الأربعاء, 14 أبريل 2021

ضمن شراكة سعودية روسية .. “سوافي بوريتس” تضع حجر الأساس لمقرها في “سبارك” واكتمال 80% من المرحلة الأولى

وضعت شركة سوافي بوريتس ، الائتلاف المكون من مستثمرين سعوديين و من روسيا الاتحادية. وضعت اليوم حجر الأساس لمقرها الرئيسي ومنشأة الإنتاج على مساحة 21000 متر مربع والتي ستكون بمثابة مركز لتصنيع واختبار وخدمة أنظمة الضخ الصناعي النفطية. يقع المقر الجديد في مجمع الملك سلمان للطاقة (سبارك) في المنطقة الشرقية، ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المنشأة في عام 2022م.

اقرأ أيضا

سيحتوي المشروع الجديد على خط تجميع حديث بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 500 مضخة كهربائية غاطسة (ESP). كما سيصل عدد الموظفين في المشروع إلى 100 موظف يقومون بإجراء التجميع وإجراء الاختبارات المتقدمة والخدمات المرتبطة بها.

وافتتح رامي التركي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة التركي القابضة، الحفل قائلاً: “نحن متحمسون للغاية للإعلان عن بدء أعمال البناء في مركز سوافي بوريتس للتصنيع والتوزيع والاختبار والخدمات في سبارك. ستوفر منشأة سوافي بوريتس التي تعد علامة بارزة لشركة التركي الفرصة لخلق المزيد من القيمة محليًا، وتقديم فرص جديدة للشباب السعودي والسماح لنا بالمساهمة في المزيد من الإنتاج الموثوق والفعال للموارد الطبيعية في المملكة “.
وفي ترحيبه بالمستثمرين والحضور، قال السيد سيف القحطاني، الرئيس والمدير التنفيذي لمجمع الملك سلمان للطاقة (سبارك): “نرحب بسوافي بوريتس المنشأة المميزة التي وُضع حجر الأساس لها اليوم. نحن فخورون بأن الشركة الرائدة عالميًا في توريد وخدمة أنظمة الضخ الصناعي النفطية قد شرعت في مشروع مشترك مع شركة عالمية رائدة في تقنيات التنقيب والإنتاج هنا في سبارك. يتم تمكين المرافق التي سيتم تطويرها من خلال البنية التحتية ذات المستوى العالمي والخدمات اللوجستية وخدمات الدعم، كما أن النظام البيئي للمجمع يجعل من السهل على المستثمرين والمستأجرين بدء أعمالهم بكفاءة. 

‎وفي خطابه قال السيد طلال البنعلي، المدير العام لشركة سوافي بوريتس: “نحن سعداء لوجودنا في سبارك، مركز الطاقة العالمي الرائد. تواصل شركة سوافي بوريتس النمو في المنطقة من خلال الجمع بين التكنولوجيا عالية الجودة والمستوى العالي من الخدمة. سيساعدنا خط التجميع الحديث للمنشأة الجديدة في سبارك على توطين القدرات وتقليل مهلة التسليم من أربعة أشهر تقريبًا إلى أقل من أسبوعين.

يذكر ان مدينة الملك سلمان للطاقة قد تمكنت عن إنجاز ٨٠ في المائة من أعمال المرحلة الأولى للمشروع .. كما اعلن في يوليو المصاب عن  التوقيع مع 15 شركة من كبرى شركات الطاقة على المستوى المحلي والعالمي للاستثمار في المدينة، كما يجري التوقيع مع 15 شركة أخرى.

ففي أبريل الماضي افتتحت شركة شلمبرجير فعليا المرحلة الأولى من مصنعها في “سبارك” باستثمار يبلغ 46 مليون دولار لإنتاج أحدث حلول الحفر والحفارات، وسيوفر المصنع ما يقارب 260 وظيفة للشباب والشابات في المجالات كافة. فيما تواصل شركة يوكوجاوا جهودها للانتهاء من المراحل الأخيرة لأعمال الإنشاءات الخاصة بمركز المعدات عالية التقنية.

أما شركة تجهيز حقول النفط السعودية فتقوم حاليا بإنشاء قاعدة حقول النفط والغاز في (سبارك) التي تقدم دعمها للشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير المصانع الجاهزة للتأجير بأحدث المواصفات، إلى جانب مجموعة من الخدمات والحلول اللوجستية، وورش العمل، وخدمات الدعم المختلفة للمستثمرين. وتم حتى الآن، إنجاز 10 في المائة من أعمال الإنشاء والبناء لتكون إحدى أكبر الأراضي المستثمرة في المنطقة بمساحة مليون متر مربع. أما بقية الشركات مثل بيكر هيوز، هاليبيرتون، مجموعة الرشيد وصوافي-بوريتس وغيرها فهي في مراحل تطويرية مختلفة تراوح بين تصميم المنشآت وتعيين مقاولين للبناء.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع الذي بلغ حجم استثمارات مرحلته الأولى ستة مليارات ريال، بأكثر من 22 مليار ريال سنويا في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2035، وذلك بعد الانتهاء من التطوير الكامل للمشروع وجذب كل المستثمرين الصناعيين وغير الصناعيين، إضافة إلى فتح فرص العمل أمام آلاف السعوديين والسعوديات في مختلف التخصصات المهنية والتقنية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد