الأحد, 7 مارس 2021

10 مبادرات لمشروع البحر الأحمر تضعه في مقدمة المشاريع العالمية الكبرى حفاظا على البيئة

كشف رصد أجرته “مال” أن إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير والمملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة تبنت 10 مبادرات رئيسية في مشروع البحر الأحمر للحفاظ على البيئة وتحسينها في موقع المشروع لتجعل منه المشروع السياحي الأكبر في العالم. لتطبيق مبدأ الحفاظ على البيئة وحماية الطبيعة وفق منهج علمي مبتكر وتماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وما تبنته قمة مجموعة العشرين من مبادرات للحد من التدهور البيئي وحماية الشعب المرجانية.

اقرأ أيضا

وتوضح نتائج الرصد أن المبادرات الـ 10 التي تبنتها إدارة المشروع منذ الخطوات الأولى لوضع المخطط العام للمشروع تمثلت في الحفاظ على 75% من جزر المشروع دون المساس بها، خطة تطوير ساحلية تحافظ على 58% من المساحة البحرية للموقع، والاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، والتصنيع خارج موقع المشروع ، وخطة لتعزيز نمو الشعب المرجانية، وإطلاق برنامج تنظيف الحطام البحري، ومبادرة توظيف فريق قادة الاستدامة، وتبني تصاميم مبتكرة تحافظ على البيئة، ومبادرة قياس الأثر البيئي للمشروع، وتسجيل 9 جزر كمواقع ذات قيمة بيئة كبيرة.

الحفاظ على 75% من الجزر
يجري حالياً تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من “90” جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية، ويتبنى المخطط العام للمشروع تطوير عدد 22 جزيرة من إجمالي الجزر الـ 90 المستهدفة وبالتالي الحفاظ على 75% من الجزر كما هي دون المساس بها لما تحتويه من شعب مرجانية ومناظر طبيعية خلابة.

خطة تطوير ساحلية جديدة
تحافظ الخطة الرئيسية للتطوير على 58% من المساحة البحرية للموقع، مع بصمة تطوير لا تتجاوز 5% فقط من المساحة الإجمالية وذلك وفق دراسة بحثية لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) حول التخطيط البحري للمشروع خلصت إلى أن نسبة الحفظ الناتجة إلى التنمية هي 10:1، وهي نسبة غير مسبوقة في أي خطة تنمية ساحلية موثقة. وستخضع منطقة التطوير لإجراءات صارمة للصيانة والاستدامة.

100% طاقة متجددة
انطلاقاً من حرصها على البيئة وفق المخطط العام للمشروع والاعتماد بنسبة 100% على الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) وقعت إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير عقدها الأكبر حتى الآن مع اتحاد تقوده شركة “أكوا باور” لإمداد مرافق المشروع بالطاقة المتجددة ، حيث من المقرر أن يصبح الوجهة السياحية الأولى في المنطقة التي تعمل بالطاقة المتجددة فقط، وتعتبر سابقة من نوعها، حيث أنه لم يتم تنفيذ أي مشروع بهذا الحجم باستقلال تام عن محطة الكهرباء الوطنية في أي مكان في العالم.

ويتمثل العقد في تسليم أكبر  منشأة لتخزين البطاريات في العالم بقدرة تصل إلى 1000 ميغا واط، ما سيمكّن وجهة مشروع البحر الأحمر من الاستقلال بشكل تام عن محطة الكهرباء الوطنية والاعتماد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما تغطي هذه الاتفاقية إنشاء محطتين للتناضح العكسي لمياه البحر في المشروع، مصممة لتوفير مياه الشرب النظيفة، ومركز لمعالجة النفايات الصلبة، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي المبتكرة التي تسمح بمعالجة الصرف بطرق تنمي البيئة من خلال توفير الموائل الرطبة، وتزويد المشتل الزراعي في موقع المشروع بمياه الري اللازمة.

التصنيع خارج موقع المشروع
وتتبع إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير المطور لمشروع البحر الأحمر نهجًا جديداً في البناء خارج موقع المشروع البحر الأحمر من خلال تأسيس مصنع الوحدات الجاهزة في موقع بعيد عن أراضي المشروع للحفاظ على بيئة المشروع وحمايته من مخلفات البناء، حيث يتم تشييد وتجميع جزء كبير من المباني في المصنع، ومن ثم يتم النقل والتركيب في موقع البناء لخفض حدة الأثر البيئي في موقع المشروع.

خطة لتعزيز نمو الشعاب المرجانية
ويتبنى مشروع البحر الاحمر خطة شاملة لتعزيز نمو الشعب المرجانية، تتضمن إنشاء مشاتل مرجانية متعددة بهدف زيادة تحمل الشعب المرجانية لدرجات الحرارة المرتفعة في المنطقة.  وتهدف الخطة إلى زيادة معدلات أشجار المانجروف والشعب المرجانية بنسبة 30% ، بالإضافة إلى تعزيز نمو تجمعات الأسماك في المنطقة، إذ ستنقل تيارات المياه بين الشعب المرجانية إلى داخل حدود الوجهة وخارجها أيضاً، مما سيؤدي إلى ازدهارها في مياه البحر الأحمر بشكل عام.

إطلاق برنامج تنظيف الحطام البحري
وأطلقت إدارة مشروع البحر الأحمر في سبتمبر 2019، برنامجًا لتنظيف الحطام البحري، وتتضمن مبادرة القيام بأنشطة تنظيف الشواطئ بشكل منتظم، والتخفيف من تأثير المخلفات البحرية الناشئة من خارج المنطقة، كما يتضمن التخلص من أي مخلفات مدفونة في جزر وشواطئ مياه الوجهة، بالإضافة إلى ترسيخ دور الشركة في توعية سكان المناطق القريبة من المشروع بمخاطر وأضرار النفايات بأنواعها المختلفة، وكيفية التخلص منها بطرق آمنة بيئياً.

توظيف فريق قادة الاستدامة
وتبنت شركة البحر الأحمر في أغسطس 2020 مبادرة لتوظيف “فريق قادة الاستدامة” من أبناء المجتمع المحلي؛ بهدف العمل على نشر ورفع الوعي البيئي ليرتقي إلى سلم أولويات واهتمامات كافة شرائح المجتمع المحلي المحيط بموقع المشروع؛ وهذا من شأنه أن يسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تم تعيين مديراً للمشروع، وأخصائيين وممثلين.

تصاميم مبتكرة تحافظ على البيئة
وتشير سلسلة التصاميم الابداعية لعدد 6 مواقع سياحية تم الكشف عنها هي (المطار ، وجزيرة شُريرة، وجزيرة شيبارة، وجزر أمهات الشيخ ، والمنتجع الصحراوي) أخذها بعين الاعتبار الأبعاد البيئية للمشروع وستكون المباني بها من مواد مستدامة قليلة النفايات لتجسد أحدث التطورات العالمية في عالم تصاميم المناطق السياحية والممزوجة بالطبيعة المميزة للمنطقة والتي قامت بها كبريات شركات التصاميم العالمية المتخصصة مثل : فوستر وشركاه البريطانية، كيلا ديزاين ومقرها دبي، و كينغو كوما اليابانية.

قياس الآثر البيئي باستمرار
ولقياس الأثر البيئي بشكل دائم  بهدف رصد وضمان حماية البيئة تقوم إدارة المشروع بإستخدام أسلوب المسح البحري لإجراء محاكاة حاسوبية لقياس الأثر البيئي للمشروع لضمان حماية النظام البيئي والحفاظ عليه أثناء وبعد عملية التشييد.

تسجيل 9 جزر كمواقع ذات قيمة بيئية كبيرة
وفي إطار جهودها قامت إدارة المشروع بتسجيل 9 جزر كمواقع ذات قيمة بيئية كبيرة بهدف الحفاظ على دورة حياة الكائنات الحية المستوطنة للمنطقة والمهددة بالانقراض، وذلك بعد أن وقعت إدارة المشروع مذكرة تفاهم مع  وزارة البيئة والمياه والزراعة بهدف الحفاظ على الاستدامة البيئية للواجهة البحرية للبحر الأحمر، والحفاظ على الموائل الطبيعية وتعزيزها، وضمان عدم تأثير عمليات التطوير على النظام البيئي الفريد الذي يميز الواجهة.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد