الثلاثاء, 13 أبريل 2021

بعد انخفاض البطالة الى 12.6% .. هيئة الاحصاء: 82 الف سعودي يدخلون سوق العمل خلال 2020 .. و154 ألف أجنبي يغادرون وظائفهم

كشفت نشرة سوق العمل الصدرة عن الهيئة العامة للاحصاء اليوم عن دخول 81,926 سعودي لسوق العمل خلال العام 2020 وذلك على الرغم من جائحة كورونا وفي مؤشر على نجاح المبادرات والسياسات الحكومية في الحفاظ على السعوديين العاملين في القطاع الخاص، فيما شهد العام فقد 154,203 اجنبي لوظائفهم.

اقرأ أيضا

وانعكس بشكل واضح دخول السعوديين لسوق العمل بانخفاض معدل البطالة إلى 12.6% في الربع الرابع من العام 2020م بعد ان سجل اعلى مستوياته في الربع الثاني والثالث من العام 2020 عند 15.4% و 14.9% على الترتيب حيث قادت الاجراءات التي تم اتخاذها لدعم القطاع الخاص وانهاء الاغلاق وتخفيف الاجراءات.

ويعد خفض معدلات البطالة بين السعوديين هدف اساسي من أهداف رؤية المملكة 2030 ويعد الشاغل الأول لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو ما انعكس في سلسلة المشاريع الكبرى التي تم اطلاقها وأهمية ضخ المزيد من الانفاق الذي قدره ولي العهد بـ 27 مليار ريال حتى العام 2030 لينعكس على معدلات التشغيل والنمو للاقتصاد السعودي.

ومثلت قوة منظومة التحفيز التي اتبعتها المملكة خلال جائحة كورونا وتعزيزها منظومة التشريعات في سوق العمل بقطاعيه العام والخاص؛ أثرت إيجابًا على معدل المشاركة الاقتصادية ورفعت من مهارات العاملين وإنتاجيتهم، وعززت من كفاءة السوق بما يتناسب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويبرز انخفاض مؤشر البطالة في المملكة يؤكد على متانة سوق العمل وانسيابية الحركة للاقتصاد السعودي وقدرته على استيعاب عشرات الآلاف من طالبي العمل شهريًا.

وتعد المملكة من بين أفضل 10 دول بمجموعة العشرين في مواجهة جائحة كورونا، فعلى الرغم من استمرارية التحديات التي تم فرضتها جائحة كورونا، إلا أن المملكة استطاعت خفض نسبة مستويات البطالة من 14.9% إلى 12.6% في الربع الرابع من العام الماضي؛ وذلك تأكيدًا لتصريح ولي العهد الذي أشار فيه إلى أن المملكة ستكون أقل دول الـ G20 تأثرًا بالجائحة نهاية 2020.

وتظهر الارقام الجديدة الصادرة اليوم حول ارتفاع اعداد تشغيل السعوديين وانخفاض البطالة أن السياسات الحكومية الفاعلة نجحت في معالجة البطالة، حيث كان لها الدور الأكبر في مقدرة السوق السعودي على امتصاص الزيادة الطارئة في نسبة البطالة خلال فترة جائحة كورونا ، إذ تعتبر نسبة البطالة المسجلة مع نهاية 2020 والمقدرة بـ12.6% قريبة جدًا من أفضل نسبة انخفاض تم تسجيلها قبل جائحة كورونا 11.8%.

وكان للمشاريع الكبرى التي تم اطلاقها وواصلت العمل اثناء جائحة كورونا دورا كبيرا في امتصاد معدلات البطالة بين السعوديين، فمشروع البحر الاحمر والقدية وآمالا والذي اطلقهم صندوق الاستثمارات العامة واستمر العمل فيهم اثناء جائحة كورونا كان لهم دورا كبيرا في تحفيز القطاع الخاص وزيادة الطلب على العمالة السعودية.

يذكر أن معدلات البطالة في المملكة شهدت انخفاضات مستمرة منذ بدء الإصلاحات الاقتصادية وحتى الربع الأول من العام 2020 أي ما قبل نشوء أزمة جائحة كورونا، حيث واصلت انخفاضاتها خلال الربع الأول لتصل لـ11.8%، بعد ما كانت أعلى من ذلك المعدل لمدة 14 ربعًا متتاليةً منذ منتصف العام 2015، وهو ما يدلل على أن الارتفاع السابق كان نتيجة طارئة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد