السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 28 نوفمبر 2020 - 07 القوس 1399

"بلوم للاستثمار": المعنويات الاقتصادية تتجه الى الانتعاش رغم تقلبات اسعار النفط وهذا سبب انخفاض عجز الميزانية في الربع الـ3 .. والـPIF سيساهم في التحفيز الاقتصادي

كشفت شركة بلوم للاستثمار انه على الرغم من الاتجاهات المتقلبة مع مخاطر الهبوط في أسعار النفط، فأن المعنويات الاقتصادية تتجه نحو الانتعاش، خاصة مع النمو القوي في القطاع غير النفطي، مضيفة انه ُيظهر إنفاق المستهلك الذي تم تتبعه عن طريق بيانات نقاط البيع اتجاها واعًدا، حتى مع زيادة ضريبة القيمة المضافة.

واضافت ان عجز الميزانية السعودية وصل منذ بداية العام وحتى تاريخه إلى 98.5% من عجز الموازنة للسنة المالية 2020 المقدر بـ 187 مليار ريال، ومع ذلك، هناك مجال لزيادة مستوى الدين على المدى القصير حيث أن الحكومة لديها مجال لمزيد من الاقتراض بمبلغ 45 مليار ريال في الاسواق المحلية وفقا لميزانية للربع الثالث من عام 2020 .

وبحسب "بلوم للاستثمار" يمكن أن يأتي التحفيز الاقتصادي الاضافي من قنوات أخرى مثل صندوق الاستثمارات العامة، الذي لديه مصادر تمويل منفصلة.

واشارت الشركة الاستثمارية الى تقلص العجز الاجمالي في الميزانية العامة من 109.23 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2020 إلى 40.76 مليار ريال للربع الثالث من العام الحالي وبلغ إجمالي العجز خلال فترة التسعة أشهر من العام الحالي 184.11 مليار ريال سعودي مقابل 37.85 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي.

واضافت من المتوقع ان يكون تقلص العجز الاجمالي في الميزانية في الربع الثالث بسبب زيادة الايرادات غير النفطية، وترشيد الانفاق خلال الفترة الحالية، مشيرة الى انه ارتفع مستوى الدين الإجمالي بنسبة 30٪ على أساس سنوي ليبلغ 847.7 مليار ريال، ومع ذلك فقد ارتفع إجمالي الدين بنسبة 3.4% على أساس ربع سنوي

ووفقا لتقرير "بلوم للاستثمار" أظهرت البيانات تحسن في عجز ميزانية الدولة حيث انخفض العجز الى 40.76 مليار ريال في الربع الثالث بسبب زيادة الايرادات غير النفطية عقب رفع ضريبة القيمة المضافة، مشيرة الى انه المملكة العربية السعودية حققت تحسن كبير في الايرادات غير النفطية بسبب ارتفاع ضريبة القيمة المضافة خلال الربع الثالث، ومن ناحية اخرى اظهرت جهود الممكلة للسيطرة على انتشار الفيروس ثمارها، حيث أشارت المؤشرات الاقتصادية مثل مؤشر طلب المستهلك ومؤشرات المشتريات ونمو الائتمان إلى تعافي النشاط الاقتصادي، ولكن استمرار الضغوط على أسعار النفط بسبب تزايد حالات الاصابة بالفيروس في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، ادى لنوع من عدم اليقين مع اتقتراب نهاية عام 2020.

واضافت تراجعت الايرادات النفطية بنسبة 30 %على اساس سنوي بسبب انخفاض اسعار النفط بنسبة 26 % حيث لا يزال تأثير الفيروس يؤثر بشكل سلبي على الاسواق العالمية، فيما أدت الزيادة في ضريبة القيمة المضافة إلى جانب الانفاق الاستهلاكي المرتفع خلال هذا الربع إلى ارتفاع الايرادات غير النفطية بنسبة 63 ٪ على أساس سنوي، و زاد الانفاق بنسبة 8 ٪ على أساس سنوي بسبب الارتفاع الملحوظ في المنح والاعانات والمنافع الاجتماعية، ولكن بقيت تعويضات الموظفين ثابتة خلال الربع.

واشارت الشركة الاستثمارية الى تقلص العجز الاجمالي في الميزانية العامة من 109.23 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2020 إلى 40.76 مليار ريال للربع الثالث من العام الحالي. ، و بلغ إجمالي العجز خلال فترة التسعة أشهر من العام الحالي 184.11 مليار ريال سعودي مقابل 37.85مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي.

واضافت من المتوقع ان يكون تقلص العجز الاجمالي في الميزانية في الربع الثالث بسبب زيادة الايرادات غير النفطية، وترشيد الانفاق خلال الفترة الحالية، مشيرة الى انه ارتفع مستوى الدين الإجمالي بنسبة 30 ٪على أساس سنوي ليبلغ 847.7 مليار ريال، ومع ذلك ، فقد ارتفع إجمالي الدين بنسبة 3.4 ٪على أساس ربع سنوي.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

احمد محمد علي آل المعلم هي عبارة عن منتدى يضم مجموعة الدول المتقدمة وأكبر الدول...
صالح العمري الخضري واميانتيت وغيرها لكن هذه لها اكثر من خمس سنوات تراوح...
محمد الربيعه فكرة جميلة امل تطبيقها عاجلا منافعها كثيرة
شمس الدين احمد عباس سعيد حساب الكهرباء مفقود
مداهم استقطب العمالة الماهرة والمواطن يدرس ويتخرج ويكون (ماهر )...

الفيديو