الثلاثاء, 1 أبريل 2025

أرباح “رعاية” تقفز87% خلال الربع الثاني إلى 25.8مليون 

قفز صافي الربح بعد الزكاة والضريبة الشركة الوطنية للرعاية الطبية “رعاية” إلى 25.8مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل 13.8مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بنسبة 87%. 

جاء ذلك عقب الاعلان عن النتائج المالية الاولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 “6 أشهر”.

وبلغ الربح التشغيلي 29.8مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل 15.6مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بنمو 91%.
 
أما اجمالي الربح فبلغ 58.9مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل 38.3مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بزيادة 54%.

اقرأ المزيد

وبلغ صافي الربح بعد الزكاة والضريبة خلال الفترة الحالية 58.9مليون ريال، مقابل 43.8مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق بارتفاع 35%.

وبلغت ربحية السهم خلال الفترة الحالية 1.31ريال، مقابل 0.98ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
ارتفع صافي الربح خلال الربع الحالي بنسبة 87٪ ليصل إلى 25.7 مليون ريال مقارنة بـ 13.8 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق. يعود سبب الزيادة في صافي الربح إلى العوامل التالية:
– زيادة الإيرادات من وزارة الصحة بسبب تحسن قدرة الشركة على قبول المزيد من الحالات بعد تعيين طاقم تمريض إضافي خلال الربع الرابع من عام 2019م. كما أدت الإيرادات الإضافية من مرضى فايروس كورونا المستجد إلى تحسين الإيرادات الناجمة من وزارة الصحة خلال الربع.

– انخفاض التكاليف وتحسين هامش الربح بسبب الوفر في الإنفاق القابل للتحكم، وزيادة ترشيد النفقات العامة وتخفيض تكلفة العمالة.

إن الزيادة في صافي الربح نتيجة العوامل المذكورة أعلاه قابلها جزئياً ما يلي:

– زيادة مخصصات لذمم مدينة قديمة من جهات حكومية أخرى غير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. وتواصل الإدارة التعامل مع شركائها بهذا الشأن وتشعر أن هذه الأرصدة قابلة للاسترداد.

– انخفاض دخل الإيجار والاستثمار، حيث انخفض الاستثمار بسبب انخفاض نسبة الفائدة في السوق بعد ضخ النقد في النظام المصرفي من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي.

– ارتفاع مبلغ الزكاة عن الربع نتيجة لارتفاع الوعاء الزكوي للشركة.

ويرجع سبب ( الانخفاض ) في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق إلى انخفض صافي الربح بنسبة 22٪ خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق. تعود أسباب هذا الانخفاض الى ما يلي:
– إيرادات أقل بسبب انخفاض زيارات المرضى.

– تأثر عدد المرضى سلبًا بسبب حظر التجول الذي فرضته الحكومة للسيطرة على انتشار فايروس كورونا المستجد والتدابير الفردية التي اتخذها المواطنون والمقيمون على حد سواء لتأخير الفحوصات الاختيارية وتجنب زيارة مرافق الرعاية الصحية دون حاجة ماسة.

– تسجيل مخصصات أعلى لذمم مدينة قديمة مقابل عملاء حكوميين غير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

– انخفاض دخل الاستثمار بسبب انخفاض أسعار الفائدة المعروضة من البنوك المحلية.

ويعود سبب الارتفاع) في صافي الربح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى ارتفع صافي الربح خلال الفترة الحالية نسبة 35٪ مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق للأسباب التالية:
– ارتفاع حجم التعامل مع وزارة الصحة.

– ارتفاع هامش الربح بسبب ترشيد المصاريف العامة وتوفير المواد الاستهلاكية وتكاليف العمالة.

– تخفيض أعباء التمويل نتيجة سداد تسهيلات القروض ذات الفوائد.

الارتفاع أعلاه تأثر بما يلي:

– زيادة المخصصات خلال الفترة مقابل الذمم المدينة القديمة من الجهات الحكومية بخلاف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، مما قلل من تأثير زيادة الإيرادات وخفض التكاليف.

– ارتفاع زكاة الفترة بسبب زيادة الوعاء الزكوي للشركة.

وقالت الشركة إنه تم إعادة عرض بنود وعناصر وملاحظات البيانات المالية المرحلية الموجزة للمقارنة وإعادة تجميعها وإعادة تصنيفها لتتوافق مع السياسات المحاسبية المطبقة للفترة الحالية، والتي تم إعدادها وفقًا للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS) المعتمدة في المملكة العربية السعودية. لمزيد من المعلومات ، يرجى الرجوع إلى الإيضاح 3 في البيانات المالية المؤقتة الموجزة للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020.

في وقت سابق من هذا العام، تم تأكيد وجود فايروس كورونا المستجد (COVID-19) ووصفه بأنه جائحة من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) خلال مارس 2020م.
قدمت حكومة المملكة العربية السعودية، بما يتفق مع العديد من الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم، تدابير مختلفة لمكافحة تفشي المرض، بما في ذلك قيود السفر والحجر الصحي وحظر التجول وإغلاق الأعمال وغيرها من الأماكن وإغلاق بعض المناطق. شهدت الشركة انخفاضًا في زيارات العيادات الخارجية بمجرد تطبيق حظر التجول، ومع ذلك، بدأت أعداد المرضى في العودة إلى المستويات الطبيعية بمجرد رفع القيود في أواخر يونيو.

بالنظر إلى تحديات عدم اليقين حول مدى ومدة تأثير الأعمال والأثر الاقتصادي، تراقب الإدارة الوضع مع التركيز المستمر على استدامة سلسلة التوريد، والحفاظ على السيولة الكافية وسلامة الموظفين والعملاء. علاوة على ذلك، اتخذت الإدارة عدة خطوات للتخفيف من آثار الوباء، بما في ذلك تدابير خفض التكاليف، وتقديم الاستشارات عن بعد وخدمات الرعاية الصحية المنزلية، وغيرها.

ذات صلة



المقالات