الخميس 13 ربيع الأول 1442 - 29 أكتوبر 2020 - 07 العقرب 1399

اقتصاديات ملعب "الهلال"

عبدالرحمن محمد المطوع

أحدث نادي الهلال السعودي خلال فترة تعاقده مع جامعة الملك سعود لاستثمار الملعب الرياضي الخاص بها. مفهوما جديدا في استغلال إمكانيات ضخمة متاحة في المنشآت التعليمية وغيرها وجعلها مقصدا استثماريا وحيويا واكثر جذبا مما هي عليه سابقا.

ولعل ما يتم تداوله من عروض وصلت لأكثر من 100 مليون ريال لقاء عقد المنفعة لذات الملعب لعدة سنوات، دليل على اهمية هذا التوجه.

كثير من القطاعات تتجه نحو التخصيص ومنها الأندية الرياضية. ولكن ما يملكه النادي فعلا هو التاريخ والبطولات (ان وجدت) وعقود الاحتراف والرعايات. اما المنشآت فهي تخص الدولة وتحملها بحكم انها مالك الارض والعقار المنشأ عليها.

السؤال هنا وبحكم عملي وتخصصي لماذا لا تتقدم الأندية الجماهيرية مثل الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لاطلاق 4 صناديق استثمارية بنظام مفتوح للعامة مرخص من هيئة السوق المالية وتحت ادارة شركة مرخصة تقوم بفتحه لغرض شراء أرض بسعر لا يتجاوز 150 إلى 200 ريال للمتر وذات مستقبل بحكم التوجه العمراني التوسعي ويتم بناء ملعب كرة قدم فقط سعة 50 الى 60 الف كرسي مع كامل التجهيزات والخدمات من نادي خاص، متاجر وفندق 3 او 4 نجوم ومركز صحي لإصابات الملاعب والعلاج الطبيعي تخدم النادي ومن خارجه ايضا وتبقى المساحة الأكبر للاستثمار اما بيعا على أجزاء لصالح المطورين أو تبنى وتؤجر بعقود طويلة كمجمع سكني اوغيره من الأساسيات.

القيمة الحقيقة في المشروع هي في الجمهور الذي سيصنع من تدفقه فارقا في قيمة من اعلانات الطرق والمباني بالمشروع الى نجاح المتاجر والمطاعم.
ولنا في فكرة معارض إكسبو التي تبنى على هامشها مدنا جديدة على الرغم من مدته المحددة. ويبقى المحيط به قائما لعدة عقود. خاصة ان الأندية الكبرى في السعودية تعطي نجاحا وفوزا يزيد من قيمتها ومن حجم استثمارات المحبين والرعاة يزيدون يوما بعد يوم.
 

مستثمر في القطاع المالي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو