الاثنين 08 ربيع الثاني 1442 - 23 نوفمبر 2020 - 02 القوس 1399

مطار أبها مطاراً دولياً

عبدالرحمن بن حمد الفهد

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني يوم الخميس الماضي 27 أغسطس 2020م "منح مطار أبها الرخصة الدولية حتى العام 2023م، وذلك بعد تطبيقه الاشتراطات والأنظمة حسب المعايير المنصوص عليها من المنظمة الدولية للطيران المدني "الآي كاي يو". 

وقالت الهيئة في بيانها، إن شهادة الترخيص الدولي سوف تسهم في رفع قيمة المطار السوقية وجذب شركات الطيران الوطنية والأجنبية واستقبال رحلات دولية من جميع أنحاء العالم.

ويأتي مطار أبها الدولي في مرتبة متقدمة بين المطارات السعودية الثمانية والعشرين في حركة الركاب الواصلين والمغادرين، وسبق للمطار وأن استقبل الطائرات العريضة من طراز 747 و777، ويعتبر المطار الخامس بحجم الحركة بعد المطارات الرئيسة في جدة والرياض والدمام والمدينة المنورة.

وتقول إحصائيات الطيران المدني في تقريرها السنوي لعام 2019م بأن عدد الركاب الواصلين والمغادرين مطار أبها الدولي بلغ 4,368,000 راكب، منهم 445,000 على الرحلات الدولية وبلغ عدد الرحلات القادمة والمغادرة للمطار 35,027 رحلة منها 3,452 رحلة دولية.

وهذا الترخيص مؤشر على التزام منظومة الطيران في المملكة العربية السعودية بالمعايير الدقيقة التي اعتمدتها المنظمة الدولية للطيران المدني وتطبقها وتشرف عليها الهيئة العامة للطيران المدني السعودي. ويتوافق إصدار هذه الرخصة مع اكتمال توسعة الصالات الحالية بالمطار والمرافق التابعة لها، ومع مشروع رفع الطاقة الاستيعابية المستقبلية للمطار إلى 8 ملايين راكب، وهذا سيكون حافزاً لشركات الطيران الوطنية والأجنبية للتشغيل الدولي المباشر للمنطقة التي شهد مطارها في السنوات الماضية رحلات دولية للخطوط السعودية والمصرية وفلاي دبي والعربية وأخرى من الرحلات العارضة.

وسيكون لهذه الرخصة دور في تنمية الحركة الدولية وما يرتبط بذلك من نمو في الحركة الاقتصادية سواء للمطار أو للمنطقة ككل خصوصاً أن أبها تستقطب مصطافين سنوياً من دول الخليج وسيتزايد الاستقطاب بعد تسهيلات الحصول على التأشيرات السياحية لمواطني 49 دولة ومع خطط ومشاريع وزارة السياحة لتنمية القطاع وما تتمتع به المنطقة مع غيرها من مناطق المملكة من تنوع بيئي وثقافي وإرث تاريخي عريق، وما يعنيه كل ذلك من نموٍ في الناتج المحلي وفرص وظيفية مؤكدة وحركة اقتصادية ونقلة نوعية للحركة الجوية من وإلى دُرّة المصائف وربطها المباشر بمحيطها الخليجي والإقليمي والدولي.

متخصص في شؤون الطيران المدني [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو