الإثنين, 26 يوليو 2021

ارتفاع أسعار النفط مع تحسن آفاق الطلب وتراجع المخزونات الأمريكية

ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، فيما زاد سعر خام برنت للجلسة الخامسة على التوالي إذ تحسنت المعنويات على خلفية تراجع المخزونات وانتعاش الطلب بعد جائحة فيروس كورونا.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “رويترز” صعد خام برنت 47 سنتا أي ما يعادل 0.6 بالمئة إلى 74.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 0700 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوى منذ أبريل نيسان 2019.

وارتفع الخام الأمريكي 42 سنتا أي ما يعادل 0.6 بالمئة إلى 72.54 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2018.

وقال إدوارد مويا كبير محللي الأسواق لدى أواندا “حتى المتعاملين في غير الطاقة يراهنون على استمرار ارتفاع أسعار النفط”.

وأضاف مويا “تتحول توقعات الجميع بشكل مفرط إلى صعود أسعار النفط. آفاق الطلب على الخام قوية جدا إذ أنه مع التعافي في أمريكا وأوروبا وآسيا سيعود الطلب إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 في النصف الثاني من العام المقبل”.

وقال مصدران في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط الأمريكية انخفضت بمقدار 8.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 11 يونيو حزيران.

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد أشاروا إلى أن مخزونات الخام من المتوقع أن تنخفض للأسبوع الرابع على التوالي بمقدار 3.3 مليون برميل الأسبوع الماضي. ومن المتوقع صدور البيانات الرسمية يوم الأربعاء.

وقال مسؤولون تنفيذيون من كبرى شركات تجارة النفط يوم الثلاثاء إنهم يتوقعون أن تظل الأسعار فوق مستوى 70 دولارا للبرميل وأن يعود الطلب إلى مستويات ما قبل الجائحة في النصف الثاني من 2022.

وقال راسل هاردي الرئيس التنفيذي لشركة فيتول إن النفط من المرجح أن يجري تداوله بسعر ما بين 70 و80 دولارا للبرميل في بقية عام 2021 بفضل توقعات بأن تُبقي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، القيود التي تفرضها على الإنتاج.

وأضاف أنه حتى لو عادت الصادرات الإيرانية، إذا ما انضمت الولايات المتحدة مجددا للاتفاق النووي ورفعت العقوبات التي تفرضها على طهران، فإن ذلك لن يغير من الاتجاه الصاعد.

وقالت أر.بي.سي كابيتال ماركتس في إشارة إلى التخلص التدريجي من قيود الإنتاج التي تفرضها مجموعة المنتجين “مخزونات إيران العائمة تتزايد منذ بداية العام ومن المرجح أن يؤثر توقيت وحجم عودتها على عملية التقليص التي تقوم بها أوبك+”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد