الأحد, 1 أغسطس 2021

“منتدى جيبكا للقادة”: مستقبل صناعة الكيماويات الخليجي يتطلب قيادة جريئة

أكد المتحدثون في منتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) للقادة الذي عقد اليوم في الحبتور بلاس دبي، أن تأمين مستقبل مشرق لصناعة الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي سيتطلب قيادة جريئة تتكيف مع الاتجاهات الجديدة الناشئة في واقع ما بعد الجائحة.

اقرأ أيضا

وفي كلمته الافتتاحية، تحدث يوسف البنيان رئيس مجلس إدارة جيبكا ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك، عن حاجة قادة الصناعة إلى تغيير طريقة التفكير بشأن خطط النمو والابتكار ونماذج التشغيل. وقد سلط البنيان الضوء على التسارع الذي شهده القطاع خلال الجائحة في العديد من المجالات لاسيما مجال الرقمنة والاستدامة والابتكار والاقتصاد الدائري ومبادرات عزل الكربون بالإضافة إلى الطاقة المتجددة وعمليات نقل المواد والطاقة. وشدد البنيان في كلمته على التعاون باعتباره المحرك الرئيسي للانتعاش الاقتصادي العالمي.

وأضاف أن التحدي الذي تواجهه الصناعة اليوم يشهد تحولاً نحو بناء نظام بيئي جديد قابل للنمو والازدهار على المدى الطويل. وقد أعرب يوسف البنيان في الوقت نفسه على ثقته بقدرة القطاع على الخروج من هذه الأزمة أقوى من ذي قبل.

يذكر أن صناعة الكيماويات الخليجية تتمتع بوضع جيد للنمو على المدى الطويل بفضل الانتعاش الاقتصادي التدريجي في المنطقة التي تعد الصين أكبر أسوق التصدير بالنسبة لها، حيث من المتوقع أن يبلغ النمو الحقيقي في دول مجلس التعاون الخليجي 2.5% بين عامي 2021 و2023 بينما تستهدف الصين نمواً بنسبة 6% في 2021. وقد يكون هذا التطور إيجابياً بشكل عام لكنه يحمل تحديات خاصة للقطاع لاسيما مع توجه الصين نحو الاكتفاء الذاتي من المنتجات الكيماوية الأمر الذي سيقلل الطلب على الواردات من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعرب المهندس خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية، عن سعادته للمشاركة في منتدى جيبكا للقادة، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 تنظر إلى قطاع التعدين باعتباره الركيزة الثالثة للصناعة في المملكة، إلى جانب كل من صناعتي النفط والبتروكيماويات، ونوه معاليه بخطط تنفيذ استراتيجية التعدين في المملكة التي تماهت مع الاستجابة الحكومية الفعّالة للسيطرة على أزمة جائحة كورونا وعززت قدرة الوزارة على المضي قدماً في مسيرة تحول قطاع التعدين ورفع وتيرة التركيز على مرونة القطاع؛ الأمر الذي رسخ من مكانته أكثر من أي وقت مضى.

ومن جانبه، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العالم للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا): ” يجب على قادة الصناعة الكيماوية الاستفادة من الدروس المستقاة من جائحة كوفيد-19 والتي بدورها خلقت لديهم شعور متجدد بالمسؤولية لخلق القيمة للمساهمين والعملاء والمجتمع والكوكب برمته. وسيتطلب العقد المقبل من الشركات أيضاً وضع الناس في محور اهتمامها وأن تبتكر وتتبنى عملية صنع القرار السريع. ولتحقيق النجاح ستحتاج الصناعة إلى التعاون وصياغة شراكات أكثر فعالية وكفاءة إلى جانب تطوير منتجات تلبي الاحتياجات المستقبلية لعصرنا وإظهار الريادة في عملية التحول الرقمي”.

وقد تحدث في المنتدى هذا العام نخبة من الرؤساء التنفيذيين، بما فيهم؛ مطلق المريشد، الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية وهزيم السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة بروج والدكتور سيلجا بالير، رئيس الرؤى في مركز الاقتصاد الجديد والمجتمع التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي والدكتور سالم الحثيلي، الرئيس التنفيذي للطاقة البديلة في أوكيو وميغل أزيفيدو، العضو المنتدب ورئيس الخدمات المصرفية الاستثمارية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «سيتي غروب».

هذا وقام فرناندو جيه جوميز، رئيس قسم صناعة الكيماويات والمواد المتقدمة في المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، بتقديم عرض مشوق كجزء من الجلسة الثانية بعنوان “إعادة تصور الصناعة وما الذي يخبئه العقد الجديد؟”

استقطب المنتدى لهذا العام الذي عقد تحت شعار “نحو نمو متواصل خلال الازمات” 83 من كبار قادة القطاع يمثلون 58 شركة.

للمزيد من المعلومات حول منتدى جيبكا للقادة يرجى الدخول على الرابط: www.gpca.org.ae/glf/

 

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد