الجمعة, 14 مايو 2021

“أنابيب السعودية” تسجل خسائر بـ 27مليون خلال الربع الـ 2 بارتفاع 166% 

سجلت الشركة السعودية لأنابيب الصلب “أنابيب السعودية” خسائر بعد الزكاة والضريبة بـ 27مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل خسائر بـ 10.2مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 166%. 

اقرأ أيضا

جاء ذلك عقب الاعلان عن النتائج المالية الاولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 “6 أشهر”.

وبلغت الخسارة التشغيلية 28مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل خسارة بـ 9.6مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بزيادة 193%.
 
أما اجمالي الخسارة فبلغ 12.4مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل ربحية بـ 0.88مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق.

وبلغ صافي الخسارة بعد الزكاة والضريبة خلال الفترة الحالية 44.8مليون ريال، مقابل خسارة بـ 9.84مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق بارتفاع 355%.

وبلغت خسارة السهم خلال الفترة الحالية 0.886ريال، مقابل خسارة بـ 0.195ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

يعود سبب ( الانخفاض ) في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى صافي خسارة قدرها (27.02) مليون ريال سعودي للربع الثاني من العام المالي 2020م (“الربع الثاني 2020م”) مقارنة بصافي خسارة قدرها (10.17) مليون ريال سعودي للربع الثاني من العام المالي 2019م (“الربع الثاني 2019م”)، وذلك للأسباب الرئيسية التالية:
1) خسارة إجمالية بلغت (12.38) مليون ريال سعودي مقارنة بربح إجمالي بلغ 0.88 مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م، وذلك نتيجة لانخفاض حجم المبيعات والمزيج البيعي.

2) الزيادة في المصاريف الإدارية التي بلغت (12.60) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (8.35) مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تعويضات نهاية الخدمة للموظفين المقيدة في الربع الثاني 2020م.

3) انخفاض الإيرادات الأخرى حيث بلغت 0.19 مليون ريال سعودي مقارنة بإيرادات أخرى بلغت 1.40 مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م، وذلك نتيجة لقيد حسم وعكس بعض المطلوبات المستحقة في الربع الثاني 2019م.

4) زيادة مخصص ديون مشكوك في تحصيلها والذي بلغ (1.22) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (0.59) مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م.

كان مقابل هذه التغيرات السلبية تسجيل زيادة في حصة الشركة من صافي أرباح الشركة الزميلة (العالمية للأنابيب) بلغت 3.58 مليون ريال سعودي مقارنة بـ 1.75 مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م، كما انخفضت مصاريف البيع والتسويق والتوزيع لتبلغ (2.14) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (2.94) مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م.

سجلت الأنابيب السعودية EBITDA سالبه بلغت (16.95) مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م، والتي تشمل مصاريف) غير متكررة(، مقابل EBITDA موجبه بلغت 1.60 مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م. استبعاد المصاريف غير المتكررة ينتج عنه EBITDA معدلة سالبه تبلغ (11.75) مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م. تأثرت هذه النتائج بتأثيرات وباء فايروس كورونا (19-COVID)، وعلى وجه الخصوص خلال شهري أبريل و مايو 2020م حيث فرضت إجراءات غلق كامل على مدينة القطيف والمدينة الصناعية الثانية بالدمام (حيث تقع مرافق الشركة) و ما نتج عن ذلك من قيود فرضت على حركة القوى العاملة وعلى نشاط المرافق الصناعية، كان لها تأثير كبير على عمليات الشركة. إلا أنه في تاريخ اصدار هذه القوائم المالية، عادت مرافق الشركة الصناعية للعمل بالمستويات العادية لما قبل وباء

(19-COVID).

من أجل التخفيف من تأثير انخفاض المبيعات والإنتاج المتوقع بسبب وباء (19-COVID)، نفذت الشركة العديد من الإجراءات لتحسين التكلفة الهيكلية والحفاظ على النقد مع التركيز على تقليل رأس المال العامل والنفقات الرأسمالية مع الاستفادة من فرص تحسين الكفاءة بدون التأثير على أهداف الشركة الاستراتيجية طويلة الأجل. ونتيجة لذلك، سجلت الأنابيب السعودية تدفق نقدي حر موجب بلغ 30.24 مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م وذلك يرجع بشكل رئيسي للانخفاض في رأس المال العامل و احتواء الإنفاق الرأسمالي، مقابل تدفق نقدي حر موجب بلغ 28.88 مليون ريال سعودي في الربع الثاني 2019م

كما يعود سبب الانخفاض ) في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق إلى صافي خسارة قدرها (27.02) مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م مقارنة بصافي خسارة قدرها (17.77) مليون ريال سعودي للربع الأول من العام المالي 2020م (“الربع الأول 2020م”)، وذلك للأسباب الرئيسية التالية:
1) خسارة إجمالية بلغت (12.38) مليون ريال سعودي مقارنة بربح إجمالي بلغ 4.49 مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م، وذلك نتيجة لانخفاض حجم المبيعات والمزيج البيعي.

2) الانخفاض في صافي منافع ضريبية بلغت 0.06 مليون ريال سعودي مقارنة بمنافع ضريبية بلغت 3.4 مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م، وذلك نتيجة لقيد مصروف زكاة في الربع الثاني 2020م.

3) زيادة مخصص ديون مشكوك في تحصيلها والذي بلغ (1.22) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (0.75) مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م.

كان مقابل هذه التغيرات السلبية انخفاض في المصاريف الإدارية التي بلغت (12.59) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (18.77) مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م، كما انخفضت مصاريف البيع والتسويق والتوزيع لتبلغ (2.14) مليون ريال سعودي مقابل (3.0) مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م. إضافة لذلك، سجلت زيادة في حصة الشركة من صافي أرباح الشركة الزميلة (العالمية للأنابيب) بلغت 3.58 مليون ريال سعودي مقارنة بـ 0.04 مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م،

سجلت الأنابيب السعودية EBITDA سالبه بلغت (16.95) مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م، والتي تشمل مصاريف) غير متكررة(، مقابل EBITDA سالبه بلغت (6.9) مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م. استبعاد المصاريف غير المتكررة ينتج عنه EBITDA معدلة سالبه تبلغ (11.75) مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م. تأثرت هذه النتائج بتأثيرات وباء فايروس كورونا (19-COVID)، وعلى وجه الخصوص خلال شهري أبريل و مايو 2020م حيث فرضت إجراءات غلق كامل على مدينة القطيف والمدينة الصناعية الثانية بالدمام (حيث تقع مرافق الشركة) و مانتج عن ذلك من قيود فرضت على حركة القوى العاملة وعلى نشاط المرافق الصناعية، كان لها تأثير كبير على عمليات الشركة. إلا أنه في تاريخ اصدار هذه القوائم المالية، عادت مرافق الشركة الصناعية للعمل بالمستويات العادية لما قبل وباء

(19-COVID).

من أجل التخفيف من تأثير انخفاض المبيعات والإنتاج المتوقع بسبب وباء (19-COVID)، نفذت الشركة العديد من الإجراءات لخفض التكلفة الهيكلية والحفاظ على النقد مع التركيز على تقليل رأس المال العامل والنفقات الرأسمالية مع الاستفادة من فرص تحسين الكفاءة بدون التأثير على أهداف الشركة الاستراتيجية طويلة الأجل . ونتيجة لذلك، سجلت الأنابيب السعودية تدفق نقدي حر موجب بلغ 30.24 مليون ريال سعودي للربع الثاني 2020م وذلك يرجع بشكل رئيسي للانخفاض في رأس المال العامل و احتواء الإنفاق الرأسمالي، مقابل تدفق نقدي حر سالب بلغ (35.4) مليون ريال سعودي في الربع الأول 2020م.

ويرجع سبب ( الانخفاض ) في صافي الربح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى صافي خسارة قدرها (44.79) مليون ريال سعودي للنصف الأول من العام المالي 2020م (“النصف الأول 2020م”) مقارنة بصافي خسارة قدرها (9.84) مليون ريال سعودي للنصف الأول من العام المالي 2019م (“النصف الأول 2019م”)، وذلك للأسباب الرئيسية التالية:
1) خسارة إجمالية بلغت (7.89) مليون ريال سعودي مقارنة بربح إجمالي بلغ 13.41 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م، وذلك نتيجة لانخفاض حجم المبيعات والمزيج البيعي.

2) زيادة المصاريف الادارية التي بلغت (31.36) مليون ريال سعودي مقارنة بـ (15.44) مليون ريال سعودي في النصف الأول من 2019م، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تعويضات نهاية الخدمة للموظفين المقيدة في النصف الاول 2020م.

3) انخفاض الإيرادات الأخرى حيث بلغت 0.16 مليون ريال سعودي مقارنة بإيرادات أخرى بلغت 1.68 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م، وذلك نتيجة لقيد حسم وعكس بعض المطلوبات المستحقة في النصف الأول 2019م.

4) زيادة مخصص ديون مشكوك في تحصيلها والذي بلغ (1.97) مليون ريال سعودي مقارنة بـعكس مخصص بلغ 0.03 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م.

5) انخفاض في حصة الشركة من صافي أرباح الشركة الزميلة (العالمية للأنابيب) بلغت 3.61 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2020م مقارنة بـ 4.81 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م.

كان مقابل هذه التغيرات السلبية انخفاض في مصاريف البيع والتسويق والتوزيع لتبلغ (5.15) مليون ريال سعودي مقابل (6.67) مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م، وزيادة في صافي منافع ضريبية لتبلغ 3.46 مليون ريال سعودي مقارنة بمصاريف ضريبية بلغت (0.09) مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م، . إضافة لذلك، سجل انخفاض في المصاريف التمويلية بلغت (5.65) مليون ريال سعودي مقابل (7.56) مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م.

سجلت الأنابيب السعودية EBITDA سالبه بلغت (23.86) مليون ريال سعودي للنصف الأول 2020م، والتي تشمل مصاريف (غير متكررة)، مقابل EBITDA موجبه بلغت 15.50 مليون ريال سعودي في النصف الأول 2019م، استبعاد المصاريف غير المتكررة ينتج عنه EBITDA معدلة سالبه تبلغ (8.34) مليون ريال سعودي للنصف الأول 2020م. تأثرت هذه النتائج بتأثيرات وباء فايروس كورونا(COVID-19) ، وعلى وجه الخصوص خلال شهري أبريل و مايو 2020م حيث فرضت إجراءات غلق كامل على مدينة القطيف والمدينة الصناعية الثانية بالدمام (حيث تقع مرافق الشركة) و ما نتج عن ذلك من قيود فرضت على حركة القوى العاملة وعلى نشاط المرافق الصناعية، كان لها تأثير كبير على عمليات الشركة. إلا أنه في تاريخ اصدار هذه القوائم المالية، عادت مرافق الشركة الصناعية للعمل بالمستويات العادية لما قبل وباء (19-COVID).

ودون اعتبار ذلك تحفظاً على استنتاجنا، فإننا نلفت الانتباه إلى إيضاح رقم (2) حول القوائم المالية الأولية الموحدة الموجزة المرفقة، حيث تجاوزت الخسائر المتراكمة لشركة صناعات التيتانيوم والفولاذ المحدودة (الشركة التابعة – تي اس ام العربية) كما في 30 يونيو 2020 رأس مالها بمبلغ 141.3 مليون ريال سعودي (31 ديسمبر 2019: 140.2 مليون ريال سعودي). إضافة لذلك، أصدر مجلس إدارة الشركة قرارًا بتقديم الدعم المالي الكافي لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها المالية عند استحقاقها. بناء على ذلك، تم إعداد القوائم المالية للشركة التابعة على أساس مبدأ الاستمرارية. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﯽ ذﻟك، فإن اﻟﺷرﮐﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ لم تلتزم بالتعهدات المالية الخاصة بالقروض الائتمانية. إن إدارة الشركة التابعة بصدد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لعدم الالتزام بتعهدات شروط القروض بما في ذلك الحصول على خطابات التنازل اللازمة لذلك. وبناءً على ذلك، تم الاستمرار في تصنيف القروض وفقًا لشروط الدفع الأصلية.

وقالت الشركة إنه تم إعادة تبويب بعض أرقام المقارنة للسنة المالية 2019 لتتلاءم مع العرض للفترة الحالية.

راجع ايضاح 14 من القوائم المالية الأولية لمعلومات اكثر عن تأثير وباء (19-COVID) على عمليات الشركة وخطة عمل ادارة الشركة للتخفيف من تداعياته.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد