الأربعاء, 21 أبريل 2021

بمشاركة أكثر من 150 متحدثاً انطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار.. اليوم

تنطلق اليوم النسخة الرابعة لمبادرة الاستثمار بمشاركة أكثر من 150متحدثاً بارزاً من الخبراء، والمختصين محلياً ودولياً، بينهم قادة وكبار مسؤولي دول، وكبريات الشركات العالمية، منهم 60 متحدثاً سيشاركون بحضور شخصي في الرياض، في حين سينضمُّ 80 متحدثاً افتراضياً. وذلك لمناقشة كيفية إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي وسط القيود التي تفرضها جائحة كوفيد -19.

اقرأ أيضا

وسيتناول المتحدِّثون في اليوم الأول، السبل التي ستساعد الرؤساء التنفيذيين على إعادة ابتكار طرق العمل في عالم ما بعد الجائحة، والاستثمار في العقد المقبل من الصحة العالمية، وما إذا كان عام 2021 هو العام الذي سيصبح فيه الاستثمار المسؤول هو الطريق الأساسي والشائع في الاستثمار، فضلاً عن ماهية السبل التي تمكِّن الجهات الاستثمارية الدولية للاستفادة من حالة الهبوط الاقتصادي لبناء مستقبل أقوى، وأكثر استدامة للجميع، علاوة على التحوُّل إلى الطاقة المتجددة ودوره في تحقيق مستهدفات اتفاقية باريس لمكافحة تغيُّر المناخ.

تستخدم مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تقنية استوديو الواقع الممتد XR Studio لتعزيز التواصل بين المتحدثين خلال الدورة الرابعة من مبادرة مستقبل الاستثمار، التي تنعقد تحت عنوان “النهضة الاقتصادية الجديدة” من خلال تقنية البث المباشر من عدة دول حول العالم، وتبث حية إلى المتابعين في جميع أنحاء العالم.

وتم تجهيز مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بـتقنية XR Studio لأول مرة، لنقل وقائع المؤتمر بصورة حية في الوقت الفعلي، ومن خلال استخدام نظام كاميرات خاص ومجموعات من التقنيات الافتراضية، تتيح المبادرة تجربة غامرة لأكثر من 150 متحدثًا يحضرون شخصيًا في المقر الرئيس بالرياض، وكذلك من مراكز المبادرة، في نيويورك وباريس وبكين ومومباي.

وأعدت هذه التجهيزات التقنية الافتراضية خصيصاً لهذا المؤتمر، لتقدم بيئات ثلاثية الأبعاد بتكنولوجيا متقدمة للغاية تمت تهيئتها لتناسب عدد من المحاور المختلفة خلال المؤتمر، للتعرف على المزيد عن برنامج الدورة الرابعة من المبادرة وطلب تلقي دعوة للمشاركة في الفعاليات التي تقدم نهجاً جديداً رائداً لتبادل الأفكار الجريئة والحلول المبتكرة.

ويأتي هذا المزج بين أسلوب التنظيم التقليدي والافتراضي لفعاليات المؤتمر من خلال المركز الرئيس في الرياض ومراكز المبادرة حول العالم، كثمرة جهود مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في تقديم طريقة جديدة لعقد المؤتمرات الكبرى التي تستهدف إحداث التأثير في العالم.

وينعقد المؤتمر يومي 27 و 28 يناير ليضم نخبة من الرؤساء التنفيذيين، المستثمرين، وصناع السياسات من أصحاب الأفكار الجريئة الذين سيناقشون سبل المضي نحو حقبة جديدة من إعادة الابتكار ورسم ملامح اقتصاد عالمي جديد في ظل أزمة تفشي فيروس كوفيد-19، ويشارك في فعاليات المبادرة 60 شخصية في الرياض وكذلك نحو 90 شخصية في مراكز المبادرة الأربعة الأخرى حول العالم.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس: “نعمل على تضييق الفجوة بين المؤتمرات بصورتها التقليدية في الماضي وإقامة الفعاليات افتراضياً، وهو واقع جديد فرضته الجائحة على الجميع، وفي هذا النموذج الجديد الذي نقدمه تأكيد على استمرارية التواصل والتفاعل وتبادل الأفكار والتصدي للتحديات بفكر ورؤى جديدة، حتى في ظل عدم قدرتنا على الاجتماع بأعداد كبيرة على النحو الذي اعتدناه سابقاً، وهذا هو مستقبل تنظيم الفعاليات والمؤتمرات بالفعل، ونفتخر بأن تكون المؤسسة سباقة وذات ريادة في اعتماد هذا النهج الجديد”.

مما يذكر أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تأسست في الرياض، بهدف حشد جهود قادة العالم ورواد التكنولوجيا والخبراء وصناع السياسات، لأجل تبادل الأفكار والرؤى لحل المشكلات المجتمعية الملحة الراهنة، وتعمل المؤسسة على إطلاق منصات طويلة الأمد بغية إعادة صياغة مفاهيم الاستدامة مستقبلاً وإحداث تأثير إيجابي في الإنسانية جمعاء.

 

 

كما سيتطرَّق المشاركون في اليوم الثاني إلى نوع الاستثمارات التي قد تخلق جيلاً من روَّاد الأعمال في مجال الفضاء، وعمَّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقود إلى إعادة إحياء الاقتصاد العالمي. وستبحث إحدى الجلسات دور الجائحة في تعزيز العملات الرقمية، والأساليب المالية المبتكرة في أنحاء العالم.

وعلى مدار يومين، سيجتمع بعض من أكثر المستثمرين، وروَّاد التكنولوجيا تأثيراً في العالم لخوض حوار عالمي حقيقي، والتنويع الاقتصادي وإسهامه في زيادة مرونة الدول في مواجهة المصاعب والتحديات، وسيتطرَّق المؤتمر إلى كيفية تعزيز قادة الاقتصاد، والأعمال، وصنَّاع السياسات للاستثمار والشراكات التجارية لتعكس مجموعة جديدة من الحقائق الجيوسياسية والاحتمالات الاقتصادية، وزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ليكون محرِّكاً مهماً للنهضة الاقتصادية، ولنمو الوظائف، وكيف يمكن أن يسهم في توفير حلول للتحديات العالمية في مجالي الرعاية الصحية، والتغيُّر المناخي وغيرهما.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد