السبت, 8 مايو 2021

بعد حصولها على جائزة أفضل مطور للمشاريع الكبري في الشرق الاوسط

5 مبادرات لشركة البحر الأحمر للحفاظ على الشعب المرجانية وتنميتها

كشف حصول شركة البحر الأحمر للتطوير على جائزتين خلال حفل توزيع “جوائز الشرق الأوسط للمشاريع الكبرى” لعام 2020، كان أحداها نظير إرساء معايير جديدة، ولا سيما في مجالي الاستدامة والتجديد البيئي ضمن منطقة المشروع، بحيث تسعى الشركة الى محاولة تحويل مخاوف تأثر الشعب المرجانية والحياة البحرية التي تمتاز بها سواحل البحر الحمر من عمليات التطوير والتنمية إلى نموذج يحتذى به في معايير الحفاظ على تلك الشعبب وما تحويه من حياة بحرية.

اقرأ أيضا

ويعمل مشروع البحر الأحمر على تطوير رابع أكبر حيد مرجاني في العالم، فالمملكة الـ 8 عالمياً من حيث مساحة الشعب المرجانية وبنسبة 6% من حجمها العالمي. .. “مال” ترصد جهود إدارة مشروع البحر الأحمر في الحفاظ على الشعب المرجانية والحياة البحرية في مناطق المشروع وكيف حولت المخاوف إلى فرصاً لتنمية المنطقة والحفاظ عليها.

المخطط العام
البداية بالمخطط العام للمشروع فمن بين 90 جزيرة تقع في نطاق المشروع، فإن 22 جزيرة فقط ستشهد تطوير وفق قواعد الحفاظ على بيئتها، فيما لن يتم المساس بـ 68 جزيرة اي 75% من الجزر وذلك بهدف الحفاظ على طبيعتها وما تحتويه من حياة بحرية وفطرية وشعب مرجانية كثيفة.
توفر الشعب المرجانية موطنًا لـ 25% من مجمل الكائنات البحرية، فهي تزخر بمئات الأنواع من الكائنات البحرية مثل الأسماك بمختلف أنواعها، والإسفنجيات، والمرجانيات اللينة والأنبوبية والقرنية، وكثير من الرخويات والقشريات والجلد شوكيات، والسلاحف البحرية التي تتغذى على الطحالب المتوفرة في بيئة الشعب المرجانية، وتتكون علاقات وطيدة بين الشعب المرجانية وهذه الكائنات الحية، مما يجعل بيئة الشعب من أعقد النظم البيئية وأكثرها تنوعاً بكثرة الكائنات. 

تقنيات وسياسات
وسيحرص المشروع على استخدام أحدث التقنيات، والبنى التحتية المستدامة لإعطاء الزوار الفرصة لاستكشاف الشعب المرجانية الفريدة والمزدهرة في المنطقة.
وبهدف الحفاظ على الحياة البحرية بمناطق المشروع فإن الإدارة تعكف على وضع سياسات من شأنها منع الأضرار التي قد تلحق بالموائل البحرية نتيجة عمليات الغوص، وذلك عن طريق الإعتماد على قوارب الغوص الكهربائية التي تعتمد على الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة، إضافة إلى وضع حدود للسرعة في المياه لحماية الثدييات البحرية.

الحفاظ على دورة حياة الكائنات
وفي إطار التعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة وقعت إدارة المشروع معها مذكرة تفاهم بهدف الحفاظ على الاستدامة البيئية للواجهة البحرية للبحر الأحمر، والحفاظ على الموائل الطبيعية وتعزيزها، وضمان عدم تأثير عمليات التطوير على النظام البيئي الفريد الذي يميز الواجهة. كما قامت بتسجيل 9 جزر كمواقع ذات قيمة بيئية كبيرة بهدف الحفاظ على دورة حياة الكائنات الحية المستوطنة للمنطقة والمهددة بالانقراض.

الشراكة مع “كاوست”
وقامت شركة البحر الاحمر للتطوير بإجراء أكثر من 30 دراسة بيئية خلال مرحلة التصميم لضمان التوافق التام بين خطط تطوير المشروع وتحسين البيئة، وأسست شراكة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست” ، كمرجعاً مهماً لإدارة النظم البيئية في البحر الأحمر، ووفقا للشركة فإنها ستنتهج مجموعة من السياسات البيئية التي تؤدي إلى اتباع أفضل الممارسات المتعلقة بالمنع التام لردم النفايات، ومنع التصريف في مياه البحر، والحظر التام لإستخدام المواد البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير.
ويُعد البحر الأحمر موطناً للعديد من الكائنات الحية المهددة بالإنقراض والمحمية، بما في ذلك السلاحف صقرية المنقار، والدلافين قاروية الأنف.
هذا ويحتضن حوالي 1200 نوع من الأسماك في مياهه الساحلية، مع كون 165 نوعاً منها خاصة بالمنطقة.

خطة تطوير الشعب المرجانية
ويتبنى مشروع البحر الاحمر خطة شاملة لتعزيز نمو الشعب المرجانية، والتي تتضمن إنشاء مشاتل مرجانية متعددة بهدف زيادة تحمل الشعب المرجانية لدرجات الحرارة المرتفعة في المنطقة.  وتهدف الخطة إلى زيادة معدلات أشجار المانجروف والمرجان بنسبة 30% ، بالإضافة إلى تعزيز نمو تجمعات الأسماك في المنطقة، إذ ستنقل تيارات المياه بين الشعب المرجانية إلى داخل حدود الوجهة وخارجها أيضاً، مما سيؤدي إلى ازدهارها في مياه البحر الأحمر بشكل عام.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد