السبت, 10 أبريل 2021

وسائل إعلام دولية: الهجمات على منشأت النفط السعودية استمرار لزعزعة سوق النفط

سلطت وسائل اعلامية دولية الضوء على الهجوم الارهابي على بالمملكة العربية السعودية، وتداعياته على سوق النفط، وحذر محللون من استمرار هذه الهجمات وزعزعتها لسوق الطاقة.

اقرأ أيضا

تداعيات الهجوم:

أشارت شبكة (سي ان بي سي) الأمريكية في تقرير حديث لها الى ارتفاع أسعار النفط متأثرا بالهجمات، حيث نقلت في تقريرها بعنوان “برنت يتجاوز 70 دولارا بعد هجوم الحوثيين في اليمن على منشآت نفطية سعودية”، عن جون دريسكول، المحلل في شركة “JTD Energy”، قوله إن التأثير الأساسي للهجمات “سيكولوجي”.

مشيرا في رسالة بالبريد الإلكتروني الى “إنها بمثابة تذكير بهشاشة الأوضاع في الشرق الأوسط، اضافة الى التوترات والمنافسات التي يمكن أن تشتعل في أي وقت”.

ويرى المحلل النفطي أن الارتفاع في الأسعار قد يكون قصير الأمد، خاصة وأن المسئولين السعوديين قالوا إنه لا توجد أضرار كبيرة في البنية التحتية.

ومضت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية في ذات الاتجاه، حيث قالت في تقريرها بعنوان “أسعار النفط تقفز فوق الـ70 دولار عقب هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية”، مشيرة الى أن أسعار النفط قفزت فوق 70 دولارا للبرميل للمرة الأولى في 14 شهرا بعد أن قالت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إن منشآتها للطاقة تعرضت للهجوم يوم الأحد، مستهدفة “أمن واستقرار” الإمدادات العالمية.

استمرار التهديد:

وحذرت صحيفة المال البريطانية من أن هذه الهجمات لا تزال تزعزع أسواق النفط التي انتعشت بقوة في الأشهر الأخيرة، على الرغم من تأكيدات وزارة الطاقة السعودية على أن الهجمات “لم تسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

في السياق، شددت أمريتا سين من “إنرجي أسبكتس” في حديثها لصحيفة (فاينانشيال تايمز) على أنه في الوقت الذي يبدو أنه تم تجنب توجيه ضربات مباشرة على إمدادات النفط، الا أن التهديد على السوق سيظل يأخذ على محمل الجد من قبل تجار النفط.

لافتة الى أن “سعر النفط كان بالفعل يحظي بأساس قوي بعد قرار السعودية وأوبك الأسبوع الماضي مواصلة تقييد الإنتاج.”

من جانبه أشار بيل فارين برايس، مدير شركة الأبحاث Enverus الى تنامي تواتر هذه الهجمات، منبها لامكانية إحداث أضرار جسيمة، حتى لو بدا تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية للطاقة محدودًا.

من جانبها نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) في تقريرها بعنوان “الحوثيون المدعومون من إيران يعلنون مسئوليتهم عن الهجوم على ميناء النفط السعودي، عن أحد مستشاري الديوان الملكي السعودي، قوله إن “كل المؤشرات تشير إلى إيران”. لافتا الى إنه لم يتضح ما إذا كان الأصل إيران أم العراق لكنه لم يأت من جهة اليمن.

وقالت الصحيفة أنه لم يرد المسؤولون الإيرانيون على الفور على طلب للتعليق. فيما قال مسؤول عراقي إنه ليس لديه علم بأي صلة بين بلاده والهجوم.

وأشارت الصحيفة الأمريكية الى ارتفاع خام برنت أكثر من 2.5٪ ليقفز فوق 71 دولارًا للبرميل. وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2019، مدفوعة بارتفاع الطلب مع إعادة فتح الاقتصاد العالمي من الإغلاق لوقف فيروس كورونا وتقليص الإمدادات في جميع أنحاء العالم.

اجراءات احترازية:

في ذات الاتجاه مضي وارن باترسون، رئيس إستراتيجية السلع في ING Bank NV في سنغافورة في حديثه لوكالة (بلومبيرج) الاخبارية، حيث أشار الى أن هذه الهجمات تزداد بشكل متكرر، منبها الى أن السوق قد يحتاج إلى تسعير علاوة المخاطرة.

فيما قالت حيلمة كروفت من “آر بي سي كابيتال” إن الهجوم الأخير سلط الضوء على مدى خطورة البيئة الأمنية في المنطقة بعد 18 شهرًا تقريبًا من الضربات الإيرانية في 14 سبتمبر 2019 التي عطلت مؤقتًا نصف إنتاج المملكة النفطي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد