الأربعاء, 14 أبريل 2021

5 مبادرات يتبناها مشروع البحر الأحمر للحفاظ على السلاحف النادرة في مناطق المشروع

كشف رصد لـ “مال” عن إطلاق إدارة مشروع البحر الأحمر 5 مبادرات لحماية السلاحف النادرة التي تعيش في مناطق المشروع الذي يقع على 90 جزيرة بالقرب من شاطئ البحر الأحمر فيما بين منطقتي أُملج والوجه، وذلك في إطار حرص الإدارة التام في الحفاظ على البيئة والكائنات الحية حيث يعيش على سواحل المملكة على البحر الأحمر 4 أنواع من السلاحف من واقع 7 أنواع عالمية تم رصدها.

اقرأ أيضا

ووفقا للرصد فإن المبادرة الاولى التي تبنتها شركة البحر الأحمر للتطوير للحفاظ على السلاحف في مناطق المشروع تمثلت في إطلاق برنامجاً لتعقب السلاحف بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، بهدف فهم البيئة الطبيعية للوجهة والكائنات البحرية التي تعيش فيها، ومساندة توجه الشركة لدعم استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة والتزامها بتعزيز البيئة الفطرية في الوجهة.

وبدأ البرنامج منذ العام منذ عام 2019 في وسم وتعقب “20” سلحفاة خضراء، من قبل الفريق البيئي المتخصص لدراسة هذا النوع من الكائنات الحية، وتبعه توسعة المبادرة لتشمل 10 سلاحف أخرى من نوع (منقار الصقر) ، ومثلت هذه المبادرة وما وفرته من نتائج في مرحلتها الأولى حجر الأساس لجهود الشركة للتنمية المستدامة للوجهة، ووضع خطط التطوير المستقبلية لمشروع البحر الأحمر.

وبناءأ على نتائج برنامج التعقب جاءت مبادرة إدارة المشروع الثانية للحفاظ على السلاحف، حيث تم تعديل المخطط العام لـلمشروع لتحييد إحدى الجزر من التطوير، وذلك حفاظاً على سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض بعد أن كشفت الدراسات أن أكثر من 1% من هذه السلاحف المهددة بالانقراض تتخذ من «جزيرة الوقادي» في مشروع البحر الأحمر موطناً لها ومكان آمن لتعشيشها.

ويعد حرص إدارة مشروع البحر الاحمر في الحفاظ على السلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض رمزاً حيوياً للاستدامة البيئية في ظل إدراكها للتنوع البيئي في المشروع كجزء مهم لجعلها وجهة فريدة وبالتالي عملها على خلق الظروف التي تسمح لهذا التنوع في الازدهار في الوجهة.

وسيتم تطوير 22 جزيرة من أصل 90 جزيرة، وتم “تحديد” تسع جزر منها كمناطق حماية خاصة، وبالتالي سيتم ضمان عدم تطوير بـ 75% من مساحة الوجهة دون تطوير.

وتعتبر السلاحف الصقرية المنقار، والسلاحف الخضراء التي تستوطن في وجهة مشروع البحر الأحمر، من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، وهذه السلاحف، حصلت على اسمها من أفواهها الفريدة التي تشبه المنقار، ومن بين المزايا الفريدة التي تتمتع بها زوج من المخالب الصغيرة على كل زعنفة، ويبلغ طولها 65-90 سم، ويصل وزنها ما بين 45 إلى 70 كجم.

أما المبادرة الثالثة فتمثلت في إدراك إدارة المشروع لتهديد التلوث الضوئي وآثاره السلبية على البيئة والكائنات الحية النادرة مثل السلاحف، أطلقت مبادرة رئيسية يجري العمل عليها لوضع وجهة مشروع البحر الأحمر على خارطة محميات السماء المظلمة في العالم بالحصول على اعتماد الجمعية الدولية للسماء المظلمة (IDA) لمناطق المشروع التي تتمتع ليلاً بجمال استثنائي يضم تكوينات فلكية فريدة من نوعها.

ويمثل الضوء الاصطناعي الناتج عن التواجد البشري يشكل خطراً كبيراً على حياة هذه الكائنات سواءاً كان ذلك بالتأثير على مراحل تعشيش السلاحف البحرية في المنطقة أو التأثير على كيفية اصطياد بعض الحيوانات لفرائسها في الليل، لذا تم اطلاق تلك المبادرة التي تمثل ثالث مبادرات إدارة المشروع لحماية السلاحف والكائنات الحية النادرة بمناطق المشروع.

أما المبادرة الرابعة التي تبنتها إدارة المشروع لحماية السلاحف والكائنات الحية والشعب المرجانية فتمثلت في قياس الأثر البيئي بشكل دائم  بهدف ضمان حماية البيئة بإستخدام أسلوب المسح البحري المكاني لإجراء محاكاة حاسوبية لقياس الأثر البيئي للمشروع لضمان حماية النظام البيئي وحماية الكائنات الحية بمناطق المشروع وفي مقدمتها السلاحف النادرة والحفاظ عليها. كما قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة والمياه والزراعة مذكرة تفاهم مع شركة البحر الأحمر للتطوير بهدف الحفاظ على الاستدامة البيئية للواجهة البحرية للبحر الأحمر والحفاظ على الموائل الطبيعية وتعزيزها وضمان عدم تأثير عمليات التطوير على النظام البيئي الفريد الذي يميز الواجهة.

كما تبنت إدارة المشروع مبادرة خامسة تستهدف حماية أماكن تعشيش السلاحف والحياة البيئية من الحطام البحري ثمثلت في إطلاق برنامجاً لتنظيف الحطام البحري، الذي تضمن مبادرة لتوظيف سكان المنطقة للقيام بأنشطة توعوية وبيئية متنوعة على الشواطئ وفي المناسبا والأماكن العامة بشكل منتظم، والتخفيف من تأثير المخلفات البحرية الناشئة من خارج المنطقة. كما تقوم الشركة بإعداد خطة شاملة لتعزيز نمو الشعب المرجانية، تتضمن إنشاء مشاتل مرجانية متعددة والتي تعد مناطق جذب للسلاحف النادرة.

ويوجد في العالم 7 أنواع من السلاحف تم رصد 4 انواع منها في البحر الأحمر تم رصدها وهى السلحفاء الخضراء،  وصقرية المنقار، وهما الأكثر تواجدا فى البحر الأحمر، والسلحفاء جلدية الظهر، والسلحفاء كبيرة الرأس، وتعتبر جزر البحر الأحمر أهم مناطق التعشيش للسلاحف الخضراء وصقرية المنقار.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد