الإثنين, 1 مارس 2021

وزير السياحة: المملكة تعتزم استئناف التأشيرات السياحية مطلع العام الجديد

قال أحمد الخطيب وزير السياحة إن المملكة تعتزم استئناف إصدار التأشيرات السياحية بحلول مطلع العام الجديد وذلك بعد شهور من التعليق وسط قيود حكومية مشددة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

اقرأ أيضا

وقال الوزير في مقابلة عن بعد “بالنسبة للتأشيرة السياحية حتى الآن نتحدث عن مطلع العام المقبل. إذا تحسنت الأمور أو إذا ظهرت تطورات إيجابية فيما يتعلق بوجود لقاح فمن المحتمل التسريع وتبكير (الموعد)”.

وقال الخطيب في مقابلة مع وكالة (بلومبيرج) الاخبارية، إنه مع استعداد الحكومة لإعادة فتح حدودها أمام السياح الأجانب في يناير المقبل، تستغل المملكة رئاستها لأكبر اقتصادات مجموعة العشرين لتسهيل استئناف السفر العالمي.

وقال الخطيب “إذا فتحت الدول حدودها اليوم، فسنكون مؤهلين للركض بسرعة، وهذه هي الخطة”. مشيرا الى رغبة الناس في السفر، والحاجة الى تنسيق دولي بهذا الشأن.

 ونبه الخطيب الى إنه في الوقت الذي انخفض فيه عدد الزوار الدوليين، تجاوز الازدهار في السياحة المحلية التوقعات الرسمية وساعد في تعويض هذا الانخفاض.

وقال الخطيب إن أهداف السياحة الرسمية للعام المقبل ستبقى دون تغيير، ولا تزال الحكومة تخطط لتوسيع القطاع لتشكل 10٪ من الناتج الاقتصادي بحلول العام 2030.

وقال: “لقد بنينا النظام البيئي، ولدينا الحملات الدولية جاهزة، وقمنا بتطوير تجربة الزائر ونحن على استعداد للوصول للأرقام التي وعدنا بتحقيقها”.وقال الخطيب إن عشرة مواقع اختارت الحكومة الترويج لها في الصيف حققت 8.6 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في الفترة من 25 يونيو إلى 31 أغسطس، بزيادة قدرها 31٪ عن العام الماضي. وأضاف أن إشغال الفنادق في تلك المواقع ارتفع إلى حوالي 80٪ خلال الصيف، مقارنة بـ 5٪ فقط في وقت سابق من الوباء.

وتهدف السعودية، التي فتحت أبوابها أمام السائحين الأجانب في سبتمبر 2019 بتدشين نظام جديد للتأشيرات للزائرين من 49 بلدا، لإسهام القطاع بنسبة 10 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.

وأغلقت السعودية حدودها أمام الحجاج والسائحين الأجانب من 25 دولة على الأقل. وحظرت في مارس كل السفر من وإلى السعودية.

وقال الخطيب إن قطاع السياحة تضرر بشدة ومن المتوقع أن يشهد تراجعا يتراوح بين 35 في المئة و45 في المئة بحلول نهاية العام.

ولكن التركيز على السياحة الداخلية خلال الصيف خفف من الضرر.

وأضاف أن “هذه الجائحة خطر ممنهج أصاب الجميع. ولكن شهدنا صيفا قويا للغاية بعد فترة الإغلاق ما بين يناير ومايو. رصدنا نموا 30 في المئة على أساس سنوي في السياحة الداخلية وهو ما فاق توقعاتنا”.

وساعدت حملة الصيف بالسعودية على زيادة متوسط معدل الإشغال في الفنادق إلى 80 في المئة. وروجت هذه الحملة لعشرة مقاصد سياحية من شواطئ وغابات إلى قمم جبلية ومناطق تاريخية كي يقوم المواطنون والمقيمون بزيارتها بدلاً من قضاء الإجازة خارج البلاد.

وسجلت السعودية 332790 حالة إصابة بمرض كوفيد-19 و4655 حالة وفاة حتى الآن. وشهدت معدلات الإصابة انخفاضا مطردا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد