الجمعة, 23 أبريل 2021

تعرف على الدكتور عصام بن سعيد وزير الحج والعمرة المكلف

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة أمراً ملكياً يقضي بتكليف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، بالقيام بعمل وزير الحج والعمرة، خلفاً للدكتور محمد بن صالح بنتن، المعفى من منصبه.

اقرأ أيضا

وكان د. بن سعيد، كُلف وزيراً للخدمة المدينة في الفترة بين 2016 وحتى 2017 ووزيراً للإسكان خلال 2015، كما عمل في هيئة الخبراء في مجلس الوزراء باحثاً قانونياً ومساعداً للرئيس ورئيساً للهيئة.

ويحمل د. بن سعيد الشهادات العلمية؛ حيث حصل على درجة الدكتوراه في القانون العام بجامعة القاهرة ” كلية الحقوق” بتقدير ممتاز، وحصل على درجة الماجستير في القانون الدستوري بجامعة القاهرة، وحصل على درجة البكالوريوس في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود.

ويتمتع الدكتور عصام بن سعيد بالخبرات العملية، حيث عُين باحثاً قانونياً في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء عام 1405هـ، وعين مساعداً لرئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء عام 1424هـ، وكُلف بعمل رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء من شهر صفر 1427هـ، وعُين رئيسًا لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء عام 1428هـ.

من جانبه، رفع وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتكليفه وزيرًا للحج والعمرة، إضافة إلى عمله.

وعبّر عن اعتزازه بهذه الثقة، مؤكدًا أن ذلك سيكون باعثًا له على مزيد من العطاء والاجتهاد، سائلاً الله العون والتوفيق في أداء ما كُلف به على الوجه الذي يرضيه ويحقق تطلعات القيادة الرشيدة، في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وأن يديم على وطننا أمنه وازدهاره.

وقال بن سعيد: لقد شاهدنا جميعًا ما بذلته المملكة من جهود ضخمة مشكورة منذ بدء جائحة فيروس كورونا في مختلف جوانب الحياة، ولا سيما الجانب الصحي والاقتصادي، من المبادرة إلى تطبيق تدابير احترازية وإجراءات وقائية واتخاذ خطوات استباقية حققت – بفضل الله – أهدافها فكانت محل الثناء والتقدير في الداخل والخارج، وشملت هذه المبادرات القطاع العام والخاص والمواطنين والمقيمين، بل ومخالفي نظام الإقامة، فضلاً عما أولته بشكل خاص من عناية بالغة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين، فكانت بحق موئلاً لكرم الضيافة وحسن الوفادة، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات، تتعاون في تقديمها جميع الجهات المعنية بتنظيم مميز وتنسيق تام، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية بصورة مُثلى، بما يكفل للجميع أداء المناسك بأمن وسلامة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد