الأربعاء, 16 أبريل 2025

في اجتماع قادة (جيبكا)

رئيس “سابك”: التوقيت ملائم جدًا لتطوير صناعة الكيماويات والتحول إلى النمو والازدهار على المدى الطويل

يُمكن لصناعة البتروكيماويات والكيماويات أن تعجل من وتيرة تطورها، وترسم مستقبلها بنفسها من خلال التركيز ومنح الأولوية للتحول في استراتيجية التعافي التي تتبناها. هذه الرسالة التي قدمها يوسف بن عبد الله البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، في كلمته في الجلسة الافتتاحية لمنتدى قادة (جيبكا) الذي عُقد اليوم الأربعاء في دبي.

شارك في المنتدى، مجموعة من قادة صناعة الكيماويات على المستوى الإقليمي والعالمي، واستعرضوا استراتيجيات القيادة الناجحة التي مكنت شركاتهم من التغلب على تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وناقشوا النهج الذي يتعين عليهم تبنيه لدعم تعافي الصناعة بشكل مستدام.

اقرأ المزيد

كما تناول البنيان في كلمته موضوع المنتدى “نحو نمو متجدد أثناء الأوقات المضطربة”، وحث قادة الصناعة على تشكيل واقع جديد عبر اغتنام فرصة التغيير.

وأضاف: “لقد أكدنا منذ فترة طويلة على ضرورة تحقيق التحول الديناميكي في صناعتنا. وقد جاءت الجائحة لتسلط الضوء على نجاحات الشركات التي بادرت بتبني التحرك في هذا الاتجاه في وقت مبكر، وتكشف أيضًا القيود التي عرقلت أولئك الذين ترددوا. إن حقيقة وضع ما بعد الجائحة تتطلب منا أن نُغير بشكل جذري طريقة تفكيرنا في النمو والابتكار ونماذجنا التشغيلية”.

مبينًا أن “هناك العديد من الاستراتيجيات التطلعية التي اعتمدتها شركات كبرى في دول مجلس التعاون الخليجي قد آتت ثمارها، ومع ذلك لا يزال هناك الكثير للقيام به. وحان الوقت لنتحول من مفهوم الاكتفاء بمحاولة البقاء إلى مفهوم العمل على البناء والنمو والازدهار على المدى الطويل، ولا يمكننا التأخر في تطوير صناعتنا”.

تجدر الإشارة أن منتدى قادة (جيبكا) هو منصة حصرية تتيح لمُتخصصي الصناعة التواصل وتبادل الاستراتيجيات بشأن ما يتم احرازه من تقدم وتطور في صناعة الكيماويات. وقد كان من بين المتحدثين في الجلسة الافتتاحية معالي المهندس خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين.

وفي عام 2015م، في إطار العمل على تنفيذ استراتيجيتها لعام 2025م، أطلقت (سابك) مسيرتها التحولية العالمية سعيًا لأن تصبح شركة أكثر مرونة، وأكثر فعالية من حيث التكلفة، وأكثر تركيزًا على الزبائن. وفي العام الماضي، قامت بتوحيد أصولها في مجال الأسمدة تحت مسمى (شركة سابك للمغذيات الزراعية)، وجعلت نشاطها في مجال المنتجات المتخصصة كيانًا تجاريًا مستقلاً.

ذات صلة



المقالات