الأربعاء, 14 أبريل 2021

النفط ينتعش بفضل بيانات اقتصادية قوية وتصيد صفقات

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء إذ يتطلع المستثمرون لتصيد صفقات عقب انخفاض في اليوم السابق بفعل ارتفاع إنتاج أوبك+، فيما تحسنت آفاق التعافي بفضل بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة والصين.

اقرأ أيضا

وبحلول الساعة 06:46 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنتا أو ما يعادل 1.26% إلى 62.93 دولار للبرميل، بعد أن نزلت 4.2% أمس الاثنين.

ووفقا لـ “رويترز” زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 81 سنتا أو ما يعادل 1.38% إلى 59.46 دولار للبرميل، بعد أن نزلت 4.6% أمس الاثنين.

وتلقت المعنويات في السوق دفعة من مسح معهد إدارة التوريدات يوم الاثنين الذي كشف أن نشاط قطاع الخدمات الأميركي بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق في مارس. وتأتي البيانات بعد تقرير للوظائف يوم الجمعة فاق التوقعات بإضافة 916 ألف وظيفة إلى الاقتصاد الأمريكي الشهر الماضي.

وتدعمت المعنويات الإيجابية، إذ كشف مسح يجريه القطاع الخاص أن نشاط قطاع الخدمات الصيني تسارع في مارس آذار إذ عينت الشركات المزيد من الموظفين وزاد تفاؤلها.

بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تخفف إنكلترا قيود مكافحة فيروس كورونا في 12 أبريل نيسان، مع إعادة فتح أنشطة من بينها كامل المتاجر وصالات الألعاب الرياضية وصالونات تصفيف الشعر ومناطق الضيافة الخارجية. وستسمح نيوزيلندا للأستراليين بزيارات دون حجر صحي اعتبارا من التاسع من أبريل، مكونة “فقاعة سفر” للدول المجاورة.

وساهمت تلك العوامل على جانب الطلب في تبديد أثر مخاوف بشأن اتفاق أُبرم الأسبوع الماضي من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاء، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، لإعادة 350 ألف برميل يوميا من الإمدادات في مايو، و350 ألف برميل يوميا أخرى في يونيو، و400 ألف برميل يوميا أخرى أو نحو ذلك في يوليو.

كما من المقرر أن تتخلص السعودية من خفض إضافي طوعي بمليون برميل يوميا على مدى تلك الأشهر الثلاثة. وفي الوقت ذاته، تعكف إيران، عضو أوبك المعفاة من القيام بتخفيضات، على زيادة الإمدادات.

ويتحول انتباه السوق الآن إلى محادثات غير مباشرة تجريها الولايات المتحدة وإيران في فيينا اعتبارا من اليوم في إطار مفاوضات أوسع نطاقا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد