الجمعة 07 ربيع الأول 1442 - 23 أكتوبر 2020 - 01 العقرب 1399

الرياض ترسم مستقبل الذكاء الاصطناعي

د. فاطمة عبدالفتاح جبران

لم يمضي كثيراً على تأسيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بموجب الأمر الملكي الصادر في شهر أغسطس عام 2019 لتعزيز اهميتها لتصبح الجهة الرسمية المسؤولة عن الأجندة الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وأهدافها.
 
عدة أشهر فقط على تأسيس الهيئة كانت كفيلة بإبراز دور المملكة الريادي في مسيرة الذكاء الاصطناعي خصوصاً مع تنظيم الهيئة للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي لأول مرة عالمياً تحت مظلة واحدة لهدف "رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي"، حيث تتمخّض محورية ترجمــة الذكاء الاصطناعي بقيمــة وطنية سعودية كدولة تركز ميزتها التنافسية في قطاعاتها وثرواتها الوطنية مــن خلال زيــادة الإنتاجية وتخفيــض التكاليــف لتمكيـن القطاعـات بشكل أكبر وصولا للعالمية وتأسـيس منظومـة بيئيــة لتقنيات الثــورة الصناعية الرابعة و ترجمة الذكاء الصناعي بجميع تقنياته في هذه القطاعات.
 
تستضيف الرياض القمة في يومي 30 و31 مارس 2020 كالمنصة الأولى للذكاء الاصطناعي برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. 
 
القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالرياض ستمثّل ملتقى سنوياً عالمياً لتبادل الخبرات وعقد الشراكات بين الجهات والشركات الفاعلة في عالم البيانات والذكاء الاصطناعي على الصعيدين المحلي والدولي.
 
تأتي أهمية القمة لأنها سوف تناقش موضوعات عدة في مجال الذكاء الاصطناعي والاستفادة من تقنياته وتأثيرها في المجتمع والاقتصاد، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي اليوم دوراً محورياً في التحول الرقمي في شتى المجالات، حيث أسسـت هـذه الثـورات العلميـة نمـوذج جديـد مـن التقنيـات كالبيانـات والقـدرة الحاسـوبية والإتصال بالشــبكات للبيانــات الضخمــة، وإنترنــت الأشــياء والحوســبة الســحابية وتحليــل البيانــات والتحــول الرقمــي والتحليــل المتقــدم وتفاعل الإنسان مع الآلة والطابعة ثلاثية الأبعاد والواقع الإفتراضي والمعزز والروبوتات المتقدمة.
 
ماذا يعني استضافة السعودية للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي؟
 
استضافة الرياض للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي تعني اننا ماضيين قدماً نحو أحدث التقنيات وستكون لنا الريادة نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات وهذا سوف يُعزّز الصناعات لتنويع مصادر الدخل كأحد أهداف واستراتيجيات رؤيتنا الطموحة، ومنها ما يتعلق بسلسلة المنتجات البتروكيماوية وهذا ماسنطرحه في مقال قادم بمشيئة الله.
 

حاصلة على الماجستير والدكتوراه في التصميم البيئي والداخلي وهندسة المرافق الصحية .. خبيرة باقتصاديات أنسنه المدن والآثار وتصاميم العمارة الذكية.. مهتمه بشؤون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

أضافه خالد الوثيري في 09/25/2020 - 13:20

الاتكال الكلي على التكنولوجيا الحديثه راح يضعف مراكز الحفظ ويضعف اشياء لاتتوقعونها مستقبلا وستزداد نسبة الخطر بنسبة اتكال الشعوب وخاصه العسكريين واكثر المتضررين بالمستجدات القادمه هي الدول المصنعه نفسها ولايوجد غباء اصطناعي يستطيع ان يعمل دون ترك مقروئات والخطر يبدأ من المقروئات
والانجاز الحقيقي هو الابحاث نحو المسارات التي تستنتج كل مقروء على حده سواء تيار او وميض او موجه او تردد او توهج او او او الخ

إضافة تعليق جديد

محمد هيهات كم شكينا على المشغلين والتصعيد ما ان يصل الى الهيئة...
زياد لي 11سنه وان استلم ٣٠٠٠ ريال لا بدل ولاغير حتى الاجازه...
غاندي سؤال لاصحاب الخبرة هل يجوز ان يكون امين سر المجلس هو المدير...
حمد الشايع مقالة رائعه من كاتب رائع. خلال السنوات الاخيره اثبت فشل اي...
سلطان الحزيمي سوالي للكاتب عندنا قال السعوديين يدفعون الضريبه في الدول...

الفيديو