الأحد, 1 أغسطس 2021

صندوق النقد يبقي على توقعه للنمو العالمي عند 6% في 2021

قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء إن تقديرات الصندوق هذا الشهر تشير إلى أن النمو العالمي في 2021 سيكون بنحو ستة بالمئة، وهو نفس مستوى توقع صادر في أبريل، لكن مع نمو بعض الدول بوتيرة أسرع وبعضها بوتيرة أشد بطئا.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “رويترز” قالت جورجيفا خلال مناسبة عبر الإنترنت برعاية معهد بيترسون للاقتصاد الدولي إن التعافي الاقتصادي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح المضاد لكوفيد-19، مضيفة أن هدف القضاء على الجائحة بحلول نهاية 2022 لن يتحقق بالوتيرة الحالية.

وتوقع صندوق النقد في أبريل 2021 أن يبلغ النمو العالمي ستة بالمئة، وهو معدل غير مسبوق منذ السبعينيات، في الوقت الذي تتحسن فيه إتاحة اللقاحات وتفتح الاقتصادات مجددا بمساعدة تحفيز مالي غير مسبوق، على الأخص في الولايات المتحدة.

لكن جورجيفا قالت إن الافتقار النسبي للوصول إلى اللقاح في الدول النامية والانتشار السريع للسلالة المتحورة دلتا من كوفيد-19 يهددان بإبطاء زخم التعافي.

ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد الدولي توقعه لآفاق الاقتصاد العالمي في 27 يوليو، لكن جورجيفا قالت إن معدل النمو العالمي الذي يتوقعه صندوق النقد الدولي للعام الجاري سيبقى عند ستة بالمئة.

وقالت جورجيفا في جلسة يرعاها معهد بيترسون بحضور سيسيليا مالمستروم مفوضة الاتحاد الأوروبي السابقة لشؤون التجارة “إنه ستة بالمئة في يوليو، لكن بين أبريل ويوليو، تغير تكوين الستة بالمئة”.

وأضافت “من المتوقع أن تنمو بعض الدول الآن تنمو بوتيرة أسرع، ومن المتوقع أن تنمو بعض الدول الآن تنمو بوتيرة أبطأ. ما الفارق؟ هي السرعة بشكل أساسي وفعالية اللقاحات وإتاحة المجال المالي للحركة”.

وقالت إن هدف صندوق النقد والبنك الدولي بتقديم البلدان 50 مليار دولار لتعزيز معدلات التلقيح المضاد لكوفيد سيتطلب على الأرجح أكثر من 11 مليار جرعة والتي حُددت وفق تصور أولي، بسبب أن الجرعات المعززة ربما تصبح ضرورية الآن، ولتغطية فاقد اللقاح في بعض الدول النامية التي تفتقر إلى منشآت تخزين باردة كافية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد