الجمعة, 24 سبتمبر 2021

من هو أغنى شخص في العالم على مر التاريخ؟

يعتبر حاليا جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لشركة التجارة الالكترونية الأمريكية أمازون هو أغنى رجل على قيد الحياة، بثروة قدرها 177 مليار دولار. وهذه الثروة أكثر من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لميانمار ولاوس وكمبوديا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 76 مليون نسمة.

اقرأ أيضا

حيث تساءل تقرير حديث بموقع “انفستوبيديا” الأمريكي المختص بالمال والأعمال عن أغنى شخص على مدي التاريخ، مشيرا الى أنه على الرغم من اسهام التكنولوجيا في اثراء الكثير من الأشخاص الا أنه يبدو أن أثري الأشخاص على الاطلاق عاشوا في عصور ما قبل التاريخ، حيث كان يصعب احصاء الثروات.

وبحسب الموقع فإنه على مر التاريخ، يوجد أشخاص أكثر ثراءً من المليارديرات المعاصرين، لا سيما عندما تفكر في أولئك الذين يمكن أن تؤثر ثروتهم وإنفاقهم على الوضع العام للاقتصاد خلال الأوقات التي عاشوا فيها، وأن انفاقهم كان يحدث الفوضي في الاقتصاد العالمي.

وأحصى التقرير عددا من الأشخاص الذين كانت لهم ثروات طائلة من بينهم مانسا موسى، إمبراطور مالي في القرن الرابع عشر، كانت لديه ثروة هائلة لدرجة أنه تسبب في تضخم مفرط في القاهرة والمدينة المنورة.

كان موسى من أعظم زعماء امبراطورية مالي، ومن أشهر زعماء أفريقيا والإسلام في القرون الوسطى. خلف السلطان أبو بكر الثاني عام 1312م. كذلك كان الإمبراطور أتاهوالبا ثريًا لدرجة أن إطلاق الذهب والفضة في أوروبا بعد وفاته تسبب في ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ اقتصادي.

في ذات الوقت، يشير التقرير الى أنه من الصعب تقدير الثروة في العصور الماضية لأن ما يعنيه أن تكون ثريًا يختلف اختلافًا جذريا من حقبة إلى أخرى. متسائلا عن كيفية تقدير ممتلكات أباطرة الفرس؟ هل مضاعفة الوزن بالأوقية من كنز جنكيز خان بمقدار 1.754.85 دولارًا (أحدث سعر للأونصة من الذهب اعتبارًا من أبريل 2021) يخبرك حقًا بقيمة ثروته في ذلك الوقت؟

وأوضح التقرير أنه في الاقتصادات القديمة لم تكن هنالك عملة حقيقية، كانت الضرائب تُفرض على شكل محاصيل أو حبوب، وربما كانت معرفة القراءة والكتابة علمًا صارخًا أيضًا.

ومن بين الذين ذكرهم التقرير اركوس ليكينيوس كراسوس، فقد كان جنرالاً رومانياً وسياسياً قاد نصر سولا الحاسم في معركة البوابة الكولينية، وأخمد ثورة العبيد التي قادها سپارتاكوس ودخل في حلف سري، ويـُزعم أنه كان يملك ما يربو على 200,000,000 سسترتيوس في قمة ثروته. فكان أحد أغنى الرجال في عصره ومازال يـُعد ضمن أغنى عشر رجال في قائمة أغنى شخصيات تاريخية، إلا أن كراسوس كان يتشوق لأن يـُعرف بانتصاراته العسكرية في صيغة موكب نصر روماني. هذه الرغبة في الانتصار قادته إلى سوريا، حيث هـُزم ولقي مصرعه في هزيمة الرومان في حران على يد السپاه‌بد الپارثي سورنا وتم إعدامه عن طريق صب الذهب المصهور في فمه عقوبة له عن جشعه وحبه للمال.

إلا أن أهمية كراسوس في تاريخ العالم تنبع من دعمه المالي والسياسي للشاب الفقير يوليوس قيصر، الأمر الذي مكن قيصر من بدء مستقبله السياسي.

ومع ذلك، لا يتعين علينا العودة إلى العصور القديمة للعثور على أشخاص لديهم ثروة مقلقة حقًا بحسب التقرير. فقد كان لدى جون دي روكفلر ما يتراوح بين 300 مليار دولار و400 مليار دولار، اعتمادًا على التقدير. فيما كان جي بي مورغان هو المقرض الأمريكي الذي كان الملاذ الأخير قبل إنشاء الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى استقرار الاقتصاد من خلال قرض ضخم للحكومة بعد ذعر عام 1893.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد