الأحد, 6 أبريل 2025

شكر القيادة على دعمها للقطاع الزراعي والمزارعين

الفضلي: شراء القمح من المزارعين في حال اختيارهم زراعة القمح بديلاً للأعلاف الخضراء سيساهم في توفير المياه الجوفية غير المتجددة

كشف المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للحبوب أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على زيادة الكميات التي سيتم شراؤها من المزارعين في الموسم المقبل لتكون 1.5 طن بدلاً من 700 ألف طن سنويا، سيسهم في توفير كميات إضافية من المياه الجوفية غير المتجددة بإحلال مساحات الأعلاف المزروعة بزراعة القمح الذي يستهلك 25‎‎ % فقط من المياه مقارنة باستهلاك الأعلاف، إلى جانب الإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، والإسهام في تقليل المخاطر الناجمة عن توقف الإمدادات من الخارج نتيجة أي ظرف.

ورفع الفضلي شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع  بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على قيام المؤسسة العامة للحبوب بشراء القمح من المزارعين، في حال اختيارهم زراعة القمح بديلاً للأعلاف الخضراء، لمدة 5 سنوات بما لا يتجاوز مليون ونصف المليون طن لكل عام، والموافقة على الترتيبات التنظيمية لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة.

وأفاد أن المؤسسة العامة للحبوب ستبدأ استقبال الكميات الإضافية في الموسم المقبل وفق الشروط التي أقرها المجلس، مشيراً إلى أن زراعة الكميات الإضافية من القمح ستكون فقط للمزارع المرخصة لزراعة الاعلاف والتي ستتحول لزراعة القمح، عبر رخص تصدرها الوزارة ، مشيراً إلى أن الوزارة قطاعات الوزارة كافة تعمل على الموازنة بين استهلاك المياه وضمان استدامتها، وتعزيز الأمن الغذائي وتطوير القطاع الزراعي.

اقرأ المزيد

وأضاف الفضلي أن موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، ستعزز حوكمة البرنامج، وتسهم في تطويره عن طريق وضع السياسات والأطر العامة التي ستسهم في تعظيم الاستفادة منه وتحقيق أفضل النتائج التي تدعم المناطق الريفية في أنحاء المملكة كافة.

وختم الوزير الفضلي تصريحه بالابتهال إلى الله العلي القدير أن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين لباس الصحة والعافية، وأن يمده وولي عهده الأمين بعونه وتوفيقه، وأن يوفق الجميع لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، ومواصلة العمل لما فيه خير البلاد والعباد.

ذات صلة



المقالات