الأحد, 7 مارس 2021

بعيداً عن فيروس “كورونا” .. جزيرة خاصة بالمالديف مقابل 80 ألف دولار بالليلة الواحدة

هل تبحث عن مكان لعزل نفسك عن الوباء العالمي؟ ربما عليك التفكير بجزر المالديف، التي تتألف من 1,200 جزيرة صغيرة.

اقرأ أيضا

المالديف

ويقدم منتجع “والدورف أستوريا مالديفز إيثافوشي”، الذي افتتح رسمياً هذا الأسبوع ما يُعرف بـ “إيثافوشي – الجزيرة الخاصة”.

ووفقا لـ “سي ان ان” تمتد على مساحة 32,000 متر مربع، ويتم تسويقها كأكبر جزيرة خاصة في جزر المالديف، ويمكن أن تُشترى مقابل 80 ألف دولار في الليلة الواحدة.

المالديف

وتستوعب الجزيرة 24 ضيفاً في 3 مبانٍ، إذ تتواجد فيلا مكونة من غرفتي نوم فوق الماء، وغرفة معيشة مشتركة، ومسبح لا متناهي، وجاكوزي.

وهناك أيضاً فيلا على الشاطئ تتألف من ثلاث غرف نوم مع حوضي سباحة. كما ستجد مسكناً مكوناً من أربع غرف نوم، وجاكوزي، ومنطقة معيشة مشتركة كبيرة، مع إمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ.

ووصفت الهندسة المعمارية والديكورات الداخلية للجزيرة بأنها “مصقولة وحديثة”، وتقدم “سحر جزر المالديف”. وسيكون للضيوف فريق خدمة الكونسيرج الخاص بهم.

وفي بيان، قال نيلز-أرني شرودر، نائب رئيس الرفاهية ونمط الحياة في الشركة الأم لـ”والدورف أستوريا”، “هيلتون آسيا باسيفيك”: “صممت الجزيرة خصيصاً للمسافرين الأكثر تميزاً، وهي مثال على التفرد، حيث تقع في مكان مثالي داخل واحدة من أكثر الوجهات إلهاماً في العالم”.

ومن السهل الوصول إليها من المطار الدولي في العاصمة، ماليه.

المالديف

ويمكن للضيوف الوصول إلى الجزيرة خلال 40 دقيقة على متن أحد اليخوت الستة الخاصة بالمنتجع. وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الاستمتاع بإطلالات مذهلة على متن الطائرة المائية، فيتوفر خيار الطيران لمدة 15 دقيقة.

وفيما يتعلق بتناول الطعام، تمتلك الجزيرة فريق طهي خاص بها يمكنه العمل على قائمة بأنواع طعام مختلفة.

ويقع منتجع “Waldorf Astoria” الرئيسي على بعد مسافة قصيرة بالقارب، للضيوف الذين يرغبون في زيارة مطاعمه المتخصصة.

وهذا يشمل مطعم “The Ledge”، الذي أنشأه دايف بينت من مطعم “Burnt Ends”، الحائز على نجمة ميشلان، في سنغافورة.

المالديف

كما تقدم الجزيرة الخاصة جميع الأنشطة الترفيهية المعتادة التي تشتهر بها جزر المالديف، بما في ذلك الرياضات المائية، والغوص، ورحلات اليخوت. 

وتشمل المرافق الإضافية جناحاً للتأمل وممارسة اليوغا، وصالة رياضية مجهزة بالكامل. ويوجد مسبح ومنطقة ألعاب مخصصة للأطفال.

وأعيد افتتاح جزر المالديف للسياحة الدولية بتاريخ 15 يوليو.

المالديف

ولا يتعين على جميع المسافرين، من ضمنهم الأمريكيين، دخول حجر صحي إلزامي عند الوصول إلى مطار فيلانا الدولي، في العاصمة ماليه.

ورغم ذلك، يجب على جميع الوافدين تقديم اختبار سلبي لكورونا أُجري في غضون 96 ساعة قبل المغادرة، مع توضيح اسم وعنوان المختبر، وكذلك تاريخ العينة المأخوذة.

ومثل جميع البلدان التي تعتمد على السياحة، تضررت البلاد بشدة من الأزمة. ووفقاً للبنك الدولي، تمثل السياحة بشكل مباشر وغير مباشر ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

المالديف

وازدهر القطاع في عام 2019 حيث تزايد عدد الزوار بنسبة 14.7٪ على أساس سنوي، مع وصول إجمالي عدد الزوار إلى 1.7 مليون زائر.

وكان المسؤولون يأملون أن يصل عدد الوافدين إلى مليوني شخص في عام 2020.

وفي بيان صدر في مايو 2020، قال وزير السياحة في المالديف، علي وحيد، إن تأثير جائحة فيروس كورونا هي “أكثر تدميراً من تسونامي 2004 والأزمة المالية العالمية لعام 2008”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد