الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442 - 25 نوفمبر 2020 - 04 القوس 1399

قمة مجموعة العشرين .. القمة الأهم لمواجهة جائحة كورونا 

اكد خادم الحرمين الشريفين على ان هذا العام عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية. وما زالت الشعوب والاقتصادات تعاني من هذه الصدمة إلا انه سيبذل قصارى الجهد لتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.

وتعد قمة مجموعة العشرين في السعودية من اهم القمم منذ انشاء المجموعة، حيث انها تاتي في هذا العام الذي يعد عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية. وما زالت الشعوب والاقتصادات تعاني من هذه الصدمة إلا أنها تعهدت ببذل قصارى الجهد لتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.

وبالرغم من الجائحة التي اجتاحت العالم استبشر الملك سلمان في كلمته بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، واضاف علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب. والتأهب بشكلٍ أفضل للأوبئة المستقبلية.

واضاف علينا الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد.، ويتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية. وهذا تأكد على اهمية اقتصاد والتجارة العالمية نحو انقاذ العالم من اثار الجائحة.

إضافة إلى ذلك، وضع اللبنات الأساسية للنمو بشكلٍ قويٍ ومستدام وشامل.

وتاتي هذه القمة شديدة الخصوصية، بعد اجتماع قادة دول مجموعة العشرين للمرة الأولى قبل اثني عشر عاماً استجابة للأزمة المالية، وكانت النتائج خير شاهد على أن مجموعة العشرين هي المنتدى الأبرز للتعاون الدولي وللتصدي للأزمات العالمية، واليوم تعمل القمة مجدداً لمواجهة أزمةٍ عالميةٍ أخرى أكثر عمقاً عصفت بالإنسان والاقتصاد.

ومن المنتظر ان تساهم الجهود المشتركة خلال قمة الرياض إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ وإقرار سياساتٍ اقتصاديةٍ واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم.

و تعهدت القمة غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمت في بداية الأزمة بما يزيد على 21 مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة. واخذت تدابير استثنائية لدعم الاقتصاد من خلال ضخ ما يزيد على 11 تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.

كما تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم. وتقديم الدعم الطارئ للدول النامية. ويشمل ذلك مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.

وتسعى الى اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعت إلى إعادة توجيه التركيز بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسية التي وضعت تحت هذا الهدف العام ـ وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة ـ لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل للشعوبا.

 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

احمد محمد علي آل المعلم هي عبارة عن منتدى يضم مجموعة الدول المتقدمة وأكبر الدول...
صالح العمري الخضري واميانتيت وغيرها لكن هذه لها اكثر من خمس سنوات تراوح...
محمد الربيعه فكرة جميلة امل تطبيقها عاجلا منافعها كثيرة
شمس الدين احمد عباس سعيد حساب الكهرباء مفقود
مداهم استقطب العمالة الماهرة والمواطن يدرس ويتخرج ويكون (ماهر )...

الفيديو