الاثنين 15 ربيع الثاني 1442 - 30 نوفمبر 2020 - 09 القوس 1399

الاثر المنشود: رئاسة المملكة العربية السعودية تستعيد النمو بأجندة تتمحور حول الانسان

تهدف مجموعة العشرين دوما المالية والاقتصادية والاجتماعية لعالم أفضل. وتقوم دول أعضاء مجموعة العشرين باتخاذ خطوات لاستعادة النمو للجميع ودعم التعافي القوي في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد.

لقد سرعت الجائحة من ضرورة التعاون والتنسيق على المدى الطويل ووضع الحلول ذات النظرة المستقبلية، كما تطلبت استجابة فورية لحماية الارواح مع ضمان استمرارية الاعمال. ولذلك تلتزم رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين بالعمل مع أعضاء مجموعة العشرين لضمان توفر اللقاحات بأسعار معقولة وعلى أساس عادل ، حيث تشتد الحاجة إليها وبأسرع وقت ممكن. كما تلتزم بتحفيز الابتكار بما يتفق مع الالتزامات الدولية للاعضاء.

ودعت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين إلى التعاون الدولي لتشكيل عالم أفضل من خلال استعادة النمو وتعزيز التعافي القوي والشمولي ومشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني لتمكين الانسان وحماية كوكب الارض.

وتسعى مجموعة العشرين إلى خلق الظروف الملائمة التي تمكن الانسان من العيش والعمل والازدهار، كما أن رئاسة المملكة ملتزمة بتعزيز الحوارات حول السياسات لضمان اتاحة الفرص للجميع، وتبني نهج يتمحور حول الانسان لتجاوز تحديات القرن الحادي والعشرين بفعالية.

إن هدف الرئاسة هو تمكين الانسان من خلال خلق فرص متساوية للمرأة والشباب من خلال توفير التعليم المتقدم والرعاية الصحية الشاملة والحماية الكافية للافراد من مخاطر سوق العمل في عالم العمل المتغير. وقد أظهرت جائحة
كورونا الحاجة إلى معالجة أوجه عدم المساواة. وفي عام 2020 ،واصلنا الاستثمار في الافراد من خلال دعم المجموعات الاشد تضررا والاكثر عرضة للمخاطر وذلك بهدف حماية الارواح ومصادر العيش في حين نقوم بتشكيل مستقبل أفضل.

وستواصل دول مجموعة العشرين العمل نحو تعافي التجارة العالمية ودعم الاصلاحات اللازمة في منظمة التجارة العالمية )WTO ،)والتي تقدم مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية الدعم السياسي اللازم لها، بما يشجع التنافس
الدولي بين المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، ويشجع التنوع الاقتصادي، ويعزز الاستثمار الدولي.

إن خطة عمل مجموعة العشرين للتعافي الاقتصادي توفر أفعال دقيقة لحماية الارواح؛ وحماية وظائف الافراد ومصادر دخلهم؛ واستعادة الثقة والحفاظ على الاستقرار المالي وإنعاش النمو والتعافي بشكل أقوى؛ والتقليل من الاضطرابات في سالسل التوريد العالمية؛ وتقديم المساعدة لجميع البلدان المحتاجة إلى المساعدة؛ والتنسيق بشأن الصحة العامة والتدابير المالية.

كما أن مجموعة العشرين تولي اهتماما كبيرا وزيادة متانة المجتمعات والنظم البيئية لاستعادة النمو في اثناء مضاعفتها للجهود الرامية إلى تقليل مواطن الضعف، وذلك من أجل جاهزية عالمية أفضل.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

احمد محمد علي آل المعلم هي عبارة عن منتدى يضم مجموعة الدول المتقدمة وأكبر الدول...
صالح العمري الخضري واميانتيت وغيرها لكن هذه لها اكثر من خمس سنوات تراوح...
محمد الربيعه فكرة جميلة امل تطبيقها عاجلا منافعها كثيرة
شمس الدين احمد عباس سعيد حساب الكهرباء مفقود
مداهم استقطب العمالة الماهرة والمواطن يدرس ويتخرج ويكون (ماهر )...

الفيديو