الإثنين, 19 أبريل 2021

رغم ارتفاعها بقوة.. إليكم تصريحات وارن بافيت الناقدة لـ «بيتكوين»

يعد المستثمر الناجح وارن بافيت من أشد المنتقدين لـ «بيتكوين» وغيرها من العملات الافتراضية في السنوات الأخيرة، إذ رفضها مرارا وتكرارا باعتبارها أصلا مضاربيا وعديم القيمة.

اقرأ أيضا

ولكن تجاهل مؤيدو العملات الافتراضية تلك التحذيرات المتكررة للرئيس التنفيذي لـ «بيركشاير هاثاواي»، ما دفع سعر البيتكوين يصل إلى 350% خلال 2020.

ورصد «بيزنس إنسايدر» بعض تصريحات الملياردير الأميركي الشهير بـ «حكيم أوماها» عن البيتكوين والعملات الافتراضية مع شبكة «سي إن بي سي» على مدار سنوات مختلفة، حسبما تناولته “الأنباء”.

وهذه بعض مقولات «حكيم أوماها» بشأن البيتكوين والعملات الافتراضية:

في فبراير 2020 صرح بافيت قائلا: العملات الافتراضية ليست لها قيمة بشكل أساسي ولا تنتج أي شيء.

وأضاف: كل ما تأمله هو أن يأتي شخص ما ويدفع لك المزيد من المال في وقت لاحق مقابل تلك العملة، ولكن بعد ذلك يواجه هذا الشخص المشكلة، لأنها من حيث القيمة: صفر.

وفي فبراير 2019 ذكر بافيت أن البلوك شين أمر مهم ولكن البيتكوين ليست لها قيمة فريدة على الإطلاق، ولا تنتج أي شيء.. إنها وهم في الأساس.

وخلال شهر يناير 2018، أشار في حديث آخر إلى أنه فيما يتعلق بالعملات المشفرة بصفة عامة، يمكن القول بأنها ستصل إلى نهاية سيئة.

وفي مارس 2014 ذكر قائلا: إنها سراب في الأساس، فهي طريقة فعالة للغاية لتحويل الأموال ويمكنك القيام بذلك دون الكشف عن هويتك.

كما أن الشيك هو وسيلة أيضا لتحويل الأموال، لكن هل الشيكات تستحق الكثير من المال لمجرد فقط أنها يمكنها تحويل الأموال؟

وأضاف أن فكرة أن البيتكوين لها قيمة جوهرية ضخمة هي مزحة من وجهة نظره.

وفي مارس 2014 أكد بافيت أيضا في مقابلة أخرى: إنها ليست عملة، إنها لا تفي باختبار العملة، وإنه لن يفاجأ إذا لم تكن موجودة خلال 10 أو 20 عاما، إنها ليست مخزنا للقيمة، إنها نوع من المضاربة.

وفي يناير 2018 صرح أيضا: أواجه مشاكل كافية في الأمور التي أعتقد أنني أعرف عنها بعض الشيء، فلماذا يجب أن أشتري أو أبيع مراكز في شيء لا أعرف عنه شيء؟

لا يتعين علينا معرفة ما الذي ستفعله حبوب الكاكاو، أو العملات المشفرة، علينا فقط التركيز على 8 أو 10 أسهم.

وأخيرا، خلال شهر فبراير 2019 قال بافيت في حديث: أشعر بالأسف حقا أن يحدث ذلك لأن الناس تعلقوا بآمال في أن يغير شيئا مثل هذا حياتهم.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد