الجمعة, 23 أبريل 2021

غدا .. المركز الوطني لإدارة الدين يصدر ثالث اصداراته للصكوك المحلية للعام 2020

من المنتظر ان يصدر المركز الوطني لادارة الدين ثالث الاصدارات المحلية للصكوك خلال العام الجاري 2020 غدا الاربعاء الموافق 25 مارس وذلك بعد ان تم اصدار صكوك محلية بقيمة .11.216 مليار ريال خلال شهري يناير وفبراير السابقين.

وتم الاصدار الاول من برنامج الصكوك المحلية في يوم 22 يناير الماضي بقيمة 6.72 مليار ريال، والإصدارات قُسمّت إلى شريحتين، الأولى تبلغ 715 مليون ريال لصكوك تُستحق في عام 2027، والثانية تبلغ 6.005 مليارات ريال لصكوك تُستحق في عام 2030.

والاصدار الثاني تم في 20 فبراير الماضي وبلغ حجم الإصدار 4.496 مليار ريال وقسّم إلى شريحتين، الأولى تبلغ 508 ملايين ريال لصكوك تُستحق في عام 2027 ، فيما بلغت الشريحة الثانية 3.988 مليار ريال لصكوك تُستحق في عام 2035.

فيما أعلنت وزارة المالية من خلال المركز الوطني لإدارة الدين عن إصدارها الدولي الاول خلال العام الجاري للسندات ضمن برنامج حكومة المملكة العربية السعودية الدولي لإصدار أدوات الدين. 

ووصل المجموع الكلي لطلبات الاكتتاب أكثر من 23 مليار دولار وتجاوزت نسبة التغطية أكثر من أربعة أضعاف إجمالي الإصدار، وقد بلغ إجمالي الطرح 5 مليارات دولار (ما يعادل 18.75 مليار ريال) مقسمة على ثلاث شرائح ، مليار دولار (ما يعادل 3.75 مليار ريال) لسندات 7 سنوات استحقاق العام 2027م، و 1.25 مليار دولار (ما يعادل 4.68 مليار ريال) لسندات 12 سنة استحقاق العام 2032م، و 2.75 مليار دولار (ما يعادل 10.31 مليار ريال) لسندات 35 سنة استحقاق العام 2055م.

وتخطط المملكة العربية السعودية لاصدار ديون بقيمة 76 مليار ريال لتمويل عجز ميزانية العام الجاري، وان يبلغ اجمالي الدين بنهاية العام الجاري الى 754 مليار ريال يمثل 26% من الناتج المحلي الاجمالي، مقارنة بـ 678 مليار ريال في 2019 بنسبة 24% من الناتج المحلي الاجمالي. لكن وزير المالية محمد الجدعان اشار الاسبوع الماضي الى ان عجز الميزانية للعام الجاري 2020 يتوقع ان يتراوح بين 7% – 9%، مفيدا ان المبالغ المقترضة لسد العجز قد تصل الى 100 مليار ريال بنهاية العام.

يشار الى ان المملكة العربية السعودية اصدرت 12 اصدار للصكوك المحلية خلال العام الماضي 2019، اضافة الى 3 اصدارات دولية، وبلغت اجمالي القروض خلال العام الماضي 118 مليار ريال، اضافة الى 2 مليار ريال لخدمة الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد