الخميس, 6 مايو 2021

“ويلث اكس”: 3 انشطة تسببت بزيادة ثروات مليارديرات و3 اخرى تعاني من “كورونا”

قالت شركة “ويلث اكس” أنه على الرغم من أن الغالبية العظمى من المليارديرات حققوا نجاحًا ماليًا جيدًا في العام 2019، الا أن تفشي وباء كوفيد 19، في النصف الأول من العام 2020 كان أكثر صعوبة.

اقرأ أيضا

مضيفة أنه على الرغم تشارك المليارديرات كمجموعة لعدد من القواسم المشتركة، إلا أن تأثرهم بتداعيات الوباء كان متفاوتا، حيث تشير الى ان أداء المليارديرات حسب الصناعة الأولية، فإنه قد ارتفع عدد المليارديرات المرتبطين بصناعات التأمين والتكنولوجيا والرعاية الصحية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، في حين انخفض عدد العاملين منهم في مجال الشحن والملابس والطيران.

ولفتت الشركة في تقريرها الى أن انتشار كوفيد 19 حول العالم في النصف الأول من العام 2020 – حيث كان مصحوبًا بإجراءات الإغلاق الصارمة، وتراجع كبير في الناتج الاقتصادي وتحولات متقلبة في الأسواق المالية – وكان له تأثير كبير على فئة المليارديرات.

وبغض النظر عن القلق المتزايد من قبل المليارديرات بشأن صحة ورفاهية عائلاتهم وأصدقائهم، فإن العديد منهم سيكونون قلقين أيضًا بشأن مرونة ممتلكاتهم وأعمالهم المالية نظرًا لاستمرار عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للفيروس واستجابة سياسات الدول المختلفة والآثار اللاحقة على الاقتصادات وسلوك المستهلك والأعمال، فضلا عن الجوانب الأوسع للمجتمع.

وتشير الشركة في تقريرها الى أنه على الرغم من إعادة فتح العديد من الاقتصادات تدريجيًا، إلا أن النشاط لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الأزمة، ولا تزال أسواق الأوراق المالية في حالة تأرجح، ولا تزال بعض أسواق العقارات والسلع الفاخرة الأخرى، مثل اليخوت، مجمدة بشكل كبير.

ولفت التقرير الى أنه في وجود ما يقرب من تسعة من أصل 10 مليارديرات قد كونوا ثرواتهم من خلال جهودهم الخاصة كليًا أو بمساعدة بعض الميراث، سيكون عدد كبير من المليارديرات مشغولين حاليًا بتكييف عملياتهم مع الأزمة الحالية.

وينبه التقرير الى أنه بالنظر الى أن متوسط أعمار المليارديرات يبلغ 66 عامًا وأن حوالي 40% منهم يتجاوزون 70 عامًا، فلن يشارك عدد كبير منهم بنشاط في إدارة أعمالهم اليومية.

في ذات الوقت يقول التقرير أنه مع ما يقرب من ثلاثة أرباع أصول ثروات المليارديرات أما شركات خاصة أو حيازات عامة، فقد تأثر صافي ثروة المليارديرات بشكل كبير.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد