الأحد, 16 مايو 2021

“صادرات” تسجل خسائر بـ 11.5مليون خلال الربع الـ 2 بارتفاع 250%

سجلت الشركة السعودية للصادرات الصناعية (صادرات) خسائر بعد الزكاة والضريبة بـ 11.5مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل خسارة بـ 3.3مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 250%. 

اقرأ أيضا

جاء ذلك عقب الاعلان عن النتائج المالية الاولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 “6 أشهر”.

وبلغت الخسارة التشغيلية 11.3مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل خسارة بـ 3.33مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بانخفاض 239%.
 
أما اجمالي الربح فبلغ 0.35مليون ريال خلال الربع الثاني، مقابل 0.25مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق بنمو 40%.

وبلغ صافي الخسارة بعد الزكاة والضريبة خلال الفترة الحالية 11.3مليون ريال، مقابل خسارة بـ 11.9مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق بتراجع 5%.

وبلغت خسارة السهم خلال الفترة الحالية 1.74ريال، مقابل خسارة بـ 1.83ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
يعود سبب إرتفاع صافي الخسارة خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى زيادة الديون المشكوك في تحصيلها، وكذلك إرتفاع المصروفات العمومية والإدارية، على الرغم من إرتفاع الإيرادات الاخرى مقارنة بالربع المماثل من العام السابق للعام 2019م.

ويرجع سبب إرتفاع صافي الخسارة خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق إلى زيادة الديون المشكوك في تحصيلها، وكذلك إرتفاع المصروفات العمومية والإدارية ،بالإضافة إلى إنخفاض الإيرادات الاخرى مقارنة بالربع السابق من العام 2020م .

كما يعود سبب إنخفاض الخسارة خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى زيادة عمليات التصدير لمنتجات المواد الغذائية والمواد البلاستيكية خلال الربع الأول من العام 2020م، وكذلك إرتفاع الإيرادات الاخرى مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق 2019م، على الرغم من إرتفاع المصروفات العمومية والإدارية.

ولفتت الشركة الانتباه الى الإيضاحات رقم 2 حول القوائم المالية الأولية الموحدة الموجزة والذي يشير الى جانب أمور أخرى الى ان الخسائر المتراكمة بلغت 22.2 مليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2020 مما يشير الى حالة عدم تأكد جوهري حول قدرة المجموعة على البقاء كمنشأة مستمرة. ان قدرة المجموعة على البقاء كمنشأة مستمرة يعتمد على حصولها عقود مربحة وزيادة حجم إيراداتها بشكل مناسب. ولم نعدل استنتاجنا فيما يخص هذا الامر.

وقالت الشركة إنه تم اعادة تبويب بعض أرقام الفترة السابقة لتتوافق مع عرض الفترة الحالية.

وبالإشارة إلى إعلان الشركة بتاريخ 16-04-2020م عن مدى تأثر أعمال الشركة بالإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19) في مختلف أنحاء العالم وما نتج عنه من تعطل للأنشطة الاقتصادية في الأسواق المحلية والعالمية، قامت إدارة الشركة بتقييم تأثيره بشكل استباقي على عملياتها واتخذت سلسلة من التدابير الوقائية وبهذا تعتقد إدارة الشركة أن وباء كوفيد 19 أثر على مبيعات الشركة للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 وذلك بانخفاض صافي مبيعات النصف الأول من العام 2020م بنسبة بلغت حوالي 2٪ مقارنة مع مبيعات الفترة المماثلة من العام السابق حيث وقع الأثر السلبي على مبيعات الكبريت وتوقف تصدير البلاستيك . وعلى صعيد آخر كان هناك زيادة في مبيعات مصنع سارة للمستلزمات الطبية نسبيّاً والمملوك للشركة بنسبة 100% وذلك نتيجة لإنتاج المعقمات وبيع الكمامات الطبية.
وحيث أن آثار الجائحة بدأت في الانحسار جزئياً بدايةً من شهر يوليو 2020م بعد تخفيف الإجراءات والتدابير الإحترازية، تتوقع الشركة التحسن التدريجي في المبيعات خلال النصف الأول من العام 2021م.

كما تم حساب خسارة السهم للفترة على المتوسط المرجح لعدد الأسهم العادية 6.480.000 سهم.

كما تشير الشركة إلى أنه سيتم تطبيق الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق والتي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأس مالها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد