الإثنين, 12 أبريل 2021

«أي بي أم»: 85% من كبار المديرين التنفيذيين في السعودية يخططون لوضع واتباع استراتيجيات السحابة الهجينة

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة «أي بي أم»، المدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز التداول (NYSE: IBM)، عن طريق مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، بأن 85% من كبار المديرين التنفيذيين الذين تم استطلاع آرائهم في المملكة العربية السعودية قد اعتمدوا بالفعل أو يخططون لاعتماد استراتيجيات السحابة الهجينة ضمن مؤسساتهم.

اقرأ أيضا

وأكد المديرون التنفيذيون الذين شملتهم الدراسة من المملكة العربية السعودية بأنهم يعطون الأولوية لتنفيذ استراتيجيات السحابة الهجينة التي تساعد في تعزيز المرونة وتحقيق الوفورات في التكلفة وزيادة قدرات الاختبار والتطوير، فضلًا عن تحسين قدرة مؤسساتهم على التعافي في حالات الكوارث. ومع تزايد توجّه المؤسسات نحو السحابة، هناك حاجة إلى اعتماد استراتيجيات السحابة الهجينة بصورة أكبر لمساعدة هذه المؤسسات على تطوير عملياتها بالاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي.

وقد استطلعت هذه الدراسة الحديثة آراء ما يزيد عن 500 مدير تنفيذي يعملون عبر 12 صناعة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وجنوب إفريقيا، بما في ذلك الصناعات المنظّمة بشكل كبير مثل الحكومة والاتصالات والخدمات المصرفية. وجاءت استجابة للأهمية المتنامية للحلول السحابية الهجينة بالنسبة للشركات في المنطقة، لا سيما في ظل التداعيات الكبيرة التي فرضها تفشي وباء كوفيد-19 على قطاع الأعمال.

إعطاء الأولوية للسحابة الهجينة
كشفت الدراسة أنه وعلى الرغم من توجه 32% من كبار المديرين التنفيذيين المشمولين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية لاعتماد استراتيجيات السحابة الهجينة، إلا أن أكثر من 50% منهم لا يزالون في مرحلة التخطيط.

وأوضح كبار المديرين التنفيذيين المشمولين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية المتطلبات الاستراتيجية لاعتماد حلول السحابة الهجينة في مؤسساتهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. وعلى وجه التحديد، أشار 58% منهم بأنهم يتوقعون أن تنفيذ استراتيجية السحابة الهجينة في مؤسساتهم سوف يسهم في تعزيز المرونة وتحقيق الوفورات في التكاليف، بينما رأى 55% بأن التقنيات السحابية مفيدة في إجراء الاختبارات والتطوير قبل نقل أعباء العمل المهمة للأعمال إلى بيئة إنتاجية. كما أشار حوالي نصف المديرين التنفيذيين المشمولين في الاستطلاع من السعودية إلى أن حلول السحابة الهجينة تساهم في تلبية أي متطلبات قد تحتاجها مؤسساتهم للتعافي من الكوارث.

هذا ويرى المديرون التنفيذيون المشاركون في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية بأن حلول السحابة الهجينة هي خطوة مهمة نحو تحديث التطبيقات أو تطوير تطبيقات سحابية أصلية. وأشار 67% منهم إلى سهولة نشر التطبيقات عند اعتماد السحابة الهجينة في مؤسساتهم، بينما يرغب 52% منهم بالاستفادة من الفوائد التشغيلية، ويعتقد 56% منهم بأن هذه التكنولوجيا سوف تسهم في تخصيص الموارد ضمن مؤسساتهم.

وقال فهد العنزي، المدير العام لشركة أي بي أم في المملكة العربية السعودية: “تشهد المملكة العربية السعودية إقبالاً متزايداً على اعتماد السحابة الهجينة التي أصبحت تشكل عنصراً أساسياً للتحول الرقمي للمؤسسات. ونعتقد في شركة أي بي أم أن الاعتماد على سحابة واحدة فقط يقيّد الشركات، والأهم من ذلك أنه يحصر اعتماد المؤسسات على ابتكار شركة تقنية واحدة فقط. وبهدف إطلاق القيمة الحقيقية للسحابة، تحتاج الشركات إلى قدر أكبر من الحرية والمرونة لنشر وتشغيل وإدارة جميع التطبيقات أو أعباء العمل بشكل آمن في أي مكان. وهنا تحديداً يكمن الحلّ في هندسة السحابة الهجينة”.

اعتماد السحابة الهجينة هو أساس رحلة التحول الرقمي للشركات

قامت العديد من الشركات من مختلف القطاعات في السعودية بتكييف هيكلها المؤسسي مع السحابة الهجينة. ودعماً لهذه الخطوة، اختارت شركة Go Smart Solutions الرائدة في مجال تطوير البرمجيات في المملكة العربية السعودية حلول «أي بي أم» السحابية لمساعدة عملائها في تسريع التحول الرقمي واعتماد استراتيجيات السحابة الهجينة في عملياتهم.

وكانت شركة Go Smart Solutions قد تأسست في الرياض، حيث تقدم خدماتها للعملاء ضمن المملكة بالإضافة إلى دولة الإمارات ولبنان والمملكة المتحدة. وباستضافة بيئتها الإنتاجية على سحابة «أي بي أم»، ستتمكن شركة Go Smart Solutions من تزويد عملائها بالحلول الرقمية كخدمة سحابية على شكل نموذج اشتراك، وتمكين الشركات من اختيار الخدمات التي تحتاج إليها حسب الطلب. وتوفر سحابة «أي بي أم» قدرات تشفير متطورة تشمل تقنيتي keep your own Key والحوسبة السرية، بحيث لا يمكن لأي شركة أخرى، بما في ذلك «أي بي أم» نفسها، الوصول إلى بيانات العملاء.

وفي هذا السياق، صرّح مازن عجيب، المدير الشريك لدى شركة Go Smart Solutions: “جاء القرار باستخدام سحابة «أي بي أم» امتداداً طبيعياً لتجربتنا الناجحة مع «أي بي أم»، ومن منطلق حرصنا على اختيار شركاء قادرين على دعم عملياتنا وتحسين التجربة التي نقدمها لعملائنا. وهذا بالفعل ما تتيحه لنا سحابة «أي بي أم» التي تضمن أيضاً الالتزام بأعلى معايير أمن المعلومات والبيانات”.

تنبع الأهمية المتزايدة لنموذج السحابة الهجينة من بنيته الرشيقة، والتي تسمح للشركات بإدارة العديد من السحابات لتلبية متطلبات الأعمال والبيانات وأعباء العمل الحالية والمتزايدة بطريقة آمنة ومنظمة. وقد يتضمن المشهد السحابي الهجين مزيجًا من واحد أو أكثر من البنى التحتية المحلية، والسحب الخاصة المدارة داخليًا أو عبر أطراف خارجية، والسحابات العامة التي يتم توفيرها عبر عدة مزودين، وصولاً إلى البنية التحتية للأنظمة القديمة والأنظمة الحديثة لإنترنت الأشياء والحوسبة الطرفية، والتي يمكن أن تعمل جميعها في وقت واحد لتزويد المؤسسة بالتقنيات الرقمية اللازمة لتسيير أعمالها.

من جانبه، قال هاريش دانخي، مدير أبحاث البرمجيات والسحابة الإلكترونية في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى مؤسسة البيانات الدولية: “تلقي دراسة «أي بي أم» الضوء على تطور منظومة عمل السحابة الهجينة، حيث تعتمد المؤسسات خيار نشرها وفقاً لأهمية وضرورة هذا الخيار (سحابة خاصة أو عامة، أو في مكان العمل). وسيحظى المزود الذي يوفر مزايا مرونة وسلاسة العمل بالأفضلية على الآخرين. ومن الواضح بأن هناك وعيًا أكبر بالأهمية المتزايدة لما يمكن للسحابة الهجينة توفيره من فوائد للشركات. ومع تزايد هذا الوعي، نتوقع أن تعمل المؤسسات على تشجيع اعتماد السحابة عبر كامل أقسامها لتستفيد بأقصى درجة من برامج السحابة الهجينة”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد