الأربعاء, 3 مارس 2021

“البحر الأحمر للتطوير” تمنح 500 عقداً لشركات من 24 دولة .. الشركات السعودية تحظى بأكثر من 70%  من قيمة العقود

كشف جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير منذ انطلاقة الشركة في العام 2017 حظيت الشركات السعودية بأكثر من 70%  من القيمة الإجمالية لعقودها الممنوحة، مبينا أن هذا يؤكد الالتزام بدعم الاقتصاد المحلي. وبشكل عام، فقد تم منح 500 عقداً لشركات من 24 دولة، مما يسلط الضوء على النطاق العالمي للمشروع والذي يتطلب خبرات عالمية لتطوير هذه الوجهة الفريدة.

اقرأ أيضا

واوضح أنه بنهاية العام 2020، سيتم إرساء عقود لتشييد البُنية الأرضية للمطار، وتشغيل المطار، وحزمة المرافق للشراكات العامة والخاصة (PPP)، والتي ستعتمد بشكل كامل على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، وعقود أخرى لتحلية المياه ومعالجة النفايات والتبريد. وتصل القيمة الإجمالية لهذه العقود حوالي 15 مليار ريال (4 مليار دولار).

وتابع جون باغانو: ” توضح هذه المرحلة نطاق المشروع والتقدم الملحوظ الذي حققناه في عمليات تطوير وجهة المستقبل. وتساهم شركة البحر الأحمر للتطوير في النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، كما تؤدي دوراً فعالاً في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030. ويشرفني أن نستعرض أبرز التطورات التي حققها فريق عملنا وشركائنا لجعل رؤيتنا واقعاً ملموساً”.

أضاف جون باغانو أن عملية اختيار الشركاء تتم بعناية لتطبيق مبادئ في مجال الاستدامة والأعمال، مبينا أن من أبرز العلامات الفارقة في مشروع البحر الأحمر الاتزام بمفهوم التنمية المتجددة. ولأن الاستدامة وحدها لاتكفي، نحرص على تحسين الوجهة للأجيال القادمة”.

وأعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، إبرامها لأكثر من 500 عقداً حتى اليوم مع شركات محلية وعالمية.

وقد حقق مشروع البحر الأحمر للتطوير خطوات بارزة، ويجري العمل على قدم وساق لتحقيق جميع الأهداف المقررة للمشروع. وسيتم استقبال أول دفعة من الزوار بحلول نهاية عام 2022 عند افتتاح المطار الدولي وأول أربع فنادق في الوجهة. و من المقرر أن يتم افتتاح 12 فندقاً إضافياً عند اكتمال المرحلة الأولى من المشروع في عام 2023، وتوفير 3000 غرفة فندقية على 5 جزر ومنتجعين في البر الرئيس.

وبلغت القيمة الإجمالية للعقود التي تم توقيعها حتى الآن 7.5 مليار ريال (2 مليار دولار) شاملة عقود التصاميم، والبناء، والتشغيل لوحدات سكنية فاخرة ومرافق أخرى في موقع مشروع البحر الأحمر.

ومنذ انطلاقة شركة البحر الأحمر للتطوير في عام 2017، حظيت الشركات السعودية بأكثر من 70%  من القيمة الإجمالية لعقودها الممنوحة، مما يؤكد التزام الشركة بدعم الاقتصاد المحلي. وبشكل عام، فقد تم منح 500 عقداً لشركات من 24 دولة، مما يسلط الضوء على النطاق العالمي للمشروع والذي يتطلب خبرات عالمية لتطوير هذه الوجهة الفريدة.

وتستمر الأعمال في موقع المشروع لتطوير شبكة طرق بطول 80 كلم لربط مناطق الوجهة  ببعضها البعض من خلال الطرق السريعة، والتقاطعات، هذا بالإضافة إلى الأعمال التأسيسية للمطار الدولي الجديد.

وتقوم شركة ” أركيرودون” ببناء الجسر الذي يربط الجزيرة الرئيسية، وهي جزيرة شُريرة، بالبر وبناء العديد من الأرصفة البحرية. ومن جهة أخرى، سلمت شركة ” أمانة السعودية” الدفعة الأولى من الوحدات الجاهزة التي يتم بناؤها في مصانع بمدينة رابغ، وسيتم تركيبها في مدينة الموظفين، وستتسع هذه المدينة لحوالي 14,000 موظف سيعملون على تشغيل الوجهة عند اكتمالها.

وتستمر أعمال البناء في مدينة العمال التي تبلغ طاقتها الاستيعابية حوالي 10,000 عامل. وقد تم الانتهاء من بناء 1,876 وحدة جاهزة خارج موقع المشروع، كما تم تسليمها وتركيبها في مدينة العمال. وقد تم الانتهاء من العمل في المشتل الزراعي الذي تبلغ مساحته مليون متر مربع (100هكتار)، وتشغيله بالكامل وسيزود هذا المشتل الوجهة بحوالي 15مليون شتلة.

وفي يوليو الماضي، وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير أضخم عقد من حيث قيمته المالية لتطوير البنية التحتية لمطار البحر الأحمر الدولي الذي سيتم افتتاحه في عام 2022. وقد تم توقيع هذا العقد مع تحالف مكون من شركتي (نسما وشركاهم للمقاولات المحدودة، والمباني العامة للمقاولات)، ويمثل هذا العقد قفزة نوعية في تطور المشروع، كما يعكس اهتمام شركة البحر الأحمر للتطوير وحرصها على توفير فرص للشركات العاملة في قطاع البناء السعودي.

وقد عقدت شركة البحر الأحمر للتطوير  الشراكات مع العديد من الوزارات والمؤسسات العلمية والأكاديمية. وعلى سبيل المثال، أثمرت الشراكة المنعقدة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عن برنامج التخطيط المساحي البحري  لتحديد المناطق البرية والبحرية المحمية في موقع المشروع. وقد زوّد هذا البرنامج المخطط العام للمشروع بنسبة الحفظ البيئي المتوقعة والتي ستصل إلى 30% بحلول عام 2040 تماشياً مع إلتزام الشركة بوضع معايير جديدة للتنمية المستدامة.

تعد شركة البحر الأحمر للتطوير متخصصة في السياحة البيئية، وتهدف لأن تكون الوجهة الأولى عالمياً في تطبيق مبدأ السياحة المتجددة على هذا المستوى الكبير.

وتعمل الشركة على تنفيذ خططها لاطلاق أكبر محمية بحرية في الشرق الأوسط، والتي ستبلغ مساحتها قرابة 5,400 متر مربع. كما تضع  الشركة خططها لتطبيق عدد من الطرق المبتكرة لتحييد الكربون، وزيادة عدد الطحالب وأشجار المانغروف وموائلها في الوجهة.

وتحرص الشركة على استخدام مواد صديقة للبيئة في عمليات البناء ومنها الخرسانة الخضراء لتقليل انبعاثات الكربون خلال مراحل تصنيعها التي تضم خطوات إضافية لضمان استدامتها.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد