السبت, 27 فبراير 2021

عقارات بـ 230.8 مليار دولار في بريطانيا لا تجد من يسكنها أو يشتريها

كشف بحث مسحي جديد أجري في بريطانيا أن عدداً كبيراً من العقارات في السوق فارغة حالياً ولا تجد من يشتريها أو يسكنها، وهو ما يمكن أن يكون مؤشراً بالغ الأهمية على مستقبل السوق العقاري في بريطانيا، والذي يمكن أن يسجل هبوطاً حاداً في الأسعار خلال الفترة المقبلة التي ستلي أزمة وباء كورونا.

اقرأ أيضا

وووفقا لـ “العربية” بحسب بحث جديد أجرته شركة “بنهام وريفز” العقارية، ونشرته وسائل الإعلام في بريطانيا، فإنه يوجد ما يقدر بنحو 169.67 مليار جنيه إسترليني (230.81 مليار دولار) من العقارات الشاغرة الموجودة في جميع أنحاء إنجلترا.

ووجد البحث أنه يوجد حالياً ما يقدر بنحو 648 ألفاً و114 منزلاً شاغراً في مقاطعة إنجلترا وحدها.

وتتركز في العاصمة لندن العقارات الشاغرة الأعلى قيمة، حيث يبلغ إجمالي قيمتها 35.58 مليار جنيه إسترليني بسبب ارتفاع أسعار العقارات الإجمالية في العاصمة، على الرغم من احتلال العاصمة المرتبة الرابعة من حيث حجم المنازل الفارغة.

وتوجد في المنطقة الشمالية الغربية أكثر العقارات الفارغة في بريطانيا، حيث يوجد أكثر من 104 آلاف منزل بقيمة 18.54 مليون جنيه إسترليني. ويأتي الجنوب الشرقي في المرتبة الثانية حيث يضم 96 ألف منزل شاغر بقيمة 32.37 مليون جنيه إسترليني، يليه “يوركشاير وهامبر” والتي يوجد فيها 76 ألف عقار فارغ بقيمة 13.29 مليون جنيه إسترليني.

وخارج العاصمة، يوجد في مدينة ليدز عقارات بقيمة 1.97 مليار جنيه إسترليني فارغة، تليها كورنوال (1.83 مليار جنيه إسترليني)، وبرايتون وهوف (1.68 مليار جنيه إسترليني)، وبارنيت (1.58 مليار جنيه إسترليني)، وليفربول (1.56 مليار جنيه إسترليني)، وبورنموث، و كرايستشيرش وبول (1.55 مليار جنيه إسترليني).

وقال مدير “بنهام وريفز” مارك فون جروندير: “نظراً لأزمة الإسكان المستمرة وفشل الحكومة المستمر في معالجة النقص في مخزون العقارات لتلبية الطلب، فمن المخزي وجود هذا العدد الهائل من المنازل شاغر عبر المدن في جميع أنحاء إنجلترا”.

ويقول جروندير إنه “بدلاً من الكفاح من أجل العثور على أرض للبناء عليها، فإن التركيز يجب أن يكون على المساكن الشاغرة المتاحة بالفعل وجعلها مناسبة للمعايير وهذا سيكون أمراً أسهل بكثير. بالطبع، حجم المنازل شيء واحد، ولكن عندما تفكر أيضاً في القيمة الضخمة التي يمكن أن يجلبها بيع هذه المنازل للاقتصاد المحلي، فإن الأرقام مذهلة”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد