الخميس, 15 أبريل 2021

في استطلاع شمل 100 شركة .. “البوصلة الذهبية” تكشف تأثير فيروس كورونا على قطاعي التعدين والأسمنت

كشف استطلاع اجرته شركة البوصلة الذهبية للاستثمار ان 45% من شركات قطاع التعدين متأثرون جزئيا، بنسبة 40 الى 70%، من جراء انتشار فيروس كورونا، في حين 27% منهم متوقفون تماما و28% يمارسون اعمال التشغيل بالطاقة الكاملة، وهو ما انعكس بشكل او باخر على التصدير حيث جاءت النتائج متقاربة فـ 48% منهم متأثرون لشكل جزئي و37% بشكل كامل و15% لم يتأثرو اطلاقا.

اقرأ أيضا

واشارت الى ان الاستطلاع شمل 100 شركة عاملة في قطاع التعدين بداية من شركات الاستكشاف والحفر والخدمات المساندة وشركات التعدين وشركات الاسمنت والمحاجر والكسارات وانتهاءا بالمصانع ذات العلاقة بالتعدين.

وبحسب الاستطلاع فان ذلك يشكل خطورة مالية على التدفقات النقدية لتلك الشركات حيث ان 77% منهم لايمتلكون اي مصدر دخل اخر سوى هذه الاعمال مما يجعل 46.4% فقط لديهم القدرة على سداد الرواتب والالتزامات المالية الاخرى لمدة تزيد عن 3 اشهر في حين ان 53.6% ليس لديهم القدرة على دفع الرواتب لاكثر من شهرين كحد اقصى.

ووفقا لشركة البوصلة الذهبية فان ذلك يعود الى عدم القدرة على البيع او التسويق او التحصيل او القدرة على توصيل المواد الخام مع اغلاق جميع المصانع والكسارات ومصانع الخرسانة في ظل جائحة كورونا، ومنع التنقل بين المدن، وان كل هذا ادى الى تعزيز اثر الجائحة على رأس المال العامل حيث ان 42% اعربو ان الجائحة اثرت باكثر من 50% من راس المال العامل و26% باقل من 50% من راس المال العامل.

في المقابل بينت “البوصلة الذهبية” ان حزمة المبادرات التحفيزية التي اعلنتها حكومة خادم الحرمين الشريفين كان لها الاثر الكبير في تخفيف اثر الجائحة بشكل كبير، مبينة ن اكثر من 1500 مستفيد من تأجيل تنفيذ برامج الرخص التعدينية ، و156 مستفيد من تاجيل المطالبات المالية وتمديد الرخص المنتهية و60 مستفيد من تمديد اذونات التصدير و285 مستفيد من فترة تمديد سريان كافة الرخص التعدينية السارية المفعول والمتبقي على انتهائها 190 يوما او اقل، واكثر من 600 مستفيد من تمديد فترة استكمال متطلبات اصدار وتجديد الرخص التعدينية.

واضافت “البوصلة الذهبية” ان مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الاجمالي ارتفع من 63.75 مليار ريال في 2015، الى 97 مليار ريال في 2020، ويتوقع ان يصل الى 172.5 مليار ريال في 2035، مضيفة تعتمد مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي على عدة عوامل اهمها حجم الطلب خلال السنوات القادمة مع ثبوت واستقرار اسعار الطاقة مع ثبات الخطط الاستراتيجية لكبرى شركات التعدين السعودية والتي اعتمدت خطط توسعية بافتتاح مناجم او حجم انفاق على الاستكشاف، اضافة الى التوسع في التوظيف مع خطط استراتيجية للبنية التحتية وسوف يتطلب تحقيق النمو في القطاع الى تطبيق استراتيجيات متناغمة ومتسارعة لتطوير كامل السلسلة.

وفي ظل المخاطر المستقبلية التي تحيط بالقطاع بداية 2020 والتي بدأت بهبوط اسعار الطاقة وجائحة كورونا وانخفاض الطلب على المواد الاساسية والمعدنية والاسمنت والسيراميك لقطاع الانشاءات والبنية التحتية، فان مواجهة كل هذه التحديات يتطلب تطبيق استراتيجية شاملة واجراءات تطويرية شاملة للانظمة وقاعدة البيانات مع تعزيز التنمية الاقتصادية الاجتماعية للمناطق التعدينية النائية وايجاد الممكنات والحلول لكل التحديات التي تواجه المصنعين والمنتجين واخيرا دعم حكومي شامل لمعرفة كمية الاحتياطيات التقديرية في باطن الارض مع تسهيلات مالية للمستثمرين في القطاع.

وفيما يخص تحديات قطاع التعدين والحلول والمحفزات الحكومية، بينت “البوصلة الذهبية” انها تتمثل في ضعف الاستكشاف المحلي، والمعلومات الجيولوجية والتمويل المالي، والقدرات الفنية والبنية التحتية، اضافة الى تراخيص الاستكشاف والتعدين، وعدل انخفاض عائد الدخل مقارنة بالقطاعات الاخرى وارتفاع تكلفة راس المال للمشاريع واسعار الطاقة والاغراق والمنافسة من دول مثل الصين والهند، وضعف الناتج المحلي من المواد الرئيسية للمناجم، ومحدودية الابتكار وقلة الشركات الهندسية المتخصصة في قطاع التعدين.

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد