السبت, 27 فبراير 2021

توقعت تراجع حسابات الحكومة لدى "ساما" بشكل كبير خلال الشهور القليلة المقبلة

“جدوى”: نتوقع مغادرة عدد اكبر من الاجانب بسبب تباطؤ نشاط الشركات خلال عملية الاغلاق وهبوط قيمة التحويلات

كشفت شركة جدوى للاستثمار عن توقعاتها مغادرة عدد أكبر من الاجانب، متأثرين بتباطؤ نشاط الشركات خلال عملية الاغلاق، الامر الذي سيؤدي بدوره إلى هبوط قيمة التحويلات، مشيرة الى ان البنك الدولي يتوقع انخفاض التحويلات الدولية بنسبة 20% على أساس سنوي، عام 2020، مضيفة انه في عام 2019 غادر 445 الف عامل اجنبي على اساس صافي، مقابل مغادرة نحو مليون عامل في العام الذي سبقه 2018.

اقرأ أيضا

وبحسب “جدوى” بقي معدل البطالة في المملكة في الربع الرابع لعام 2019 عند 12%، دون تغيير مقارنة بالربع السابق، لكنه انخفض من 12.7% مقارنة بمستواه قبل عام، مضيفة رغم أن عددا من القطاعات التي بها عدد كبير من العمالة السعودية ستتأثر سلبا على الارجح بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، الا أن هناك مجموعة من التدابير تم اتخاذها في مرحلة مبكرة (كتحمل الحكومة نسبة 60% من أجور السعوديين حتى مدة ثلاثة شهور، ستخفف من تأثر مستويات التوظيف.

وبينت “جدوى” تراجع صافي التغيير الشهري في حسابات الحكومة لدى “ساما” بنحو 34 مليار ريال، على أساس شهري، في مارس والذي جاء بصورة أساسية نتيجة لانخفاض الحساب الجاري للحكومة بـ 33 مليار ريال، متوقعة تراجع كبير في حسابات الحكومة لدى “ساما” خلال الشهور القليلة القادمة، حيث أن التدابير المالية التي تم اتخاذها لدعم القطاع الخاص، ستؤدي إلى زيادات ضخمة في الانفاق خلال الربع الثاني.

واضافت تراجع إجمالي احتياطي “ساما” من الموجودات الاجنبية بنحو 24 مليار دولار، على أساس شهري، في مارس، ليصل إلى 473 مليار دولار، مشيرة الى ان بيان الميزانية للربع الاول، اوضح عدم استخدام الاحتياطيات في تمويل العجز خلال الربع، مرجحة أن يكون التراجع في الاحتياطيات، على الارجح الى التدفقات الخارجة من الحساب الجاري، مع هبوط أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ سنوات، كما أن الواردات لم تنخفض بصورة كبيرة خلال نفس الفترة.

واستبعدت ان يكون هناك تراجعات مماثلة في الاحتياطيات في الفترة القادمة، خاصة وان الحساب الجاري سيستقر على الارجح بعد تراجع كبير في الواردات، كما أن إصدار سندات دولية بقيمة 7 مليار دولار سيؤدي إلى ورود تدفقات إلى الحساب المالي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد