الأحد, 19 سبتمبر 2021

بالفيديو .. ماهي رسالة ألكسندر نوفاك للأمير عبدالعزيز بن سلمان .. وبماذا وصف وزير الطاقة السعودي تلك الرسالة

أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، تأييد روسيا التام والكامل لكل ما تقوم به السعودية من إجراءات في إطار تحالف أوبك+، واستعرض الأمير في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اجتماع أوبك+ رسالة وصلته من ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي ووزير الطاقة أكد فيها تأييد بلاده لماتتخذه المملكة في إطار تحالف أوبك+. وهنا علق الأمير عبد العزيز على محتوى الرسالة قائلا:” ليس هنالك طريقة لإظهار الثقة أكثر من هذا”.

اقرأ أيضا

وخلال رئاسته للاجتماع التاسع عشر، لمنظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها (أوبك+) تلى تلى الأمير عبدالعزيز بن سلمان خطابًا وجهه له ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي جاء فيه:” تلقيت رسالة مكتوبة يفترض بي أن أقرأها نيابة عن صديقي ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي “نحن مستعدون، أعني روسيا بالطبع، نحن مستعدون لدعم أي شيء تقولونه”.. ليس هنالك طريقة لإظهار الثقة أكثر من هذا .. وأنا ممتن جدا لألكسندر لهذه الثقة، لكن هذا هو نوع الروابط .. تسمعونها من ألكسندر .. تسمعونها من سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي”، يمكنكم أن تسألوا زملاءنا.

وختم وزير الطاقة حديثه:”لدينا يوم للاحتفال أنا ذاهب إلى الحج اليوم لذا أعد الجميع بالصلاة والدعاء للجميع، بمن فيهم أوبك+”.

يذكر أن تحالف أوبك+ أعلن يوم الأحد تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بدلاً من أبريل المقبل، مع إقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر اعتباراً من شهر أغسطس المقبل.

وبحسب بيان تحالف أوبك+ بلغ الالتزام باتفاقية الإنتاج بين الدول الأعضاء ما نسبته 113% خلال شهر يونيو الماضي.

وجرى خلال اجتماع، التوافق على زيادة تدريجية للإنتاج اعتباراً من أغسطس المقبل، مع رفع خط الأساس لإنتاج السعودية وروسيا بمقدار 500 ألف برميل لكل منهما من مستوى 11 إلى 11.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من مايو 2022.

كما جرى تحديد خط أساس إنتاج الإمارات عند 3.5 مليون برميل يوميا، وزيادة خط الأساس لإنتاج الكويت والعراق بـ 150 ألف برميل يوميا، اعتباراً من مايو 2022.

وسيكون تطبيق خطوط الأساس الجديدة للإنتاج اعتباراً من مايو 2022، مع تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بحسب وكالة “رويترز”.

تستهدف أوبك+ إنهاء التخفيضات في سبتمبر 2022 إذا سمحت ظروف السوق.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد