الأربعاء, 12 مايو 2021

صندوق النقد الدولي يثمن اصلاحات سوق الاسهم ويشييد ببرامج البنك المركزي لدعم القطاع الخاص فى ظل جائحة كورونا

اشاد بيان لصندوق النقد الودلي باستمرت إصلاحات أسواق الأسهم والدين بخطى هائلة بتوجيهات من هيئة السوق المالية والمركز الوطني لإدارة الدين.
وأوضح البيان الصادر عن بعثة خبراء صندوق النقد الدولي إثر اختتام مشاورات المادة الرابعة الافتراضية مع المملكة لعام 2021 والتي جرت خلال شهر ابريل الماضي موضحا أن هذه الإصلاحات تتيح مجموعة أكبر من خيارات تعبئة رأس المال أمام الشركات والمزيد من الفرص الاستثمارية للمدخرين.

اقرأ أيضا

وأوضح البيان انه تم طرح شركة أرامكو أسهمها للمرة الأولى في أواخر عام 2019، وتم إدراج المملكة على مؤشرات الأسهم والسندات العالمية، وتم استحداث مجموعة من منتجات مشتقات الأسهم، واستمرت الإصلاحات الهادفة إلى تعزيز القواعد المنظمة للأسواق وبنيتها التحتية، وأصبح بإمكان المستثمرين الأجانب الآن تداول أدوات الدين المحلي مباشرة.

كما اكد البيان على أن إصدار الصكوك الحكومية ساهم في تكوين منحنى عائد سيادي، كما تتزايد مستويات السيولة في سوق

ونوه إلى أنه لا يزال ربط سعر الصرف هو النظام الأنسب للمملكة، نظرا لهيكل اقتصادها الحالي. ولا تزال احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي السعودي عند مستويات جيدة للغاية.

وأكد البيان على انه لا يزال القطاع المالي يحظى بمستوى جيد من التنظيم والرقابة من جانب البنك المركزي السعودي. وتتمتع البنوك بمستويات جيدة من الرسملة والسيولة

وثمن البيان برامج دعم القطاع الخاص التي نفذها البنك المركزي السعودي والبنوك خلال جائحة كورونا والتي مثلت متنفسا كبيرا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، موصيا بالحاجة إلى تقييم الحاجة إلى استمرار برنامج تأجيل مدفوعات القروض بصورة دورية في ضوء الأوضاع الاقتصادية والمالية التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يقوم به البنك المركزي السعودي بالفعل، مع ضرورة توخي الحرص عند سحب البرنامج.

وأشار البيان إلى انه من المحتمل أن يكون برنامج التأجيل قد ساهم في حجب مواطن الضعف المالي التي نشأت في عدد من الشركات خلال الأزمة. وتم رصد مخصصات إضافية لدى البنوك بالفعل وسيكون على البنك المركزي السعودي أن يستمر في ضمان توخي البنوك الدقة في تقييم الجدارة الائتمانية للمقترضين في مرحلة ما بعد الجائحة وإجراء اختبارات القدرة على تحمل الضغوط، وزيادة المخصصات مجددا إذا لزم.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد