الأحد, 1 أغسطس 2021

مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2020 يظهر قدرات الميناء المتنامية والتزامه القوي برؤية المملكة 2030

البنك الدولي: ميناء الملك عبدالله ثاني أكثر موانئ الحاويات كفاءة في العالم

احتل ميناء الملك عبدالله المرتبة الثانية بين أكثر موانئ الحاويات كفاءة في العالم، وفقًا لمؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2020 الذي نشره البنك الدولي بالتعاون مع شركة الدراسات العالمية IHS Markit. ويعتمد التقرير، وهو الأوّل من نوعه الذي يقيّم الموانئ مقابل مقاييس مختلفة، على إجمالي الساعات التي تمضيها السفن في الموانئ في كل رحلة بحرية، بغض النظر عن أحجام السفن المختلفة وحركة الحاويات في كل رحلة.

اقرأ أيضا

ويعتبر تصنيف ميناء الملك عبدالله البارز في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2020 بمثابة اعتراف بجودة البنية التحتية للميناء وكفاءته ومساهماته في استراتيجية النمو السعودية والأهمية المتزايدة للمملكة كمركز تجاري عالمي. كذلك، يوضح التصنيف التقدم المستمر للميناء بما يتوافق مع خططه وأهدافه الاستراتيجية طويلة المدى، تجسيدًا لشعار “إبحار نحو الرؤية” الذي تم إطلاقه خلال التدشين الرسمي في عام 2019 بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع.

وتعليقاً على الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله جاي نيو: “نحن فخورون بالأداء العالي والمستمر لميناء الملك عبدالله في مختلف التصنيفات والمؤشرات العالمية، ممّا يسلّط الضوء على قدراتنا التشغيلية المتنامية بالإضافة إلى صمودنا الاستثنائي وسط التحدّيات الراهنة التي يواجهها الاقتصاد العالمي. مع كل إنجاز جديد على المستوى العالمي، نواصل الوفاء بالتزامنا برفع كفاءة قطاع الخدمات اللوجستية وقطاع التجاري في المملكة، وتحويلها إلى مركز عالمي رئيسي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وزيادة صادراتها غير النفطية بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. علاوة على ذلك، تؤكّد إنجازات ميناء الملك عبدالله المستمرّة نجاح نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث أننا شركاء مع أكثر من 17 جهة حكومية بينما تتم عمليات إدارة وتشغيل الميناء بشكل كامل من قبل القطاع الخاص.”

وسيطرت موانئ شرق آسيا على المراكز الأولى، وعلى رأسها يوكوهاما في اليابان، متقدمة على ميناء الملك عبدالله بفارق بسيط، بينما احتلّ ميناء تشينتاو بالصين المركز الثالث. من جهة أخرى، حل ميناء الجزيرة في إسبانيا، الأعلى تصنيفاً بين الموانئ الأوروبية، في المرتبة العاشرة، بينما جاء مينا كولومبو في سريلانكا، الأعلى تصنيفًا في جنوب آسيا، في المركز السابع عشر. وتصدّر ميناء لاسارو كارديناس المكسيكي الأمريكيتين في المرتبة 25، وجاء ميناء هاليفاكس في كندا وحيداً من أمريكا الشمالية ضمن أفضل 50 ميناء. ومن خارج قائمة الـ 50، أتى ميناء جيبوتي الأعلى تصنيفاً على المستوى الأفريقي، حيث احتلّ المرتبة 61.

وكان ميناء الملك عبدالله قد ساهم بشكل فاعل في عودة عجلة الاقتصاد السعودي للدوران بعد جائحة فايروس كورونا من خلال تعزيز كفاءته التشغيلية، ومبادراته الرقمية، وممارسات وإجراءات العمل المعاد تنظيمها، بالإضافة إلى بروتوكولات الصحة والسلامة الاستباقية. ولعب الميناء دوراً رئيسياً في ضمان التدفق السلس للسلع المختلفة إلى القطاعات الاقتصادية الحيوية في المملكة خلال فترة الجائحة، كما سهّل الحركة السلسة للمواد الخام والسلع الأساسية حتى في ذروة الجائحة، وذلك من خلال ضمان استمرارية العمليات على مدار الساعة وإطلاق عمليات ذكية لعمليات آمنة وسهلة. ونتيجة لذلك، تمكّن الميناء من تحقيق نمو ونجاح باهر وسط التحديات بالإضافة إلى تعزيز قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية في المملكة.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أوّل ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. وسبق أن تم تصنيفه كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية. ومن موقعه الاستراتيجي على سواحل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تعد من المدن المتطورة والنموذجية ذات المنظومة والبنية التحتية المحفزة للأعمال والاستثمارات، يستفيد ميناء الملك عبدالله من مرافقه المتطورة وكذلك من قربه من الوادي الصناعي بالمدينة الذي استقطب العديد من المشاريع اللوجستية بالإضافة إلى مشاريع الصناعات الخفيفة والمتوسطة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد