الإثنين, 1 مارس 2021

بيع ألماسة عيار 102 قراط بـ 15.7 مليون دولار في مزاد عبر الانترنت

بيعت ماسة بيضاء نادرة عيار 102 قيراط في مزاد مقابل 15.7 مليون دولار في ما وصفه الخبراء بأنه “صفقة”.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “بي بي سي” ذهب الحجر الكريم إلى شخص لم يُذكر اسمه قدم عرضه عبر الهاتف.

وأقيم المزاد على الإنترنت من قبل “سوثبيز” في هونغ كونغ بسبب الوباء.

وأُخذ الماس من حجر عيار 271 قيراطاً تم اكتشافه في منجم كندي في عام 2018.

فقط سبعة ماسات أخرى يزيد وزنها عن مئة قيراط ومن النوعية نفسها عُرضت في المزاد.

ولم يكن للحجر سعر احتياطي – وهو الحد الأدنى للسعر الذي يرغب البائع في قبوله مقابل سلعة ما.

وهي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها بيع ماسة في مزاد بهذه الطريقة.

ووصفت دار “سوثبيز” الماسة بأنها “لا تشوبها شائبة” وقالت إنه “من الصعب التأكيد بالقدر الكافي على ندرتها وجمالها”.

وقال توبياس كورميند، العضو المنتدب لشركة “دياموندز 77” لبيع المجوهرات عبر الإنترنت، إن المشتري “قد أبرم صفقة”.

وقال إنه من خلال عدم وجود سعر احتياطي، اتخذ البائع “قراراً شجاعاً”.

وفي عام 2017، بيعت قلادة تتضمن ماسة بوزن 163 قيراطاً بمبلغ 33.7 مليون دولار في مناسبة نظمتها “كريستيز” في جنيف. ويقال إن الماس المأخوذ من حجر عيار 404 قيراط في أنغولا هو أكبر ماسة تم عرضها في مزاد على الإطلاق. ولم يتم الكشف عن هوية المشتري.

وفي العام نفسه، بيعت ماسة وردية نادرة تزن أقل بقليل من 19 قيراطاً بـ50.3 مليون فرنك سويسري (42.3 مليون جنيه إسترليني) في مزاد، وهو سعر قياسي للقيراط.

وسجل سعر حوالي 2.6 مليون دولار للقيراط رقماً قياسياً عالمياً لماسة وردية، وفقاً لرئيس القسم الأوروبي في دار المزادات “كريستيز”.

الكنز الشمالي
كندا – من بين أكبر منتجي الماس في العالم – ليست غريبة عن الجواهر الكبيرة، على الرغم من أن التعدين على نطاق واسع للأحجار بدأ هناك فقط في التسعينيات.

قبل عامين، أعلنت شركة “دومينيون دياموند ماينز” عن اكتشاف حجر كريم أصفر يبلغ وزنه 552 قيراطاً، وهو رقم قياسي في أمريكا الشمالية، في موقعه في الأقاليم الشمالية الغربية، على بعد 215 كلم جنوب الدائرة القطبية الشمالية.

وعُثر على الماس الذي يحمل الرقم القياسي السابق في المنجم نفسه في عام 2015.

وعُرض هذا الحجر “فوكسفاير”، وهو ماسة يبلغ عمرها ملياري عام ويبلغ وزنها 187.7 قيراطاً – في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك لبضعة أسابيع في قصر “كنسينغتون” في لندن.

ويشتهر الماس الكندي الذي يوجد غالباً في المناطق الشمالية النائية من البلاد، بكونه غير مرتبط بالنزاعات ومصدراً أكثر استدامة من أحجار بعض الدول الأخرى.

ويتم تعزيز هذه السمعة وحمايتها من قبل القطاع والحكومات المحلية، على الرغم من أن المدافعين عن البيئة يحاجون بأن المناجم تضر النظام البيئي الشمالي الهش.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد