم التوسع أكثر مع شركات التأمين في شأن بيع السيارات التالفة.

وعن انطباع العملاء من الخدمات التي تقدمها "مرني" قال إن معظم تجارب المستخدمين ممتازة وتشيد بتجربة المساعدة على الطريق، مبينا أن هذا لايعني انه لايوجد تقصير أو خطأ لكن "مرني" تعمل باستمرار مع العملاء لمعالجة الأخطاء ورضى المستخدمين عن الخدمات بشكل عام ممتاز وذلك لاهتمامنا بكل التفاصيل من توفير مزودي الخدمة وطريقة الدفع، موضحا أن الأسعار متباينة جزء كبير من العملاء يقولون أن السعر مناسب جدا ورخيص والبعض قال لنا أن الخدمة هذه التي لاتتعدى الـ 50 ريال يمكن أن أدفع فيها ألف ريال وأنا محتاج.

تجهيز النقليات:
قال السحيباني:" في البداية كان موضوع تجهيز النقليات صعب للغاية بل أكثر شيء أخذ معنا وقت وجهد وتمثل ذلك في اقناع أصحاب السطحات أو أصحاب الشركات التي تعمل في المساعدة على الطريق، في البداية وجدنا منهم الرفض والممانعة ظنا منهم إننا نتدخل في العملية بينهم وبين العميل وتحديد السعر والعمولة وبعد تحقيقنا للنجاح في الوصول للعملاء منذ الاطلاق وفي إدارة العملية بين الطرفين وضمان حقوق الطرفين وهو الذي ساعدنا في الانتشار وتقبل مزودي الخدمة وأصحاب السطحات، والآن أصبحت مرني أكبر شبكة مساعدة على الطريق في الشرق الأوسط، وأعتقد أن نموذج العمل هو الذي ساعدنا أكثر في تقبل أصحاب السطحات.

أكد السحيباني أن قرار السماح للمرأة كان شيء ايجابي وليس كما كان يتصور البعض أن أعداد الحوادث ستزيد، مبينا أن المرأة تقود السيارة بطريقة أفضل من الرجل كما أن قيادة المرأة حفزت العملاء والسوق بشكل عام لتقديم أفضل الخدمات وتوفير مزايا تنافسية في قطاع السيارات والتأمين.

وعن توفير النساء لخدمة للعملاء قال السحيباني:"ان المرأة يمكن أن تقدم الخدمة ولايوجد مايمنع قانونيا لكن هذا العمل فيه ارهاق ومشقة  لا أعتقد انها تناسب طبيعة المرأة حتى في دول العالم الأخرى دائما العاملين في هذه الخدمة رجال".

- نخطط للتوسع في السوقين المصري والاماراتي .. وصندوقين دعمونا

خطط التوسع:
كشف السحيباني أن الشركة تخطط للتوسع في تقديم الخدمات في قطاع التأمين والسيارات بشكل عام وهنالك خطط للتوسع في السوق الاماراتي والمصري، موضحا أن الامارات قدمت دعم للشركة من صندوق محمد بن راشد للابتكار وذلك عبر وزارة المالية الاماراتية والتي تدعم المشاريع الابتكارية لتسريع نموها في الامارات ومن الامارات الى باقي دول العالم. وتوقع أن تنمو الشركة في العام 2020 وتحقق المستويات المستهدفة حتى الوصول لمرحلة الربحية.

أهم القرارات:
وعن أهم القرارات التي نفذها قال السحيباني أن أهم قرار اتخذته هو إعادة هيكلة الشركة في العام 2018م.
وعن المنافسة في السوق قال السحيباني إن المنافسين شيء مهم في السوق، مبينا أن التنافس يساهم في تطوير الشركات ويحسن من قدرتها في تقديم الخدمات، موضحا أن المنافسين يلعبون دورا كبيرا في تطوير الشركة وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها للعملاء.
وأكد أن برنامج بادر هو الوحيد الذي قدم للشركة دعم كبير جدا، مبينا أن البرنامج قدم استشارات وعلاقات عامة وتدريب ووفر للشركة مكاتب مما سيعود بالنفع للشركة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

الخبرة والتعليم:
وعن الخبرة والتعليم قال السحيباني ان الشركة تركز على القدرة أكثر من الخبرة والتعليم لأن الخبرة في هذا المجال والذي يعتبر حديثا وبالتالي من الصعوبة بمكان أن نجد شخص لدية خبرة كافية في المجال، مبينا أن التعليم لايعكس شيء على أرض الواقع.

- تكليفي بمقاضي العائلة في صغري ومحاولاتي الفاشلة كانت سبب نجاحنا

مسؤوليات الطفولة:
وعن طفولته قال السحيباني:" بدأت منذ الصغر وكنت مسؤولا عن مشتريات العائلة وهذا الأمر ساهم في صقل مهاراتي من ناحية التعامل مع الناس والتفكير التجاري .. وكانت عندي محاولات كثيرة كلها فشلت، وأعتقد أن الفشل هو محاولة للنجاح من هنا أقول انه لافوارق بين الجميع فالكل يستطيع أن يحقق النجاح.

وأضاف أنه كان يحلم أن يصبح ضابط في الطيران، مبينا أنه في طفولته كان مسؤول التخريب الأول وكان يتقد بالذكاء والكثير من المشاغبة.

أوضح السحيباني انه بعد تخرجه في جامعة الأمير سلطان التحق بـ 3 وظائف، مبينا أن مشكلته مع الوظيفة كان يحاول أن يشكل إضافة للشركة التي يعمل بها وبطريقة ما يصل لطريق مسدود مع المدير المسؤول في طريقة العمل والأداء، مبينا أن شخصيته لاتتناسب مع العمل الحر.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

موظف سابق لدى شركة علوان للنظافة بمكة إذا كان إبراهيم علوان هو نفسة مدير نادي الاتحاد سابقا وصاحب...
الحق ماجد تأخير الرواتب للأسف ضعف قانوني يسمح لشركات ارتكابها...
علي ابن مشبب ذكر ان الارتفاع جاء بسبب المتداولون في منصة روبن هوود...
سلمان الشمري سلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عندي البيت ابي ارممه وابي...

الفيديو