الأربعاء, 3 مارس 2021

أكت أن على دول الخليج تطوير بنيتها التحتية لتحفيز النمو غير النفطي

«ميد»: المشاريع السياحية العملاقة في السعودية توفر فرصا ناجحة للعمل أمام المقاولين

قالت مجلة «ميد» إن التوسع الحضري المتزايد قلص الحاجة لتطوير المشاريع العملاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من الواجب على شركات المقاولات والإنشاءات في المنطقة مواجهة الحقائق الجديدة لسوق الإنشاءات.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “الأنباء”كشفت المجلة أن الاستثناء الوحيد في هذا المضمار هو المملكة العربية السعودية، حيث يشق جيل جديد من المشاريع العملاقة طريقه في الوقت الذي تسعى فيه الرياض إلى التنويع الاقتصادي، وتوفر المشاريع السياحية العملاقة في المملكة، الحافلة بمشروعات الفنادق والمطارات والمرافق الترفيهية، فرصا ناجحة للعمل أمام المقاولين.

و قد أبقت ترسيات العقود للمشاريع العملاقة بعض أكبر المقاولين المحليين والدوليين في منطقة الخليج منهمكين في إنجاز العقود منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لكن السنوات الخمس الماضية عكست هذا الاتجاه بصورة واضحة.

وكانت الحاجة إلى التوسع الحضري محركا رئيسيا لنشاطات جديدة للمقاولين في الماضي، حيث أدت هذه الفجوة في سوق العقارات إلى مشروعات تطوير مدن وضواح طموحة، كما تميزت هذه الفترة أيضا بتمويل مشاريع التطوير الرئيسية للبنية التحتية للنقل.

ويشير كل من جسر الشيخ جابر بالكويت وسكة حديد الاتحاد في أبوظبي ومشاريع إعادة تطوير المطار في مسقط والمنامة إلى الاعتراف بالحاجة إلى بنية تحتية حديثة لتحفيز النمو غير النفطي، أما الآن ومع تحول أسواق البناء الإقليمية نحو قطاعات جديدة تقوم على الاقتصاد الرقمي، فإن فرص الحصول على مشروعات بناء أمام هؤلاء المقاولين تصبح أقل في هذه المواقع.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد