الجمعة, 5 مارس 2021

كيف تحاول أستون مارتن إنقاذ علامتها التجارية الشهيرة؟

يشير تقرير حديث الى أن شركة “أستون مارتن” قد قطعت شوطا طويلا منذ أن ظهرت كسيارة جيمس بوند الرياضية المحملة بالسلاح في فيلم “Goldfinger”. وعلى الرغم من إنها تصنع بعض أكثر السيارات إثارة للإعجاب في العالم، الا أن هذا لم يساعدها من الناحية المالية.

اقرأ أيضا

ونبه التقرير الى أن الخسائر المتزايدة، وتراجع المبيعات، والآثار المدمرة لفيروس كورونا، الذي هز الاقتصاد العالمي وقلل من مبيعات السيارات، أدي جميع ذلك إلى إثارة المخاوف من إفلاس “أستون مارتن” للمرة الثامنة في تاريخ الشركة البالغ 107 عاما.

وكانت “أستون مارتن” قد خسرت 83.6 مليون دولار في العام 2018 و 144.4 مليون دولار في العام 2019، وفقًا لمنصة فاكتست لنظم البحوث. حيث انخفضت المبيعات بنسبة 9٪ في العام 2019 مقارنة بالعام السابق.

وعقب انتشار فيروس كورونا، حاولت “أستون مارتن” خفض التكاليف من خلال تقليص قوتها العاملة لكن أسهمها تراجعت اعتبارًا من 22 أكتوبر، وتم تداول أسهمها بسعر 49 سنتًا للسهم، بانخفاض كبير عن سعر الاكتتاب العام الأولي الذي بلغ 25 دولارًا تقريبًا في أكتوبر 2018.

وفي أواخر مايو، عينت الشركة توبياس مورس، الرئيس السابق لشركة “مرسيدس أي أم جي”، العلامة التجارية الفرعية الناجحة عالية الأداء لشركة صناعة السيارات الألمانية الفاخرة مرسيدس-بنز، كرئيس تنفيذي جديد لها.

ويشير التقرير الى أن خطة أستون مارتن لإنقاذ نفسها تعتمد في جزء كبير منها على أول سيارة رياضية متعددة الأغراض للعلامة التجارية البريطانية الصغيرة المستقلة “استون مارتن دي بي اكس”. وهي محاولة لمواكبة سوق السيارات المتغير، وتأمل الشركة في أن تعكس هذه المحاولة خسائرها المؤلمة.

وبحسب التقرير فإن ” دي بي اكس” قد تقدم فرصة رائعة لشركة “استون مارتن” على الرغم من دخولها المتأخر نسبيًا إلى هذا القطاع، إلا أن سيارات الدفع الرباعي تحظى بشعبية في كل الأسعار. وشهدت العلامات التجارية الأخرى نجاحًا هائلاً معها.

جدير بالذكر أن شركة آستون مارتن لاجوندا المحدودة شركة بريطانية لصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، ومقرها في قرية غايدون، بمقاطعة وركشير. واشتق اسم الشركة من اسم أحد المؤسسين، ليونيل مارتن، وسباق هضبة آستون الذي كان يقام بالقرب من آستون كلينتون في بوكينغامشيري.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد