الأحد, 7 مارس 2021

رئيس “سابك”: أسعار المنتجات لاتزال تشكل تحديا بسبب زيادة العرض عالميا .. وتداعيات “كورونا” ستؤثر على الطلب في الربع الـ 2

قال يوسف بن عبد الله البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي، إن أسعار المنتجات لاتزال تشكل تحديا مع وجود تحسن في ميزان العرض والطلب للمنتجات الرئيسية في الربع الاول من العام 2020م مقارنة بالربع السابق. مبينا أن تحول فيروس كورونا المستجد إلى جائحة عالمية والانخفاض الكبير في سعر خام برنت في نهاية الربع الحالي زاد من صعوبة الموقف.

اقرأ أيضا

وتابع:” تشير التوقعات إلى أنه في عام 2020م سيكون معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميا سلبيا، مدفوعا بشكل أساسي بالتأثيرات السلبية لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد والذي من المتوقع أن يحدث انكماشا في الناتج المحلي الإجمالي للعديد من البلدان عن العام السابق. ورغم التحسن الطفيف الذي شهدناه في نشاط الأعمال في الصين، إلا إن التراجع الذي تعاني منه بعض مناطق العالم نتيجة عمليات الإغلاق والحظر، سيؤثر على الطلب في الربع الثاني من عام 2020م، وربما حتى وقت لاحق من العام 2020. بالإضافة الى ذلك فان زيادة العرض عالميا في منتجاتنا الرئيسة، سيزيد الضغط على أسعار المنتجات وهوامشها”.

وأوضح البنيان، أن الصحة والسلامة تأتي دائما على رأس أولويات سابك وأن الشركة لاتدخر جهادا في حماية موظفيها و عائلاتهم، وضمان أمن العمليات التشغيلية وكفاية الأداء وموثوقيته في ظل هذا التحدي العالمي، مؤكدا أن “سابك” تواصل القيام بدورها الكبير مع القطاعات التي تواجه جائحة فيروس كورونا المستجد، وتقف في الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس، وتشارك بفعالية في التصدي له في المملكة وعلى الصعيد العالمي.

وشكر البنيان موظفي “سابك” على ما بذلوه من جهود مستمرة لضمان كفاية عمليات الشركة وموثوقيتها وأمنها، ومواصلة توفير المنتجات وتلبية متطلبات الزبائن والمجتمعات.

واكد أن سابك تلتزم بسياساتها لضبط المصاريف، وأنها علقت كل أشكال النفقات الرأسمالية، باستثناء النفقات الأساسية لضمان أعلى معايير السلامة في أمن العمليات التشغيلية وكفاية الأداء ً وموثوقيتها وكذلك استثناء تمويل المشاريع التي بلغت مراحلها الأخيرة، معربا عن ثقته في مرونة وقوة العمليات وسلسلة الإمدادات، ومؤكدا الاستعداد التام للاستفادة من الفرص المتاحة للنمو على المدى الطويل اعمادا على أهم عاملين للنجاح، وهما الاستدامة والابتكار.

وكانت “سابك” قد زادت حصتها في الربع الاول من عام 2020م في شركة  كلارينت من 24.99% إلى 31.5% وما تزال هذه الخطوة تخضع للموافقات التنظيمية. يأتي ذلك في إطار استراتيجية “سابك”  للنمو في مجال المنتجات المتخصصة، و عزمها على تحقيق هدفها المتمثل في تبوأ ماكنة ريادية بين نظيراتها في مجال المنتجات المتخصصة حول العالم، وتعزيز إسهام هذا القطاع في الشركة.

وقدمت حتى الآن تبرعات للمساعدة في الجهود العالمية للحد من انتشار الجائحة بإجمالي 45 مليون دولار، وكانت الشركة قد أطلقت حملة لجمع تبرعات من موظفيها حول العالم، والتزمت بالتبرع بالقيمة ذاتها التي يجمعها الموظفون.

في الوقت ذاته، قدمت “سابك” دعماً لزبائن البوليمر المحليين، الذين يدعمون الاقتصاد الوطني في مواجهة هذه الجائحة، باعتماد الدفع الآجل لمدة 90 يومًا دون تكلفة إضافية.

وتعد معظم منتجات “سابك” من ضمن المنتجات الأساسية خلال هذه الأزمة؛ فهي لا تقوم فقط بتوريد المواد، ولكنها تدعم زبائنها في اختيار المواد اللازمة للعديد من التطبيقات الحيوية لمواجهة هذه الجائحة، بما في ذلك المنتجات الصحية وأجهزة التنفس في حالات الطوارئ، ومعدات الحماية الشخصية للعاملين بالرعاية الصحية والهيئات الأمنية ومراكز التسوق، كما نوفر منتجات التغليف الغذائي وغير الغذائي، وغير ذلك.

وما تزال الاستدامة تمثل أولوية قصوى في “سابك”، حيث تكثف الشركة جهودها التعاونية في مجال الابتكار المشترك في إطار مبادرة تقنيات الانبعاثات المنخفضة الكربون تحت مظلة المنتدى الاقتصادي العالمي، التي يقودها الرؤساء التنفيذيون لتسريع التطوير والارتقاء بالتقنيات ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة لإنتاج الكيماويات وتعزيز سلسلة القيمة.

وتقود “سابك” التجمع الصناعي لتقنيات معالجة النفايات، الذي يعد إحدى التجمعات التقنية الخمس ذات الأولوية، ويهدف إلى تعزيز تشكيل تحالفات من أجل التنفيذ المشترك للتقنيات المحددة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد