الأربعاء, 16 يونيو 2021

مسح: نيجيريا وإيران تكبحان ارتفاع إنتاج نفط أوبك في مايو

أظهر مسح أجرته رويترز ارتفاع إنتاج نفط أوبك في مايو مع اتفاق المنظمة على تخفيف قيود المعروض بموجب ترتيبات مع حلفاء، لكن تراجعا في الصادرات الإيرانية وتقليصات غير طوعية لدى أعضاء أفارقة مثل نيجيريا حدا من الزيادة.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “رويترز” ضخت منظمة البلدان المصدرة للبترول المؤلفة من 13 عضوا 25.52 مليون برميل يوميا في مايو، وفقا للمسح، بزيادة 280 ألف برميل يوميا عن أبريل نيسان. وارتفع الإنتاج في كل شهر منذ يونيو حزيران 2020 عدا فبراير شباط.

كانت أوبك وحلفاؤها، فيما يعرف بتحالف أوبك+، قرروا بدءا من أول مايو تخفيف تخفيضات المعروض القياسية التي تقررت في 2020. وتجتمع أوبك+ يوم الثلاثاء ويتوقع المندوبون ألا يحيد المنتجون عن الخطة القائمة.

وقال إيوجن فاينبرج من كومرتس بنك “سوق النفط تبدو في حالة جيدة للغاية قبيل اجتماع غد .. رغم قيود الحركة التي مازالت قائمة، الطلب النفطي يتعافى بحيوية في أنحاء العالم.”

يسمح اتفاق أوبك+ بزيادة 277 ألف برميل يوميا في إنتاج أوبك في مايو مقارنة مع أبريل، وقد تعهدت السعودية بزيادة 250 ألف برميل يوميا في إطار خطة للتراجع التدريجي عن خفض طوعي قدره مليون برميل يوميا نفذته في فبراير ومارس وأبريل.

لكن في ظل قيود ببلدان أخرى تُبطل أثر الخطوة السعودية، جاءت زيادة إنتاج أوبك في مايو دون المتوقع في المسح، وما زالت المنظمة تضخ أقل كثيرا مما ينص عليه الاتفاق.

وبلغت نسبة التزام أوبك بالتخفيضات المتعهد بها 122 بالمئة في مايو، بحسب المسح، مقارنة مع 123 بالمئة في ابريل.

جاءت أكبر زيادة في مايو، وبلغت 340 ألف برميل يوميا، من السعودية التي بدأت في إلغاء الخفض الطوعي وزيادة الإنتاج كجزء من زيادة أوبك+ في الأول من مايو.

ووجد المسح أن العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، ضخ المزيد هو الآخر في مايو إذ أضاف 70 ألف برميل يوميا إضافية، متجاوزا حصته المقررة.

وعززت ليبيا، عضو أوبك المستثنى من التخفيضات الطوعية، الإنتاج في مايو بعد إعلان حالة القوة القاهرة في تحميلات النفط بميناء الحريقة.

حدّ من هذه الزيادات التخفيضات غير الطوعية في بلدان أخرى. وكان أكبر انخفاض في نيجيريا حيث تباطأت الصادرات من عدد من المرافئ. وتراجعت الإمدادات من أنجولا.

وانخفضت صادرات إيران في مايو بسبب انخفاض الطلب في الصين. وتمكنت إيران من زيادة الصادرات منذ الربع الأخير رغم العقوبات الأمريكية.

وربما تفضي محادثات إيران مع القوى العالمية لإحياء اتفاقها النووي إلى زيادة الصادرات الإيرانية قريبا.

يرصد مسح رويترز الإمدادات الواصلة إلى السوق ويستند إلى بيانات شحن مقدمة من مصادر خارجية وبيانات التدفقات من رفينيتيف أيكون ومعلومات من شركات تتبع الناقلات مثل بترو-لوجستكس وكبلر، ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأوبك ومستشارين.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد