الخميس, 4 مارس 2021

رئيس “المملكة القابضة”: نتائج الربع الـ 2 لن تؤثر على استراتيجينا .. ونخطط لاقتناص فرص عند نزول الأسهم في شركات عالمية 

أكد طلال الميمان الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، أن الخسارة الفصلية بقيمة 1.12 مليار ريال نهاية الربع الثاني 2020 جاءت جراء ظروف جائحة كورونا، خاصة تداعياتها على قطاع الفنادق، مبينا أن الشركة على وشك اقتناص فرص عند نزول الأسهم في الشركات العالمية الجيدة”..

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “العربية” قال الميمان، إن الخسائر تأتي جراء مرور العالم أجمع بجائحة غير مسبوقة والإجراءات الوقائية في منع تفشي الجائحة، بما جعل من الربع الثاني فصلا استثنائياً، لن يؤثر على استراتيجية المملكة التي أثبتت نجاحها على مدى 40 عاماً.

ووصف المملكة القابضة بأنهأ أحد أكبر المستثمرين في الفنادق عالمياً، عبر تملك 6.2% من علامة أكور التي تدير 500 فندق في 95 دولة ولديها 1500 موظف إضافة إلى الفورسيزنز التي تملك 120 فندقا في العالم، كما أن المجموعة تمتلك أصولا كبيرة في مختلف شركات العالم.

وبشأن ارتفاعات الأسهم الأميركية، قال الميمان إن المملكة القابضة لديها محفظة عالمية ومن الصعب تعميم ارتفاعات الأسواق على كافة الأسهم.

وأشار إلى أداء قوي لاستثمارات المملكة القابضة في سوق الأسهم السعودية، ولم نزل نؤدي نتائج جيدة في البنك السعودي الفرنسي مقارنة بالأوضاع الاقتصادية.

وتحدث عن استثمارات المملكة القابضة، في قطاع التكنولوجيا الأميركي الذي حقق نتائج إيجابية، مثل تويتر وليفت وأوبر، إضافة إلى بنك سيتي. وكشف أن “المملكة القابضة على وشك اقتناص فرص عند نزول الأسهم في الشركات العالمية الجيدة”.

ووصف هذه الفرص بأنها “ليست فقط في قطاع الأسهم وإنما أيضا في قطاعي الطيران والفنادق”. كما أشار إلى استثمارات المملكة القابضة في فلاي ناس، مؤكداً أن استراتيجية الاستثمار طويلة الأجل.

تحولت شركة المملكة القابضة في السعودية إلى خسارة فصلية بقيمة 1.12 مليار ريال نهاية الربع الثاني من العام الحالي مقابل أرباح بقيمة 143.5 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

وذكرت الشركة في بيان اليوم على الموقع الإلكتروني للسوق المالية السعودية “تداول”، أن سبب هذه النتائج يعود إلى انخفاض حصة الشركة من نتائج الشركات المستثمر بها بطريقة حقوق الملكية وأيضا ارتفاع الخسائر الأخرى.

وأعلنت الشركة كذلك انخفاض إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى الناتجة عن جائحة كوفيد 19، إضافة إلى ارتفاع مصروف الزكاة وارتفاع خسائر أصول مالية وأيضا انخفاض دخل التوزيعات.

وقالت إن هذا التراجع يأتي على الرغم من انخفاض التكاليف التشغيلية للفنادق، وأيضا انخفاض المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، وكذلك انخفاض الأعباء المالية، إضافة إلى ارتفاع مكاسب من الاستثمارات وانخفاض مصروف ضريبة الدخل.

وتحولت المملكة القابضة إلى صافي خسارة بقيمة 1.17 مليار ريال نهاية الأشهر الستة الأولى من العام الحالي مقارنة مع أرباح بقيمة 315 مليون ريال بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وسجلت الشركة خسائر متراكمة بقيمة 887.8 مليون ريال تمثل نسبة 2.4% من رأسمالها البالغ 37.06 مليار ريال حتى 30 يونيو 2020.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد